الاحتفال بـاليوم العالمي للمرأة (يُصادف في 8 مارس من كل عام) له أهمية كبيرة على المستويين الاجتماعي والإنساني

 اننا نحتفل بـاليوم العالمي للمرأة، لنُجدد فيه التقدير والاحترام لكل امرأة كانت ولا تزال شريكة أساسية في بناء المجتمع وصناعة المستقبل، وقد احتفلت به الأمم المتحدة لأول مرة في عام 1975 وأقرّت الهيئة العامة للأمم المتحدة هذا اليوم رسميًا عام 1977 ليكون مناسبة عالمية لتعزيز حقوق المرأة ودعم قضاياها.

إن المرأة هي الأم والمربية، والطبيبة والمعلمة، والقائدة والمبدعة. بجهودها تتقدم الأمم، وبعطائها تزدهر القيم، وبصبرها تُصنع الأجيال. هذا اليوم ليس مجرد احتفال، بل هو تذكير بأهمية دعم حقوق المرأة، وتمكينها، وإتاحة الفرص العادلة لها لتبدع وتنجح.

ويمكن تلخيص أهمية تجديد الاحتفال سنويا بما يلي :

1- الاعتراف بإنجازات المرأة وتقدير مساهمات النساء في مختلف المجالات: التعليم، الطب، السياسة، الاقتصاد، العلوم، والفنون، وتسليط الضوء على قصص النجاح الملهمة.

2- تعزيز مبدأ المساواة بين الجنسين في الحقوق والفرص، سواء في العمل أو التعليم أو المشاركة السياسية

3- رفع الوعي بالتحديات على القضايا التي لا تزال تواجهها النساء مثل التباين في الأجور( جاء في دراسة للأمم المتحدة لا تزال النساء جميع أنحاء العالم يتقاضين أجورًا تقل بنسبة 20 في المئة عن أجور الرجال مقابل العمل المتساوي في القيمة. وتستمر فجوة الأجور كواقع تعيشه النساء، نتيجة اختلالات هيكلية مثل التمييز في العمل، والعقوبات المرتبطة بأدوار الرعاية، والتمييز المستمر في سوق العمل، )  أو إعطاء الحق للرجل بضرب المرأة كما حصل في أفغانستان مؤخرا بتشريع هذه (الحالة ) وهي ما يسمى في علم الاجتماع العنف القائم على النوع الاجتماعي (على مستوى العالم، تُقتل امرأة أو فتاة كل عشر دقائق على يد شريك حياتها أو أحد أقاربها. وقد قُتلت عمدًا 85,000 امرأة وفتاة في عام 2023 ) .

4- دعم التمكين والمشاركة

تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، ودعم مشاركتها الفاعلة في صنع القرار، والسعي إلى خلق بيئة عمل تقدر فيها الفروقات بين فئات العاملين بهدف تقليل التفاوت في ظروف وفرص العمل من خلال التحفيز بأنواعه لتعزيز الصورة الإيجابية عن عمل المرأة في بيئة العمل

5-تعزيز التضامن العالمي

يجمع هذا الاحتفال السنوي باليوم العالمي للمرأة ، العالم حول هدف مشترك يتمثل في بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافًا للجميع، وفي العشرين سنة المنصرمة أيقن العالم ، بأن تمكين المرأة هو خطوة رئيسية لحل المشكلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، ومحور أساسي في بناء السلام والدعوة للتسامح وقيادة التغيير من أجل مستقبل آمن ومستدام، كما تأكد بالتجربة والممارسة الفعلية نجاح المرأة في مجالات عدة وترك بصمتها، وأنها العصب الرئيسي لنجاح أي مجتمع.

  المصادر

.......

https://www.internationalwomensday.com

  بيان هيئة الأمم المتحدة للمرأة بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر، 18 سبتمبر/ أيلول .