/
/
/

تشييع رمزي في محافظة ذي قار
اقام أبناء محافظة ذي قار تشييعا رمزيا للفقيد الشاعر الكبير عريان السيد خلف ظهر يوم السبت الماضي وانطلق موكب التشييع في الساعة الثانية ظهرا من أمام مبنى بهو بلدية الناصرية وطاف المشيعون شوارع المدينة وسط حزن عميق وشارك في التشييع مئات المواطنين من شعراء ومحبي الشاعر ووجهاء المدينة وعدد من الشخصيات السياسية وشيوخ العشائر إضافة إلى تنظيمات الحزب الشبيبة والطلبة التي تصدرت الموكب . كما أقيم مجلس عزاء استمر ليومين في حسينية ابو هبة الذي حضره كبار الشعراء الشعبيين (د. جبار فرحان ،عداي السلطاني، سمير صبيح ، ناظم الحاشي ، مهدي السوداني ، طاهر سلمان ونخبة من الشعراء الشباب) . إضافة إلى أبناء مدينة الناصرية ومحبي الشاعر وأصدقائه واقاربه الذين تواجدوا لاستقبال المعزين.. وفي مقدمتهم الشاعر أكرم الغزي رئيس تحرير مجلة إبداع الذي كان على رأس القائمين على هذا العزاء ، إضافة الى اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي وشعراء الناصرية .

***************

اللجنة الثقافية لمحلية واسط
أقيمت جلسة تأبينية للفقيد المناضل والشاعر الكبير عريان السيد خلف صباح يوم الجمعة 14\12\2018 ، في محافظة واسط أقامتها اللجنة الثقافية لمحلية واسط للحزب الشيوعي العراقي. افتتح الجلسة الشاعر حسين البهادلي مستذكراً الموقف البطولي والنضالي والشعري لفقيد العراق و قرأ احدى قصائد الشاعر الراحل ثم وقف الحضور دقيقة حداد على روح الفقيد وشهداء العراق. بعدها قرأ الرفيق عيسى مسلم كلمة بهذه المناسبة ، اعقبها الشاعر عباس صحن بقصيدة شعبية. ثم القى نائب نقيب الفنانين في واسط عبد علي حساني كلمة في المناسبة ، بعدها القى رئيس رابطة دجلة الثقافية زهير السبع كلمة تحدث فيها عن تاريخ الشاعر الراحل الحافل بالشعر والنضال الوطني .
*******************

وفي القرنة بمحافظة البصرة
اقامت منظمة القرنة للحزب الشيوعي العراقي في البصرة وشارع كورنيش القرنة الثقافي عصر يوم السبت الفائت أمسية تأبينيه للشاعر الراحل عريان السيد خلف ، الامسية التي اقيمت على شارع الكورنيش في القرنة حضرها جمعٌ من الادباء والكتاب والشعراء والناشطين السياسيين فضلا عن الحضور المتميز للشباب والطلبة هناك . بدأت الامسية بالوقوف دقيقة حداد على روح الشاعر وشهداء الوطن ، ثم دعا مدير الامسية الحضور الى الوقوف والاستماع للنشيد الوطني ، بعدها القى الرفيق مشرق المظفر عضو لجنة محلية البصرة للحزب الشيوعي العراقي كلمة الحزب وجاء فيها، إننا اليوم ننعى و نعزي انفسنا برحيل شاعر الشعب الكبير أبي خلدون ، الذي خسره الوسط الثقافي رمزا من رموزه في الابداع والثبات . والقى الرفيق مهند محسن كلمة منظمة القرنة للحزب الشيوعي العراقي التي كانت مسك ختام الامسية.
*******************

تأبين في بهرز
اقام المركز الثقافي في بهرز بالتعاون مع منظمة الحزب الشيوعي حفلا تأبينيا على قاعة المصطفى لفقيد الوطن والشعب الشاعر عريان السيد خلف، وابتدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت وقراءة سورة الفاتحة على روح الفقيد وشهداء الحركة الوطنية ثم القى السيد محمد فخري رئيس المركز الثقافي كلمة في المناسبة اشار فيها الى اسهامات الفقيد ودوره البارز في الحركة الشعرية والفنية في العراق بعدها القى الرفيق علي الورد كلمة منظمة بهرز استعرض فيها مآثر الشاعر ومواقفه الوطنية الكبيرة ووقوفه ضد الطغاة ونضاله المستمر رغم كل القيود والسجون التي عرفها طيلة حياته بعدها القى عدد من الشعراء قصائد ومرثيات تغنت بالشاعر الكبير والتي عبرت عن عظيم حبهم وقد حضر الحفل جمهور غفير من المواطنين وسكرتير واعضاء محلية ديالى للحزب الشيوعي العراقي.
*******************
كرسي شاغر /حميد الربيعي
(
عريان السيد خلف) يرتكن كرسيا الى اليسار من البوابة الرئيسة، عند اول طاولة، الى الخلف منها ثمة لوحة وقلم " ماجك "، يدون فيها الاصدقاء عبارة قصيرة له ، حين يكون الكرسي شاغرا ، لكنه اعتاد في السنوات الخمسة الاخيرة ان يكون حاضرا ، بعد العاشرة صباحا ، وعند اول فنجان قهوة والسيجارة الاولى تتحول الطاولة الى طاولات ، حالما يتوافد الناس الى مركز " بيتنا الثقافي " ، الغالبية تدخل البوابة الرئيسة للسلام على الرجل ، الذي يرتكن طرفها الايسر. هو نفس المنظر يتجلى امامي الان، بعدما رحل، منذ اسبوع، ذاك الجالس على الكرسي. لم يتغير شيء، اذ بقيت الطاولة والكرسي، ماعدا السبورة المعلقة في الحائط الخلفي، يبدو عليها انها قريبا سوف تضمحل فيها المساحات البيضاء وتشغلها الكلمات الرقيقة التي " واراها التراب، بيد انه مازال طافحا برغبة التشبث بالحياة، وهي الرغبة ذاتها التي اخرجته ذات يوم من قرية "، الفجر " النائية الشاعر. "عريان " غادر كرسيه مرغما، فبمقدار معرفتي انه كان يتشبث بالحياة، باعتبارها بهجة وانس، بمقدار مواظبته على الحضور، ان فراغ الكرسي من شاغله سيكون معضلة على مر الايام، فهل من السهولة ان اعتاد غياب صاحبه الابدي؟ اعرف ان "عريان، ليبدا مشوار حياته بين سوق الشيوخ والناصرية، حينما ابتدأ ذاك بعمر التاسعة عشر. مسالك الحياة كثيرة ومناحيها متشعبة وأوجهها لا تعد ولا تحصى، لكن "عريان " اختبرها بالتجربة والتي خلقت له حساسية الشعر، بصوغها تجربة ودواوين شعر وذكريات عذبة بين الناس. تلك التجربة الطويلة لم تمر هينة، فقد ضاق فيها الوجع والحرمان والتشرد، فهو المعروف بأيام الثمانينات بعدد تنقله بين البيوت متواريا من اعين العسس. طيلة حياته كان "عريان " يبحث عن مستقر، كأن يكون كرسيا وطاولة، يعتبرهما مهجعا له آخر الليل ومأوى من برد الليالي السود، ربما وجدهما ذات مرة وربما تنعم بعض الوقت برفاهية مبتسرة، لكن البحث عن الدائم المستقر ظل هاجسه الكبير، يتراءى له احيانا بسواد العيون او في قوام البنات او في الصحبة الدائمة مع الرفاق، بيد انه لم يحظ بذلك المستقر. الكرسي الشاغر والطاولة جاءا صدفة، بعد رحلة مضنية بالحياة وعلى مدى اربعين عاما، حينما قرر ان يتوحد مع ذاته ويرمي الشتات في عقم الزمن الماضي، هي لحظة من التجلي، عندما قرر ان يكون عمله يتماشى مع هواه، الهوى الذي اخذ بشغافه ونثره شعرا على ألسنة الناس والبيوت العراقية، في يومه الاول لذلك القرار اختار لأول مرة كرسيه والطاولة والزاوية اليسرى، التي تقع بعد البوابة، إنها لحظة المواظبة على العمل في صفحة " أدب شعبي " بجريدة (طريق الشعب ).
يومها قلت له: انى لهذا الركب ان يترجل !!.
ولمدة خمس سنوات تالية لم يفارق "عريان السيد خلف" زاويته تلك، كل صباح نهار جديد يشرب القهوة ويدخن السيجارة، ليبدا نهاره الذي تتوزعه محبة الناس والاشعار، دائب لم يخطر ببالي ان يتغير ذات يوم ، فقد كنت مطمئنا ان (ابا خلدون ) هنالك وسوف اجالسه واسمع اخباره ونتحدث كثيرا في الثقافة وقليلا عن الفتيات الجميلات . اليوم .. اجد الكرسي شاغرا، الطاولة ذاتها والسبورة ستمتلئ بمحبة الناس والجمل القصيرة، لكن ينقصها شيء، فارسها ذو الطول البهي والابتسامة العذبة، قد غُيّب منذ اسبوع، فهل علي، انا والاخرون، ان نعتاد هذا الغياب القسري؟
*******************
ويبقى (تل الورد) .. / يسان الخزعلي
الموت لا يشيخ، وكأنه ولادة مستديمة. جميع المخلوقات - كما تقول الحكاية الاغريقية - تذهب الى الموت الّا الانسان، يذهب اليه الموت . وهكذا خطف الموت انساناً / شاعراً له على كلِّ لسان قصيدة أو أغنية، خطفهُ جسداً، لكنه لم يستطع ان يخطف هذا الحضور الكبير من ذاكرة العراقيين الشعرية، انّهُ حضور الشاعر عريان السيد خلف. حضور سيستمر طويلاً. اذن خاب فعل الموت مع عريان الذي أورثنا ما يشعل الورق ويُلهب الأكف بالتصفيق، ويمنح الروح بُعداً سماوياً: الكَمر والديرة، كَبل ليلة، تل الورد، صيّاد الهموم، شفاعات الوجد، المجموعة الكاملة، والقصائد اللاحقة في مجموعة مخطوطة (القيامة).
لا رثاء ياعريان، المراثي للأموات ، غير انها كلمات تطمح لأن تكون ساخنة، كي تهدأ رجفة الروح ويستقر اهتزاز الرأس. انها كلمات لم تكن لمناسبة غيابك المُر، لكنك كنت تحبها وتقول: كأنها عنّي.
جوري الموت يشتَم وانتَ بستان
عليشك تنهظم لوجاك محتام ..؟
ولا تستاحش إو تجرح بالعتاب
بين اكَلوبنه إو نومك جسر دوم
احنه اضيوف شعرك ماتنيناك
موش انتَ الرحت واتكثّر اللوم
سهران الكَمر والبارحه امتانيك
ريتك ياسهر كونك زدت يوم
هاي الغيبه تطريزة زراكَ ابخاطر الماي
ليهسه وسيعه الكَمره فوكَ اشراعك اتحوم
وكيحه الدنيه من تلبس اظافر سود
تجرح لونهه الفضّي و تشكَ البلكَلب مرسوم
مامش كل صِلح يتوالم اويه الروح
إهيْ غيبه اعله غيبه امعلمين انطيح وانكَوم
جوري الموت يشتم وانتَ بستان
عليشك تنهظم لو جاك محتام ..؟
تزت الماي بطراف الكَصب عصفور
وامحلي الكَصيبة ابشذرة النوم
يل حزنك جزيره و بالعشب يتجدد اهدوم
ماخذ كل خضار الروح لا وين
وابيض مثل ورد الكَطن ملموم ..
فيّ ابره رفيع الموت..مسموم
*******************
مضيف الشعر/ عبد السادة العلي
الى الراحل الباقي الشاعر الكبير عريان السيد خلف
اشلون انعيك؟
يا حرف اليطاوعني يجي ونبجيك؟
يا عين التشك جفن الصبر وتغير؟
مهره امرسنه٠٠ ابدمعاتهه اتغطيك
ياجلمة شعر تنزع انكاب الموت ؟٠٠
..
تتحمل حزن عمرين وتعزيك
شلون انعيك ؟
يل موت وحياة الشعر منك بيك
لو ندري الحياة بسورة التكوين٠٠٠
تنباع٠ابعمرنه او بالمهج نشريك
يا بحر الشعر بس السمه امغطيك
يا سجة عذابات السنين٠٠
الغافيه ابطاريك
خطيت بقلم صبرك٠٠دواير بيض ٠٠
تبحر٠٠تكبر او مامش جرف يثنيك
يا موت وحياة الشعر منك بيك
علكت الشعر نجمه بسمه الاهات٠٠٠
يعجز٠٠بالتمني الراد يوصل ليك
يا حرثه المشت بيهه وعليه اهواي٠٠
بس جدمك يظل ثابت يدل اعليك
يا نهر الشعر! فايض جبت دنياك٠٠
ما كعت امواجه اسدود المعاديك
تظل السان وبحلك الشعر زاتوت٠٠
اشما يولد حرف من نومك ايوعيك
مشت بيك السنين امعاتت اويه الضيم٠٠
يا جرف الصبر محد هدم جاليك
اشلون انعيك؟
تتمرجح ابنص الليل٠٠
يل تبقى شمس تموز٠٠
يا شمعة ضوه اتوازيك؟
يا عريان ؟
كل اغيوم دمعي٠٠
اشما تكت بجفاك ٠٠
ما تغسل حزن كلبي ٠اليسولف بيك
يا جف الشعر! سكتاوي جف الموت ٠٠
بس هوه الكدر عن الشعر يلويك
يا بيرغ حزن روحي ٠٠
ترد مرفوع ، كلما حاولت اطويك
يا دانك نهر موتي٠٠
جثيره اعزاز عبرت بيك
اشلون انعييييك؟
*******************
متنبي الحسچة / رياض جمعة

