/
/
/
/

بألم شديد نودع الاعلاميين الشجاعين الشهيدين احمد عبد الصمد وصفاء غالي.. وكنت قد عدت من هناك من البصرة قبل ايام قليلة حيت التقيت بالشهيدين، وتحدثت معهما على الاداء الاعلامي الشجاع الرائع، والتغطية لأحداث الانتفاضة، وذكرت الشهيد احمد انني كنت اود اللقاء به منذ زمن، لذا اغتنم فرصة حضوري قادما من السويد ومشاركتي في الاحتجاجات، لأحييكم، وانت يا أحمد بشكل خاص على التقرير الصحفي الشجاع المنصف الذي عملته ونشرته بخصوص مقر حزبنا الحزب الشيوعي العراقي في البصرة، وقدمت له شكر الشيوعيين العراقيين له على هذا الموقف النبيل. وحين استفسرت منه عن خيمة الربع، اشار لي ان خيمة الطيبين ستجدها هناك، مشيرا الى المكان حيث خيمتين ينشط من خلالها رفاقنا وزملائنا وزميلاتنا من اتحاد الشبيبة والطلبة ورابطة المرأة العراقية، وهذه النشاطات جزء من نشاط متنوع للعديد من النشطاء الذين يتوزعون على اكثر من 110 خيمة متنوعة.. وكان الشهيدان في حينها يوثقان ويصوران مشهد لشابتين تحملان لوحة وكانت تبدو كمقطع من ريبورتاج صحفي يعدوا له، وطلبت التصوير المشترك معهم.. فقال لي الشهيد المصور نريدك انت ان تحمل اللوحة لكي نصورك، وكان لي ذلك. وحين ذهبت الى خيمتي الطيبين كما وصفهم الشهيد الصحفي أحمد عبد الصمد وأقصد خيمتي جماعتنا.. تحدثت لهم عن اللقاء مع احمد عبد الصمد ومجموعته، و وهم احمد ومحمود وسيد بهجت ..

 انني رغم حزني واستنكاري للجريمة، اقولها وبكل تواضع بأني لا يسعني سوى أن انحني لبطولتهم وعطائهم، وكوني عاجزا لا املك الكلمات المناسبة لوصف شجاعة الشهيدين والتي هي جزء لا يتجزء من شجاعة وبطولة منتفضي شبيبة شعب العراق اليوم !!

المجد للشهيدين

ولكل شهداء انتفاضة تشرين الباسلة...

 

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل