
تتراكم في عراق االيوم عوامل التردي، عاملة على تكاثف أسباب النهوض الثوري.. فالاول يغذي الثاني بمعنى كلما زاد التردي كلما تعاظمت قدرات نهوض الحراك الشعبي، ولكن صدى كليهما الفعلي ما زال لم يصنع وزناً كفيلاً لدخول مرحلة الانفجار.. بمعنى لم نر انهياراً لنظام المحاصصة والفشل رغم تفسخه، ولا نلمس تعاظماً مناسباً لمؤججات الوثبة المتكاثرة، كما بقي بحدود التلويح بانبثاق وجهه الجهنمي الحارق الصاعق.. وهذا ما تنطق به ارهاصاته اليومية في حراك الشارع المتأجج.. صحيح انها مقدمات صاحية تتكلم لغة الوطن وتنشد امله، الا ان غبار الفساد كان يشوش الرؤية على بعض الاوساط الى حد ما.. وهنا تدعونا مهمة التغييران نستدعي عامل التحفيز، بدعوة كل من هو مفعم بهمة ناذر للتحرر من قيود التعسف السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ويغذ السيرعلى طريق الحق دون خشية رغم كونه يبدو موحشاً، وان كان ذلك تعتريه لحظة السكون الذي يسبق العاصفة فالامل بتعاظم مستمر.سيما بتشكيل الجبهة الشعبية الواسعة الواعد.
ففي كل يوم بل في كل ساعة ينفتق في حاوية الطغمة الحاكمة خرم متسع اسود، مرة يكون ملتهماً وباخرى نجده متقيئ جيّفاً جرمية مقرفة متخمة بالفساد العصري المتميز، محاولاً التفنن في اخفاء موبقاته مع انه ورغم ذلك ظل عاجزاً، بل ويعلن عن خزيه مؤذناً بزوابع جارفة سيما ما يُعتمل في جرح الحكام جميعاً الذي قد وصل للعظم. مجسداً هشاشته و مبشراً بالعوق الحتمي المؤدي بالضرورة الى السقوط الكارثي لنظام المحاصصة، كما يُلمس عند الكشف عن فضيحة مزلزلة تعتريه سرعان ما تلفظ افراخها من على شاكلتها وربما يضاهونها بالشكل والمضمون.. لقد صُدم شعبنا في الايام الماضيات بـ " سرقة القرن " بسبب ضخامة تلك السرقة بالقياس لما سبقها من سرقات قد حصلت في البلاد، ولكن لم يمض عليها سوى شيء من الزمن .. واذا بذيولها ومن ذات البيئة يفجرون سرقة اخرى " اكبش " منها، بحيث خفضت مستوى الانفعال والاستنكار لسابقتها المسماة " سرقة القرن " حينها صعدت الحيرة لدى الجميع عن اختيار المسمى الذي تستحقه كي يطلق عليها. فتعطلت لغة الحسابات لكثرة تعدد الاصفار امام ارقام المليارات المسروقات من الدولارات.. زد على ذلك ارتفاع نسبة التوقعات في قادم الايام التي ستسفر عنها اعترافات السرّاق المقبوض عليهم والذين سيطوح بهم.
وما يلوح في افق ضفاف منظومة الحكم، بان لهيب جمرة
تتراكم في عراق االيوم عوامل التردي، عاملة على تكاثف أسباب النهوض الثوري.. فالاول يغذي الثاني بمعنى كلما زاد التردي كلما تعاظمت قدرات نهوض الحراك الشعبي، ولكن صدى كليهما الفعلي ما زال لم يصنع وزناً كفيلاً لدخول مرحلة الانفجار.. بمعنى لم نر انهياراً لنظام المحاصصة والفشل رغم تفسخه، ولا نلمس تعاظماً مناسباً لمؤججات الوثبة المتكاثرة، كما بقي بحدود التلويح بانبثاق وجهه الجهنمي الحارق الصاعق.. وهذا ما تنطق به ارهاصاته اليومية في حراك الشارع المتأجج.. صحيح انها مقدمات صاحية تتكلم لغة الوطن وتنشد امله، الا ان غبار الفساد كان يشوش الرؤية على بعض الاوساط الى حد ما.. وهنا تدعونا مهمة التغييران نستدعي عامل التحفيز، بدعوة كل من هو مفعم بهمة ناذر للتحرر من قيود التعسف السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ويغذ السيرعلى طريق الحق دون خشية رغم كونه يبدو موحشاً، وان كان ذلك تعتريه لحظة السكون الذي يسبق العاصفة فالامل بتعاظم مستمر.سيما بتشكيل الجبهة الشعبية الواسعة الواعد.
