مرّت البرازيل بسيرورة تنموية متفردة، فهذه الدولة التي تقع في قلب أمريكا اللاتينية، والتي كانت تصنف إلى عهد قريب ضمن دول العالم الثالث أو الدول النامية، وفي العقد الاول من القرن الحادي والعشرين عاشت البرازيل فترة من النمو الاقتصادي السريع مقرونا بتحول اجتماعي عميق. ففي عام 2011 احتلت البرازيل المرتبة السادسة في الاقتصاد العالمي متجاوزة حتى العديد من البلدان الرأسمالية المتطورة [1]. ان النجاحات الاقتصادية التي تحققت بعد 2003 نتيجة اعتماد "موديل" تنموي محدد جعلت من الممكن الحديث عن تحول البرازيل إلى "قوة عالمية" كما يصفها البعض.