/
/
/
/

المشاورات الجارية بين بعض الكتل حول تسمية رئيس وزراء جديد بعد فشل محاولة المكلف محمد علاوي، توحي بأن المتشاورين كمن يعيش في بلد غير العراق، ينعم بالاستقرار والأمان ولا تعصف به الأزمات. انهم بوضوح بعيدون تماما عن هموم البلد وشعبه وناسه.
فبعد كل الكوارث المتعاقبة وتفشي الكورونا وتفاقم الازمة الاقتصادية، نراهم يصرون، دون أي وازع وطني او إنساني، على سلق الأمور وفقا لمصالحهم ولنهجهم، الذي يعرفون انه هو الفشل بعينه وقد قاد البلد الى ما هو عليه من سوء وضياع للأمل.
وماذا تراهم فاعلون الآن؟ هل يراهنون على عامل الوقت في دفع المنتفضين والجماهير الى اليأس، كي يقبلوا بمن يرشحونه او من يعيدون ترشيحه بعد ان رُفض؟! ام انهم عاجزون عن التوصل الى شيء يخدم الناس ويشكل مخرجا من الازمة، وينتظرون المعونة الخارجية كما عودونا في المرات السابقة ؟!
لم يبق بد من ان يقول المنتفضون وعامة الجماهير الكلمة الفصل، وان يفرضوا الاستجابة لإرادة الشعب.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل