حذر سكرتير الحزب الشيوعي العراقي الرفيق رائد فهمي، من عدم تغيير الواقع الحالي للبلد على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وقال فهمي في تصريح لموقع قناة “دجلة” الفضائية ان “بقاء الاصطفافات القديمة وعدم البحث عن صيغ جديدة للتحالف في الانتخابات المقبلة، لا ينسجم مع الازمة التي يمر بها البلد، ولا يستجيب لتنامي الضغط والحراك الشعبيين اللذين جسدتهما ثورة تشرين”.

واضاف انه “اصبح واضحاً الآن عدم امكان استمرار الاوضاع وادارة الامور بنفس طريقة ما قبل انتفاضة تشرين، باعتبارها حدثاً جوهرياً وكان من مطالبها اجراء الانتخابات المبكرة”.

واوضح سكرتير الحزب الشيوعي انه “عندما طرحت الانتفاضة موضوع الانتخابات المبكرة وتبنته حكومة الكاظمي، فمعنى ذلك ان الانتخابات يجب الا تكون كسابقاتها، بما عرف عنها من تزوير ومن إتيان بنفس المنظومة الحاكمة”.

وقال ان “التغيير هو موضوع الصراع الحالي، وان الانتخابات يجب ان تكون منطلقا للتغيير. واذا لم يحدث تغيير فمعنى ذلك ان عناصر الازمة ستستمر، وستكون الخطورة كامنة في فقدان الناس الثقة. وحينها سيلجأون الى الشارع باعتبار ان العملية الديمقراطية والانتخابية محكومة بعوامل معطلة، ولن يسمح الرأي العام المتطلع الى التغيير بان تستمر نفس بنية البرلمان والحكومة”.

واختتم فهمي قائلا ان “التغيير ضرورة يفرضها الواقع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي. وازاء هذه الحقيقية ما زال العديد من القوى يتموضع في مقابل حركة احتجاجية من شباب يرفعون مطالب مشروعة”.

عرض مقالات:

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل