حين يرى حزبنا الشيوعي العراقي، بارقة أمل، فهو يؤسس عليها برنامجا وطنيا ويطلق صوب تلك البارقة كل ما لديه مِن أنفاس زكية فيكون الأمل بجمالية كوكب الزهرة ويكون العمل دؤوبا كمن يغترف بروحه كلها ليعطي لمن يستحق وهذا ما أعلنه الحزب على كورنيش البصرة من خلال اللجنة المحلية للحزب في أمسية غنائية جذبت مئات من الجماهير الخليجية والعراقية وكان الفعل الغنائي مسبوقا بلا فتات ناصعة أضاءت الكورنيش وجسور المدينة، لا فتات ترحب بالمنتخبات الرياضية الخليجية وبالضيوف الكرام من داخل العراق وخارجه. كما جعلت محلية البصرة من مقرها مضافة ً ومبيتاً لمن يزور مقر الحزب.. الذين حلوا في مقر الحزب، الآن هم ديارهم وفي قلب كل ضيف زهرة رمان عراقية بصرية المنبت يتضوع أريجها بين الأحبة..

 هكذا يفعل الشيوعيون يريدون البصرة فرحانة وشامخة وأنيقة، شوارعها تظلها شموع خضر كالشجر وقمرها يغتسل كل ليلة في شط العرب. الأمان سيد الوقت والطمأنينة بوصلة، الكرم والطيبة من سجاياها.

عرض مقالات:

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل