أعلاه عنوان الندوة الافتراضية عبر منصّة "زوم" التي عقدها المعهد الملكي للعلاقات الدولية " تشاثام هاوس" في بَعد ظهر يوم الإثنين المصادف 28 أيلول الجاري. 

أدناه ترجمة العَرض المسبق للندوة:

بعد توقيع ميثاق دفاع جديد بين السعودية وتركيا وباكستان، يقيّم الخبراء كيف يستجيب الشرق الأوسط للتقلبات والتغيرات في النظام الإقليمي.

اتفاق مكة بين السعودية وتركيا وباكستان يشير إلى تحول مهم في التعاون الإقليمي للأمن. أحكام الدفاع الجماعي فيه أثارت جدلاً حول مستقبل التحالفات في الشرق الأوسط ودور القوى الإقليمية في صياغة هيكلية الأمن. هذه التطورات تطرح أيضاً أسئلة أوسع حول التوازن الإقليمي والردع والتأثير الخارجي.

هذه الندوة تناقش المحاور التالية:

ماذا يكشف ميثاق مكة عن تغير ديناميكيات الأمن في الشرق الأوسط؟

هل تدخل المنطقة عصرًا جديدًا من التحالفات والتعاون الأمني؟

ماذا يعني الاتفاق بالنسبة للمنظمات مثل مجلس التعاون الخليجي؟

كيف يمكن أن يؤثر الميثاق على الحسابات الاستراتيجية لإيران وإسرائيل؟

ما هي التداعيات على الأمن والاستقرار الإقليمي؟

ماذا يقترح الحلف عن الدور المستقبلي للولايات المتحدة والجهات الخارجية الأخرى؟

المتحدثون

الجلسة برئاسة غيديون راخمان، المعلق الرئيسي للشؤون الخارجية في جريدة " فاينانشيال تايمز".

غالب دالاي، زميل باحث أقدم، برامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أوروبا وروسيا ويوراسيا.

حنا ربانی کھر، وزيرة خارجية باكستان سابقا.

صاحب السمو الأمير تركي بن فيصل آل سعود، رئيس مجلس الإدارة في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.

سنم وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، "تشاتام هاوس".

هذا ونشر الإعلان على صفحات موقع الاعلام الاجتماعي "فيسبوك" أيضا ما يلي:

بنغلاديش ومصر تتلقيان دعوة إلى ميثاق الدفاع بمكة. قد يكون اتفاق مكة الدفاعي المشترك في طور التوسع، حيث يُقال إن بنغلاديش ومصر يُنظر في انضمامهما إليه. إذا انضما، فقد يعيد التحالف تشكيل الأمن من جنوب آسيا إلى الشرق الأوسط ويسرع من صعود هيكل أمني إقليمي جديد.

هذا ونشر المرصد الإعلامي للشرق الأوسط (MEMO) وهو مؤسسة بحث إعلامية مستقلة تأسست لتعزيز تغطية عادلة ودقيقة لقضايا الشرق الأوسط وبشكل خاص قضية فلسطين في الإعلام الغربي:

أهم ميزه في اتفاقية الدفاع المشترك لمكة ليست تشابهها المزعوم مع الناتو. وليست أيضًا تحالفًا سنيًا، ولا تعتبر أول محاولة من دول الشرق الأوسط لبناء إطار أمني إقليمي. هذا المثلث الأمني الجديد يمثل تطورًا أوسع وأكثر تأثيرًا. ومع تخفيف الاعتماد على واشنطن، دول الخليج لا تسبح فقط في الاتجاه الآخر؛ بل تتحول نحو آليات أمنية جماعية وغير منحازة، وهو أمر قد يلهم دولًا أخرى مرتبطة بقوة بالولايات المتحدة وتحاول الخروج من مدارها.

ولمزيد من المعلومات بالإنجليزية والصور راجع الروابط المدونة أدناه:

https://www.chathamhouse.org/events/all/standard-event/middle-east-entering-new-era-regional-security-mecca-pact

(1) Is the Middle East entering a new era of regional security with the Mecca Pact? - search results | Facebook

(2)
:https://www.middleeastmonitor.com/20260824-has-the-gulfs...