/
/
/
/

تضمن الجزء الاول القضايا التالية: ماذا نعني بالحرب التجارية؟، الحروب التجارية السابقة، ترامب والحرب التجارية، الصين، الاتحاد الاوربي، صندوق النقد الدولي تضمن الجزء الثاني القضايا التالية: العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة، هل من الطبيعي وجود احتكاكات تجارية بين الصين والولايات المتحدة ؟ما هو موقف الصين من التصاعد السلبي للاحتكاك التجاري مع الولايات المتحدة ؟  كيف يتجاوب وكيف يتعامل الجانب الصيني مع الاختلافات؟ الحقائق: وتشويه الإدارة الأمريكية الحالية لسمعة الصين، البلطجة التجارية الامريكية، الحمائية التجارية والإضرار بالمصالح الأمريكية، الحمائية والاضرار بالعلاقات الاقتصادية والتجارية الصينية -الأمريكية.

الحمائية الأمريكية تقوّض النظام الاقتصادي الدولي

•أن الولايات المتحدة اتخذت تدابير تجارية حمائية صارمة تقوض النظام الاقتصادي العالمي. وقد اضرت هذه الإجراءات   بالعلاقات التجارية والاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة والعلاقات التجارية العالمية، وعطلت سلسلة القيمة العالمية وتقسيم العمل الدولي، وأربكت توقعات السوق وتسببت في تقلبات عنيفة في الأسواق المالية الدولية وأسواق السلع الأساسية. ان هذه الإجراءات اصبحت   أكبر مصدر لعدم اليقين وتهديد لتعافي الاقتصاد العالمي.

•  أوضح الكتاب الابيض "في التقدم نحو الحضارة، تقبّلت الإنسانية على نطاق واسع نظام حوكمة دولية يقوم على القواعد والمصداقية"، مضيفا أنه "ينبغي على كافة الدول، الصغيرة والكبيرة، القوية والضعيفة، احترام بعضها البعض، والانخراط في حوار على قدم المساواة وحماية القواعد الدولية بشكل مشترك بروح من التواصل. وهذا أمر أساسي لتعزيز التجارة والاستثمار على المستوى العالمي وكذا النمو العالمي."

•ولكن الخطوات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية مؤخرًا، والتي تنتهك أو حتى تدمر قواعد التجارة المتعددة الأطراف الحالية، تقوض بشكل خطير النظام الاقتصادي الدولي الحالي".وان الاقتصاد العالمي الذي خرج لتوه من ظل الأزمة المالية العالمية لعام 2008 والانتعاش لم يتحقق بعد، لا يعتمد حتى الآن على أسس قوية". "لذا،" فإن الإجراءات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية للتحريض على احتكاكات تجارية واسعة النطاق، وتعطيل تدفق التجارة العالمية ستؤثر بلا شك على تعافي الاقتصاد العالمي. "

•من أجل تخفيف الخطوات الحمائية الأمريكية، ليس أمام الدول خيار سوى اتخاذ تدابير مضادة ، والتي من شأنها تعطيل النظام الاقتصادي والتجاري العالمي ووضع حد للانتعاش العالمي ، الذي يضر بمصالح  شركات جميع البلدان وشعوبها ويدفع الاقتصاد العالمي إلى الركود.

•من خلال رفع الرسوم الكمركية وإقامة الحواجز التجارية، خلقت الإدارة الأمريكية احتكاكات تجارية في جميع أنحاء العالم، مهددة الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات "بالخيانة" والضرائب العقابية إذا لم تقم بتحويل اعمالها إلى الولايات المتحدة.

•  إن مثل هذه الخطوات ستقوض بشكل خطير أو حتى ستكسر سلسلة القيمة العالمية، كما أنه سيعرض للخطر التدفق الطبيعي للتجارة وتوزيع الموارد في جميع أنحاء العالم. بسبب الترابط بين البلدان في التجارة والاقتصاد، وسيكون لهذه التدابير أيضًا آثار سلبية واسعة النطاق وتقلل من كفاءة الاقتصاد العالمي. مع العلم انه بفضل العولمة الاقتصادية، أصبحت الاقتصادات، وخاصة الاقتصادات الأكبر ، مترابطة إلى حد كبير. وفي النهاية، لن تضر الحروب التجارية الأحادية الجانب التي تقوم بها الإدارة الأمريكية بالاقتصادات الأخرى فحسب، بل ستضر بالمصالح الأمريكية أيضًا.

استراتيجية رابحة للطرفين

يشير الكتاب الأبيض إلى أن الصين والولايات المتحدة شريكان مهمان في تجارة البضائع وأن التجارة المتبادلة في البضائع قد تطورت بسرعة.

•بلغت تجارة البضائع بين الصين والولايات المتحدة في عام 2017 ما قيمته 583.7 مليار دولار ، أي أكثر 233 مرة عن عام 1979 ، عندما أقام البلدان علاقات دبلوماسية ، وسبع مرات أكثر من عام 2001 ، عام انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية   .  الولايات المتحدة هي الآن أكبر سوق تصدير للصين وسادس أكبر مصدر للواردات، في حين أن الصين هي أسرع أسواق التصدير للبضائع الأمريكية وأكبر مصدر للاستيرادات للولايات المتحدة.

•ان التجارة الثنائية بين الصين والولايات المتحدة تتميز بالتكامل القوى. تقع الولايات المتحدة في المركز وفي نهاية سلسلة القيمة العالمية وتصدر البضائع الرأسمالية و البضائع الوسيطة إلى الصين. تقوم الصين، التي تقع في سلسلة القيمة المتوسطة والأدنى في العالم، بتصدير البضائع الاستهلاكية والبضائع التامة الصنع بشكل رئيس إلى الولايات المتحدة. يعمل كلا الطرفين وفقًا لقوتهما النسبية وتبادلهما الثنائي متكاملان للغاية.

•"بالنسبة لمعظم المنتجات عالية التقنية التي تصدرها الصين إلى الولايات المتحدة ، يتم تنفيذ عمليات كثيفة العمالة فقط في الصين ، تشمل واردات واسعة النطاق من المكونات الأساسية والمنتجات الوسيطة. الى جانب نقل دولي للقيمة ".

•إن الصين والولايات المتحدة شهدتا نموًا سريعًا للتجارة الثنائية في الخدمات: تظهر إحصاءات التجارة الأمريكية أن التجارة الثنائية في الخدمات قد ارتفعت من 24.94 مليار دولار في عام 2007 إلى 75.05 مليار دولار في عام 2017. كما أظهرت إحصائيات وزارة التجارة الصينية أن الولايات المتحدة هي ثاني أكبر شريك تجاري للصين في مجال الخدمات. بينما أشارت وزارة التجارة الأمريكية إلى أن الصين تعد ثالث أكبر سوق لصادرات الخدمات الأمريكية. الولايات المتحدة هي المصدر الرئيس للعجز في تجارة الخدمات في الصين، والعجز التجاري للصين مع الولايات المتحدة في قطاع السياحة مستمر في النمو كما ان مدفوعات الصين لاستخدام حقوق الملكية الفكرية   الأمريكية تستمر في الزيادة.

•ان الصين والولايات المتحدة شريكان استثماريان مهمان. وفقًا لوزارة التجارة الصينية ، بحلول نهاية عام 2017 ، كان هناك حوالي 68000 شركة تمولها الولايات المتحدة في الصين باستثمار حقيقي يزيد عن 83 مليار دولار. ارتفع الاستثمار الصيني المباشر في الولايات المتحدة من 65 مليون دولار في عام 2003 إلى 16.98 مليار دولار في عام 2016. في نهاية عام 2017، بلغ الاستثمار الصيني المباشر في الولايات المتحدة حوالي 67 مليار دولار.

