بسبب الانكسار والشلل الذي لحق بحكومة كوردستان نسمع يوميا جملة من الأكاذيب والمكر والخداع والكلمات البراقة وان المسؤولين وبرؤوسهم الخاوية لا يعرفون ولا يستطيعون ايجاد طريقة لحل مشكلة رواتب الموظفين والمعلمين ومعضلات كوردستان ، ولأجل ادامة اكاذيبهم نرى ان كل واحد منهم يغني ويرقص على لحن يحبذه، وبعملهم هذا يحتالون على الناس ويجعلون ايام الشهر من 30 و 31 يوم الى 60 و 62 يوم او اكثر، وان الناس وحول هذا الابتكار الخيالي والواقعي اصلا من قبل الحكومة يضحكون وفي نفس الوقت يدينونه.

ومن اجل اطفاء جذوة الغضب والنار في نفوس المواطنين الذين امسوا بلا رواتب يزعم أحد الكذابين قائلا بان الوضع المالي للاقليم يخطو نحو الاحسن، ويزعم آخر من الممكن أن يجري اتفاق بين حكومة الاقليم والحكومة المركزية ، وأن العراق سيرسل خلال هذه الأيام مستحقات حكومة الاقليم كما سيرسل تباعا ولنهاية العام الحالي مبلع ــ  320 ــ مليار دينار كرواتب الموظفين والمعلمين ويضيف قائلا : انني متفاءل بأن حكومة اقليم كوردستان والحكومة الاتحادية ستجدان الحلول للمشاكل العالقة بين الطرفين، وسيتم حل مشكلة الرواتب قريبا ، وعلى هذا المنوال يزداد عدد الكذابين ويينتظر الموظفون والمعلمون همة المسؤولين الكبار وبركاتهم، هؤلاء المسؤولين الذين يعملون ليل نهار من اجل جيوبهم.

لقد كثرعدد الكذابين حتى باتوا بلا ثقة، واذا كان الوضع المالي للإقليم جيدا فلماذا لا يصرفون رواتب الموظفين وماذا ينتظرون؟ وان جماعة نوري المالكي وعمار الحكيم وحيدر العبادي وسائرون والاحزاب الشيعية ضد ارسال مستحقات الاقليم ويوميا نشاهد اعضاء في البرلمان العراقي أو عددا من الآخرين  من ذوي الوجوه الكالحة والعبوسة  على شاشات التلفزة والقنوات الفضائية  يتهجمون على الكورد وكوردستان ويفرغون ما في بواطنهم المتخمة حقدا وينعتون الكورد باقذر الكلمات واتفه العبارات، ونظرا لهزالة  وضعف الحكومة واعمالها الالتوائية فان الناس يدفعون ضريبة الاستخفاف بهم وبكيان الاقليم.

ان الحكومة تلجأ الى الكذب وتعزو كل شيء لانخفاض اسعار النفط وجائحة كورونا، وان مسؤولي الحكومة يعلمون جيدا ويتذكرون بانهم لم يستطيعوا  دفع رواتب الموظفين في موعدها عندما كانت اسعار النفط مرتفعة ولا وجود لجائحة كورونا، وان هذه الحقيقة تكشف حقيقة حكومة كوردستان المشلولة والتي هي امتداد للحكومات المشلولة في الكابينات السابقة.

نعم ، انه لامر فيه الشك لانكم وخلال شهرين وباثمان النفط المباع وايرادات المنافذ الحدودية  والضرائب والايرادات الاخرى لم تستطيعوا دفع رواتب الموظفين لشهر واحد، اذن لماذا تجلسون على كرسي الحكم وماذا تنتظرون؟ وان كنتم صادقين استقيلوا وافسحوا المجال للآخرين  ليحلوا محلكم، ولا تتعبوا انفسكم بارسال الوفود الى بغداد.

من اجل حل مشاكل كوردستان من الضروري :

ـ  الغاء الاتفاقية السرية ــ  50 ــ  سنة بين اقليم كوردستان والدولة التركية، لكيلا يذهب نفط كوردستان  مجانا لتركيا.

ـ رفع الستار عن الاتفاقية المشينة والمخجلة  لانها تمت بدون حصول موافقة برلمان وشعب كوردستان .

ـ  يجب ووفق الاتفاق وبصدق ان ترسل حكومة كوردستان النفط المطلوب الى شركة ــ سومو ـ وبهذ الخطوة يتم غلق افواه اعداء الشعب الكوردستاني، ويبتعدون عن سوق الكلمات النابية كما تنعدم ضغوطاتهم على الاقليم،  واذا جرى العكس ولم تلتزم حكومة كوردستان بنص الاتفاق ليس بمقدور ايا كان ارسال مستحقات الاقليم.

ـ  من الطبيعي ان يكون الدستور العراقي حلا للمشاكل، وانه امر مقزز ان تلجأ الحكومة اليه وقت الوهن والضعف وان تتباكى ولكن عند الشعور بالقوة ان  تضرب الدستور وان ينساه.

ـ  ترك العنجهيات والاستعلاء والكلام الفارغ والكذب.

ـ  قلع جذور القجغجية التي تلعب بنفط والثروات الاخرى والعمل على ضبط المنافذ الحدودية.

ـ الاعتماد على مواطني كوردستان وان هذا وذاك وعقد الكونفرانسات غير مجدية ، ويجب حل جميع المشاكل جذريا ووفق القوانين وليس بالاستعلاء والزهو.

ـ  من الافضل التفريق بين محبي كوردستان والذين لا يريدون الخير لكوردستان.

من الضروري الاهتمام الجدي بارسال وفد رفيع المستوى ومن اصحاب القرار الى بغداد لحل المشاكل والمعوقات بين اقليم كوردستان والحكومة المركزية ، والانتهاء والاكتفاء بارسال الوفود التي لا صلاحيات لها، وان الوفود صرفت الكثير من الاموال دون تحقيق اهدافها وفي كل مرة تعود ومعها الكلام الفضفاض وعقد الكونفرنسات.

27/11/2020

عرض مقالات:

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل