
استمر الفشل الاقتصادي على مستوى الدول الإفريقية في ظل أنظمة الحزب الواحد والأنظمة العسكرية ليمثل أحدى الظواهر التي تميز تلك الدول. وإذا كان العقدان الأوليان بعد الاستقلال قد شهدا معدلات نمو تتراوح بين 6% إلى 8%، فقد تدهور الوضع الاقتصادي لاحقا ليصل المعدل إلى اكثر من 2% بقليل. واستمر ذلك التدهور حتى وصل الى الصفر أو بالسالب مع بداية ثمانينات القرن الماضي، وهو الأمر الذي أضفى بُعدا خطيرا على حالة البؤس والمعاناة الإنسانية للشعوب الإفريقية وكرس حالة الفراغ والوهم السياسي لدى الكثير من حكام تلك الشعوب.