•استفادت الصين والولايات المتحدة بشكل كبير من التعاون التجاري والاقتصادي. "التعاون التجاري والاقتصادي بين الصين والولايات المتحدة دعم التنمية الاقتصادية للصين والرفاهية الاقتصادية"."وفي الوقت نفسه، اكتسبت الولايات المتحدة مجموعة واسعة من الفرص التجارية ، مثل الاستثمار عبر الحدود والوصول إلى السوق الصينية ، والتي لعبت دورا مهما في النمو الاقتصادي ، وتحسين الرفاهية للمستهلكين وتحديث الهيكل الاقتصادي في الولايات المتحدة ".

•وذكر الكتاب الابيض ان التعاون التجارى والاقتصادى الصينى -الامريكى بشكل عام هو علاقة مربحة للجانبين وليست لعبة محصلتها صفر، بما يحقق من نتائج ملموسة للشركات الامريكية والشعب الامريكى. "يزعم بعض الأميركيين أن الولايات المتحدة" ضاعت "في هذه العلاقة ، وهذا البيان لا يصمد أمام التدقيق.

  الاصلاح وتوسيع الانفتاح

•ان الصين ملتزمة بتعميق الاصلاحات وفتح الابواب التجارية الصينية الأمريكية.

•الإصلاح والانفتاح يعدان من سياسات الصين الأساسية، ويوفران قوة دفع أساسية للتنمية لديها. كما ان الصين لن تغير المسار، ولكن تعمق الإصلاحات، ولن تغلق الصين أبوابها أمام العالم، ولكن ستفتح الابواب على نطاق أوسع.

•إن الصين، شأنها شأن البلدان الأخرى، لها الحق في اختيار طريقها الخاص للتنمية، بما في ذلك نموذج اقتصادي يتناسب مع واقعها القومي.

•وفقا لخططها، ستظل الصين ملتزمة التزاما راسخا بتعميق إصلاحاتها، وتوسيع انفتاحها، وتشجيع الحكم القائم على القانون، وبناء دولة اشتراكية 

•"سيلعب السوق دورًا مهمًا في تخصيص الموارد، وستلعب الحكومة دورًا أفضل في تعزيز المنافسة ومكافحة الاحتكار".

•"الصين، كدولة نامية، ليست مثالية، لكنها تريد الاستفادة من الخبرة المتطورة وتحسين أنظمتها ومؤسساتها وسياساتها من خلال الإصلاح والانفتاح" 

•ان الصين ستدير شؤونها الخاصة بشكل جيد، وتنفذ استراتيجية التنمية المدفوعة بالابتكار بأقصى قوة، وتسريع تنمية الاقتصاد الحديث، وتسعى لتحقيق التنمية الاقتصادية بجودة عالية. كما ان الصين مستعدة لتبادل الفرص الجديدة التى تتيحها تنميتها مع الدول الاخرى

•ستعتمد الصين سياسات لتشجيع وتسهيل حرية التجارة   والاستثمار   بمعايير أعلى، ولتنفيذ نظام المعاملة الوطنية قبل الإنشاء وقائمة سلبية، وسوف تسهل الوصول إلى الأسواق، وزيادة الانفتاح على الخدمات، وتخفيض التعريفات الجمركية وبناء بيئة عمل شفافة وفعّالة وعادلة، والاقتصاد المفتوح على مستوى أعلى، وخلق بيئة استثمار أكثر جاذبية. وستشارك الصين التنمية والازدهار مع جميع الدول الطامحة".

ما هو الخيار؟

التعاون هو الخيار الوحيد القابل للتطبيق بالنسبة للصين والولايات المتحدة. كما ان العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة ليست مفيدة لشعوب كلا البلدين فحسب ، بل أيضًا للسلام والازدهار والاستقرار في جميع أنحاء العالم.

•ترتبط العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة ارتباطًا وثيقًا برفاهية الشعبين ، والسلام العالمي والازدهار والاستقرار. بالنسبة للصين والولايات المتحدة ، فإن التعاون هو الخيار الوحيد المعقول ، ويمكن أن يؤدي الى وضع يكسب فيه الجميع مستقبلا أفضل. موقف الصين واضح ومتسق وثابت.