ففي كل يوم بل في كل ساعة ينفتق في حاوية الطغمة الحاكمة خرم متسع اسود، مرة يكون ملتهماً وباخرى نجده متقيئ جيّفاً جرمية مقرفة متخمة بالفساد العصري المتميز، محاولاً التفنن في اخفاء موبقاته مع انه ورغم ذلك ظل عاجزاً، بل ويعلن عن خزيه مؤذناً بزوابع جارفة سيما ما يُعتمل في جرح الحكام جميعاً الذي قد وصل للعظم. مجسداً هشاشته و مبشراً بالعوق الحتمي المؤدي بالضرورة الى السقوط الكارثي لنظام المحاصصة، كما يُلمس عند الكشف عن فضيحة مزلزلة تعتريه سرعان ما تلفظ افراخها من على شاكلتها وربما يضاهونها بالشكل والمضمون.. لقد صُدم شعبنا في الايام الماضيات بـ " سرقة القرن " بسبب ضخامة تلك السرقة بالقياس لما سبقها من سرقات قد حصلت في البلاد، ولكن لم يمض عليها سوى شيء من الزمن .. واذا بذيولها ومن ذات البيئة يفجرون سرقة اخرى " اكبش " منها، بحيث خفضت مستوى الانفعال والاستنكار لسابقتها المسماة " سرقة القرن " حينها صعدت الحيرة لدى الجميع عن اختيار المسمى الذي تستحقه كي يطلق عليها. فتعطلت لغة الحسابات لكثرة تعدد الاصفار امام ارقام المليارات المسروقات من الدولارات.. زد على ذلك ارتفاع نسبة التوقعات في قادم الايام التي ستسفر عنها اعترافات السرّاق المقبوض عليهم والذين سيطوح بهم.
وما يلوح في افق ضفاف منظومة الحكم، بان لهيب جمرة الفساد المتدحرجة استمرت تقطع كل المسافات و تدنو من رؤوس حيتان الفساد كونهم هم المرجع الاكبر للفاسدين، الذين سقطوا بايدي القضاء الذي نحيّه رغم عتب الشعب عليه، لانه صار يجمع اللائمون حول نقطاع صداه خلال الفترة الماضية، التي كان الفساد فيها ينمو ويتكاثر بصورة سافرةـ ولا حتى من نقطة نظام قضائية تنتصب بوجه الحرامية، الذين كانوا يعلنون عن فسادهم دون وجل. وبالمناسبة ان( صولة الفجر ) الجريئة لم تحصل بعفل قضائي، انما نتيجة لاستهتار الجناة ذاتهم الذين اقدموا على محاولة تقديم الرشوة للمسؤول الاول في سبيل اخفاء مفسدة اخطر، ولكن النبل والوطنية لدى المسؤول صنع سداً وطنياً شريفاً يقتضي تقديره . هذا اذا ما استمر الى نهاية شوط محاربة الفساد وبخاصة التطويح بالرؤس الفاسدة الكبيرة.
الفساد المتدحرجة استمرت تقطع كل المسافات و تدنو من رؤوس حيتان الفساد كونهم هم المرجع الاكبر للفاسدين، الذين سقطوا بايدي القضاء الذي نحيّه رغم عتب الشعب عليه، لانه صار يجمع اللائمون حول نقطاع صداه خلال الفترة الماضية، التي كان الفساد فيها ينمو ويتكاثر بصورة سافرةـ ولا حتى من نقطة نظام قضائية تنتصب بوجه الحرامية، الذين كانوا يعلنون عن فسادهم دون وجل. وبالمناسبة ان( صولة الفجر ) الجريئة لم تحصل بعفل قضائي، انما نتيجة لاستهتار الجناة ذاتهم الذين اقدموا على محاولة تقديم الرشوة للمسؤول الاول في سبيل اخفاء مفسدة اخطر، ولكن النبل والوطنية لدى المسؤول صنع سداً وطنياً شريفاً يقتضي تقديره . هذا اذا ما استمر الى نهاية شوط محاربة الفساد وبخاصة التطويح بالرؤس الفاسدة الكبيرة.







