/
/
/

غالي العطواني
نظم الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق وقفة احتجاجية طالب المشاركون فيها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بإسناد وزارة الثقافة الى وزير من الوسط الثقافي، وعدم وضعها في خانة الطائفية.
الاحتجاج الذي نظم صباح امس السبت في باحة الاتحاد بساحة الاندلس شارك فيه عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي الرفيق بسام محي والعشرات من الادباء والفنانين من جميع محافظات العراق ومن بينهم الفنان الكبير سامي عبد الحميد.
ادار الوقفة الاحتجاجية الشاعر مروان عادل الذي قال في مستهل حديثه ان الادباء والفنانين والمثقفين هم اساس بناء الثقافة واشاعة الفكر التنويري في المجتمعات وان المثقفين مهمشون وقد اهملت الثقافة جراء هذا التهميش. لذلك نطالب ان يكون وزير الثقافة من وسط هذه الجموع المثقفة وابعاد هذه الوزارة عن طائفية توزيع المناصب، ليكون هناك شأن ثقافي حقيقي في عموم العراق.
بعدها تحدث الناقد فاضل ثامر الرئيس الاسبق لاتحاد الادباء الذي اكد ان هناك اهمالاً مقصوداً من قبل الظلاميين لوزارة الثقافة في حكومات عديدة، وتساءل عن سبب هذا الاهمال والتهميش المقصودين؟
تلت ذلك كلمة الفنان الرائد سامي عبد الحميد قد اكد فيها ان المثقفين والادباء هم اولى بأمر الثقافة، ويجب على المعنيين سماع هذا النداء وتحقيق هذا الهدف ليكون وزير الثقافة معروفاً من قبل المثقفين والادباء والفنانين.
الكاتب والاعلامي عدنان حسين قدم في حديثه موجزاً عن وزراء الثقافة في البلدان العربية مشيرا الى ان ايران فيها وزير للثقافة مثقف واكاديمي، وسوريا كل وزراء الثقافة فيها مثقفون وكذلك الاردن وتونس والمغرب والجزائر. وعرج حسين على دولة الكويت مشيرا ان الكويت لا توجد فيها وزارة للثقافة وانما مجلس وطني للآداب والفنون يترأسه دائما احد المثقفين او الاكاديميين المتمرسين في الشأن الثقافي، ويتشكل هذا المجلس من كتاب وشعراء وفنانين مرموقين.
وتساءل قائلاً لماذا العراق في عهده الحالي الموصوف بالديمقراطي يتعين ان يكون استثناء من هذه القاعدة التي تضم الدول العربية ودول الجوار الديمقراطية منها والدكتاتورية على حد سواء؟
بعد ذلك توالت الكلمات التضامنية مع وقفة الاحتجاج حيث قرأت الاديبة شرارة يوسف البيان التضامني الذي اصدره اتحاد الادباء والكتاب السريان، اعقبتها كلمة د. عواطف نعيم ود. خليل ابراهيم والشاعر المعروف محمد حسين آل ياسين ود. علي حداد والاديب آوات حسن والكاتب ثامر الاديب والشاعر جبار فرحان.
وقبل الختام ألقت الشاعرة الرائدة خديجة الحمامي قصيدة تحاكي وضع الثقافة المهمشة في الوقت الحاضر من قبل المعنيين بشأن وزارة الثقافة.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل