تنعى منظمة حزبنا الشيوعي العراقي في بريطانيا بحزن عميق وأسى بالغ الرفيق الدكتور سعدي النجار (أبو رامي)، الشخصية الديمقراطية والأكاديمية البارزة، الذي توفي عصر اليوم، الأربعاء ١٣ ايار ٢٠٢٦، في أحد مستشفيات لندن.

إن رحيله يمثل خسارة كبيرة لمنظمتنا وحزبنا الشيوعي الذي انضم اليه في بواكير شبابه، بعد انغماره في النشاط الطلابي في صفوف اتحاد الطلبة العام خلال دراسته الجامعية، مكرسا كل طاقته لخدمة قضية الشعب والوطن. وبعد قدومه إلى بريطانيا في السبعينات لإكمال دراسته العليا، واصل هذا النشاط في جمعية الطلبة العراقيين وفرعها في برمنكهام. 

وكان لرفيقنا الراحل دور بارز في حملة التضامن مع شعبنا العراقي وقواه الديمقراطية ضد دكتاتورية البعث الفاشي، التي انطلقت في بريطانيا في نهاية السبعينيات، متصديا بجرأة لمرتزقة النظام وأعوانه.

وتميز الفقيد، الدكتور سعدي النجار، بمكانته العلمية والأكاديمية المرموقة في الجالية العراقية في بريطانيا، خاصة نشاطه البارز في رابطة الأكاديميين العراقيين ومؤتمراتها منذ تأسيسها في منتصف التسعينات. 

برحيله فقدنا رفيقا عزيزا، وابنا بارا لشعبه وحزبه، وصديقا شهما وفيا، ترك أعمق الأثر في نفوس أحبته الكُثر، وستبقى مسيرته المعطاء وذكراه حيّة دوما في قلوبهم.

في هذا الفقدان المؤلم نتقدّم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى أسرته الكريمة ورفاقه، وإلى الوسط الأكاديمي. لهم جميعا الصبر والسلوان، ولفقيدنا الغالي الذكر العاطر.

منظمة الحزب الشيوعي العراقي 

١٣ ايار ٢٠٢٦