مهداة الى روح الشاعر الكبير الخالد عريان السيد خلف (رحمه الله)
الموت صاعود وإجه النخلتنه هاي... إيدور الجمار ميدور السعف
يا أبو خلدون يالحتى الفصيح... من بحر شعرك شرب طاسه وغرف
يبني يا عريان جمعيتك تصيح... والله گلبي اعليك يا يمه انزرف
جرحك الميطيب من أجل العراق... گتله إنزف يا جرح طگ ونزف
إفراش فاتحتك يظل طول السنين... اتظل عراضه اعليك مگبرة النجف
مو چبيره اعليك لو علنو حداد... ولو نشيد الدوله عالنعش انعزف
ومو چبيره اعليك تنكيس الاعلام... وشعر راس الكون لاشعارك وگف
بتفگتك يا موت بچّيت العراق... چيلتك هاليوم صابت بالهدف
طاح سگف البيت من طاح العمود... الجبل عريان ابن سيد خلف
- - - - - - - - - -
السمه الچادر نصبناه العزاك... وكل ضلع من شاعر إندگلك وتد
خبر عاجل من طلع عالشاشه راح... المنجل وچاكوچ بالچادر گعد
يا أبو خلدون يا جرح العراق... يالمشيّب راس حتى البالمهد
امظفر النواب سوالك ثواب ... دزه بيد الرسل واليطبخ حمد
ردي ردي اتيتمت بنتك هذيچ... والورد حزنان وي تله وشرد
انگص شعرهه ابيوتنه وتلطم عليك... مثل لطم الغابه لو مات الاسد
- - - - - - - - - -
(
متنبي الحسچه) يمبچي الحديد... عالفرح صيّام ما نفطر أبد
من عجاج إتراب خيلك الأمهات... ويّه الحليب اتخلطه للتوّه انولد
إنت عين امن النفط برض العراق... بعده موتك خام بس سعرك صعد
صح شيوعي انگول بس كل العراق... شدّك بكل ايد خرزه من الحسد
چنت تقلق عالوطن لا ما تنام... يم علي الكرار إذن نام ابرغد
إنت مو عريان ولبست الشموخ... المسطر العمال من گالو برد
كاظم الگاطع شلع هاي بجفاه... وانت تشلع هاي چا بيمن بعد؟
نلقي نظرتنه الاخيره احنه عليك... وماكو عدنه اعيون والشوف انفگد
نشف ريج العين وارد ابچي عليك... امنين أجيب ادموع وابچيلك بعد
يا عراق البيك عريان وهذول... ما تگلي اشبيك حظك ما گعد
- - - - - - - - - -
دارميات
گالولي عزرايين... من مدلك ايده
يسمع يريد اهناك... منك قصيده
- - - - - - - - - -
لمن إجاك الموت... مو قصده جدّي
بروح أبوك يگول... اقرالي ردي
**************

وداعا أبا خلدون .. جسدا / كاظم العطشان
بيش ارثيك
ياتلّ الورد
والگمر والديره
يبيش ارثيك
يمعيبر عبد
والبلم والغيره
وتوصّيني...؟
اعله ياذمّه توصيني..!
خشب تابوت وندگّن بساميره
وابو محيسن
كتب مكتوب عالبردي
التفگ خلصت شواجيره ..!
اشبدينه اعله الشعر لو شال
ظلينه ابطواري الشوگ..
نتسلّه ابتصاويره..
نِحِن لمسامرك عريان..!
بستان الشعر فاگد نواطيره
مهي اصگور المنايه اتحوم
تتغاوه الحِسِن من تنگش الليره
يبو اطوال المحاسن والوطن شبرين
واحتار الگبر واندفنت الحيره
يبيش ارثيك..؟
يلماشي اعله طول الگاع.
«
مثل الماي من ينشف بلايه اوداع »

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل