منذ فترة ليست بعيدة فكرت ، لماذا دولة العراق لاتضع صورة الرئيس في الدوائر الرسمية والسفارات ومحلقياتها او رئيس الوزراء. جميع دول العالم تضع صورة ملكها او رئيس الجمهورية في الواجه في الدوائر الحكومية ومؤسسات الدولة. مهما كان الحكم رئاسيا أو برلمانيا أو غير ذلك.

قبل ايام شاهدت لقاء مع رئيس شرطة الانبار في اثناء الدوام الرسمي وفي عمله وخلفه صور لبعض النواب من المحافظة. في نفس الوقت شاهدت وزير الشباب والرياضة عدنان درجال وفي اثناء الدوام كانت معلقه صورته.

وكثير من المسؤولين الحكومين ربما على نفس الشاكلة. ان المواطن اذا كان في بيته من حقه ان يعلق اي صورة يريدها او ما يشاء، اما اذا كان في الدوام الرسمي فليس من حقه ان يعلق اي صورة غير صورة رئيس الجمهورية او رئيس الوزراء. ولأن في دولتنا لا يوجد رقيب على هكذا امور وكأن الأمور وضعت على الغارب، و كل واحد يقوم بما يحلو له.

هل اشار الدستور الى ذلك وهل وضع البرلمان العراقي قرارا في إطار شخصية الدولة الرسمية امام الدول الاخرى. في حين وضعت كل الاحزاب صور مسؤوليها او شخصياتها وعلقتها في مقراتها وبعضهم في الأماكن العامة وفي الدوائر الرسمية.

على البرلمان العراقي أن يقوم بواجباته اتجاه بعض الامور ابتداء من الصور الى العلم العراقي الى لقاءات مسوؤلي الاحزاب بممثلي بعض الدول ومناقشة قضايا هي ليست من اختصاصاتهم ، بل هي تدخل في عمل وخطط الحكومة العراقية.

على مجلس الوزاء ورئاسة الجمهورية ان يناقش تلك الامور لكي لاياخذ البعض دوره ويقلل من شان الحكومة والدولة العراقية .

عرض مقالات:

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل