
الريح تئِـن على سعفِ النخلة
تحملُ اخبار المدنِ الاخرى
قبل ان يحمـِلها التلفاز
في نبأ عاجلٍ , بعد صلاة العشاء
فيربتُ على كتفيها ذات القلق
بحديث الصباح والمساء
كل يومٍ يمرُّ من هنا ..
وجهٌ معفرُ بأفكار السعالي*
نخلة تستقبلُ الافكارَ ..
تستقبلُ ارواحنا المثقوبة
على صليبِ البيت القديم
كم زغردتْ في اذني...
نذور امنياتي
وهن يمسحن باب الله قبل العيد
كم تخطين براري الامل
يوارين القلق
يتـأملن موعداً ينز الفرح
كم تجاهلتُ سكوني كي استقبل المرح
واستقبل الوجوه المكتظة بأفكار الشياطين
قبل ان تهجوها الصلاة !
*السعالي ومفردتها سعلاة: مخلوقات أسطورية خرافية
ابتسام ابراهيم شاعرة كاتبة صحفية ومترجمة







