أحيت منظمة الحزب الشيوعي العراقي ورابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين في الدنمارك، يوم 27 آذار 2026، حفلا خطابيا وفنيا ساهرا بمناسبة الذكرى الثانية والتسعين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي، وسط حضور واسع من الرفيقات والرفاق وأصدقاء الحزب من الرجال والنساء.

استُهل الحفل بكلمة ترحيبية ألقتها عريفة الحفل الصديقة همسة صادق، أكدت فيها أهمية هذه المناسبة في استذكار تاريخ الحزب ومسيرته النضالية، وما تحمله من دلالات سياسية ووطنية عميقة. كما دعت الحضور إلى الوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح شهداء الحزب والوطن.

عقب ذلك، ألقى الرفيق يوسف موسى كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي في الدنمارك، شدد فيها على أن طريق النضال لم يكن يوما سهلا أو مفروشا بالورود، وأن من يكرّس حياته لخدمة الشعب والدفاع عن حقوق الفقراء والمهمشين لا بد أن يواجه التحديات والمصاعب. وأشار إلى أن الحزب، رغم قسوة المحن، ظل يخرج من كل اختبار أكثر صلابة واصرارا على مواصلة مسيرته النضالية والوفاء بمبادئه.

كما ألقى الرفيق يوسف هادي كلمة رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين، أكد فيها أن الحزب يواصل نضاله بثبات بعد مرور 92 عاماً على تأسيسه، متمسكا بمبادئه وأهدافه، وساعيا لتحقيق برامجه رغم تعقيدات الأوضاع في العراق، وما يعانيه البلد من أزمات سياسية وأمنية واقتصادية نتيجة نظام المحاصصة وما أفرزه من فساد وإهدار للثروات.

وفي لفتة وفاء وتقدير، قامت المنظمة بتكريم عدد من الرفيقات والرفاق والصديقات والأصدقاء الذين كان لهم دور بارز في دعم نشاطاتها والمساهمة في إنجاح فعالياتها، تعبيرا عن امتنانها لجهودهم المخلصة.

وتخللت الحفل فقرات فنية متنوعة، تضمنت أغاني سياسية ووطنية وأخرى من التراث العراقي، قدمها الفنان آشور إلى جانب الفنانة بشرى، حيث لاقت هذه الفقرات تفاعلا كبيرا من الحضور الذين عبروا عن إعجابهم بالأجواء الاحتفالية المميزة.