•يرى الصينيون انه. لا توجد عوامل خارجية يمكن أن تمنع الصين من النمو والتطور. في الوقت نفسه ، ستوفر الصين المساعدة اللازمة للشركات والصناعات التي تتأثر بشدة بالاحتكاكات الاقتصادية والتجارية.

•أما بالنسبة للحرب التجارية ، فإن الصين ليست مستعدة للقتال ، ولا تخشى القتال ويجب عليها أن تقاتل إذا لزم الأمر

•للصين مرونة اقتصادية كبيرة ومساحة سوقية واسعة ، فالشعب الصيني ، الحكيم والموحد ، يدعم جميع دول العالم ضد الحمائية والأحادية والهيمنة ، ولديه الثقة والتصميم والقدرة على تعامل مع كل بلد.

بعض الخلاصات المفيدة

•ممكن ان يكون العراق ساحة محتملة للاحتكاكات التجارية بين البلدين. بسبب أهمية العراق، كونه من أكبر موردي النفط الى الصين، بالإضافة إلى موقعه الاستراتيجي الذي   يقع في قلب منطقة الشرق الأوسط، وموقعه الاستراتيجي في قارة آسيا (يمكن أن يكون منصة قوية لمشروع "الحزام والطريق")، ومن جهة أخرى فأهمية العراق تأتي ايضا من كونه سوقا للمنتجات الصينية وغير ذلك.

•سيكون تأثير الحرب الاقتصادية على الدول العربية من خلال صادراتها ووارداتها، وممكن ان تتركز على بعض المجالات ومنها: النفط (انخفاض الطلب على النفط العربي)، صادرات الصلب (انخفاض صادرات الصلب إلى الدول العربية)،   انخفاض التجارة الدولية وتأثيرها على دخل قناة السويس،وكذلك تأثير الحرب على سعر الفائدة وغيرها

•الحرب التجارية التي تقودها الولايات المتحدة هي هجوم على إجماع العالم على التعددية ، والتجارة الحرة ، والحكم الاقتصادي العالمي المتوازن ، وبالتالي هي هجوم على هذه القيم الكبيرة العالمية.

•انّ النزاع الاقتصادي بين البلدين هزّ الاقتصاد العالمي بالفعل، وتسبب في إعادة تشكيل سلاسل الصادرات حول العالم، كما حذر صندوق النقد الدولي من أنّ الاقتصاد العالمي لا يزال عرضة للتوترات التجارية وحث الحكومات على أنّ تكون "حذرة للغاية".

•قدرات الصين عالية على التأقلم والتكيف والتعامل  مع حالات الطوارئ والاستجابة لها، كما أظهرت ذلك، العديد من المؤشرات، فالصين تعمل على تطوير سياسات اقتصادية لتعزيز الاستقرار الداخلي في مواجهة حالة عدم اليقين الخارجية، وخاصة نمو جيل جديد من الشركات المبتكرة ومبيعات التجزئة العالية عبر الانترنيت والعمالة المستقرة وزيادة الدخل، و الجهود المتنوعة في العلاقات التجارية وغير ذلك.

•الصين لديها أكبر احتياطيات النقد الأجنبي في العالم، بأكثر من 3 تريليونات دولار. تبلغ قيمة احتياطيات بكين من الذهب 78.525 مليار دولار، مما يجعلها الدولة الأكثر نفوذا في القرار الاقتصادي العالمي.

•من الصعب الحصول على إجابة واضحة حول تطور مسارات الاحداث، ما نراه الآن ليس مطمئنًا ... ترامب لا يحترم العقود والاتفاقيات، إنه ينسحب من المعاهدات الدولية، مما يعني أنه لن يحترم الاتفاقات مع الصين، وهذا سوف يسبب رد فعل قوي من الصين. رغم انه يبدو    مصرا في حربه ضد الصين   بدافع من قناعة راسخة، عبر عنها و بتصريحات مختلفة، و قبل سنوات من دخوله البيت الأبيض.كما انه من الممكن ان تسبب هذه الحرب لترامب الضرر على مستوى اقتصاد امريكا العام   وعلى المستوى الانتخابي خاصة ان   انتخابات الرئاسة  ستكون عام 2020.

•ازداد تأثير الصين على الاقتصاد العالمي مع إطلاق مبادرة الحزام والطرق، وتزايد حجم وتأثير الشركات الصينية الكبرى، التي تثير قلق الولايات المتحدة.

•التنمية الاقتصادية في الصين مهمة جدا. تعد مبادرة الحزام والطريق قفزة تاريخية ستسهم بشكل كبير في الاقتصاد الصيني والعالمي، خاصة وأن الصين تتبنى مبدأً مهمًا جدًا هو عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وتدعو إلى عالم مزدهر ومشترك.

•ان الاتهامات الامريكية ضد الصين غير منصفة وغير عادلة لأنها مبنية على اساس غير صحيح وعلى مبالغات كبيرة في العجز التجاري بين الصين وامريكا، اولا: لم يتم حساب صادرات الشركات الامريكية والشركات متعددة الجنسيات في الصين وهي تشكل 40في المائة من الصادرات الصينية الى العالم والى الولايات المتحدة وثانيا هناك فائض كبير في الجانب الامريكي في تجارة الخدمات فأمريكا تمتلك 55 مليار سنويا او في عام 2016 في تجارة الخدمات تجاه الصين واذا تم طرح ذلك من العجز فسينخفض العجز 20في المائة

•تؤثر الحرب التجارية على المستثمرين في جميع أنحاء العالم، مما يؤدي إلى تراجع في الأسواق المالية ومؤشرات أسواق الأسهم الرئيسية بسبب عدم اليقين بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي.

•  إن ما يحدث على المدى القصير سوف يتسبب في أضرار للصين وأمريكا والعالم ،

•على المدى البعيد: ستكون أمريكا واحدة من أكبر ضحايا الحرب التجارية. نظرًا لأن واردات الولايات المتحدة من الصين تُستخدم في صناعات أخرى ويعاد تصديرها محليًا ، وان القيود التي تفرضها الولايات المتحدة هي أيضًا قيود على القطاع الخاص الأمريكي ، وهو قطاع صعب حيث المقاومة كبيرة في أمريكا لأن العديد من الوظائف قد تضررت

•من المتوقع أن تستمر الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وسيتم فرض رسوم جمركية أخرى بالمثل كجزء من حرب لفرض السيطرة على الاقتصاد العالمي.

•تؤثر الحرب التجارية على النمو والبطالة وأرباح الشركات في العديد من الاقتصادات المرتبطة بالبلدان التي تمر بالحرب، مما يثير التحديات الاقتصادية التي تواجه الاقتصادات الناشئة في جميع أنحاء العالم.

•إن التصريحات العنصرية لكيرون سكينر ، مديرة التخطيط السياسي في وزارة الخارجية الامريكية ، تثير الاشمئزاز،   حيث عزت المنافسة بين أمريكا والصين   إلى صراع بين حضارتين وصفت الصين بأنها منافس قوي لا ينتمى إلى الجنس الأبيض القوقازي،   أن تلك التصريحات تدفع الخلافات بين الولايات المتحدة والصين إلى وجهة أخرى خطيرة جدا

•من أدوات الحرب التجارية التي من الممكن استخدامها ضد الصين: هي 1. الرسوم الجمركية./ 2. القيود الكمية: مثل كمية الواردات من بلد ما. /3. القيود الصحية. /4. قيود على المواصفات./5. قيود الاستثمار. /6. رفع أسعار الفائدة .....حتى  الان  ،   اعتمد ترامب بشكل كبير  على الرسوم الكمركية في هذه الحرب.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل