ادب وفن

مشاهير ومثقفون عرب... في قصيد الجواهري العامر (2) / رواء الجصاني

71/ بشارة الخوري، (الاخطل الصغير) الشاعر اللبناني، وفق حاشية البيت، في مقطوعة "الثائر والغد" عام 1951:
يبكى على امس ٍ له "أخطـل" لم يستثرهُ غدهُ القادمُ
ان غداً يعرفهُ ثائـر، لا المستكين السادرُ الناعمُ
ـ وكذلك في قصيدة "لبنان يا خمري وطيبي" التكريمية – السياسية عام 1961:
ايه "بشارةُ" والليالي مثقلاتٌ بالعجيبِ ..
صناجة الكلم الرقيق، ومزهرُ النغمِ الرتيبِ
72/ حذام، امرأة في الجاهليـــة، ضُربَ المثل في بصرها، وتبصرها، في قصيدة "نامي جياع الشعب نامي" عام 1951:
نامي جياع الشعب نامي ، حرستك آلهة الطعامِ
نامي ولا تتجادلي، فالقولُ ما قالت "حــــذامِ"
73/ حسان ابن ثابت، شاعر النبي محمد، في قصيدة "اللاجئة في العيد" الوجدانية - التنويرية عام 1952:
ورأسُ "حسانَ" لم تُمسحْ ذوائبهُ ، كفٌّ ولم تَنْضُ عنه وَعثـة الشَعَر ِ
- وايضاً في قصيدة "خلفت غاشية الخنوع" الرثائية – السياسية، وهو "سيد الشعراء" بحسب حاشية البيت، عام 1956:
يا أختَ "غسان" ينادم رهطـَه ، يوماً بجلق "سيد الشعراءِ"
74/ داود، احد ملوك، وانبياء بني اسرائيل، في قصيدة "اللاجئة في العيد" عام 1952:
وثوب "داود" في اللبّاتِ منخرقٌ، لولا "الحياء" لقالت غير منسترِ
75/ كافور الاخشيدي، والي العباسيين في مصر، واحد حكام الدولة الاخشيدية، في قصيدة "اطياف بغداد" التنويرية عام 1953:
فأعدْ على بغداد ظِلّ غمامة، باللطف تنضحُ والندى والسؤددُ..
تتمازج الألوان فيها عن سنا، شفق بكل صيغة ٍ، متوردِ..
بالبحتري، أبي السلاسل لمّعـاً، بالعبقري "ابي محسد" أحمدِ
بمذل "كافورٍ" عجيبة دهرهِ، ومعز آل الأرمني، و"مخلّدِ"
- وكذلك في قصيدة "ياآبن الفراتين" التنويرية عام 1969:
وكان "كافورُ" فرداً تستقيم له، واليوم شتى "كوافير" وننفردُ
76/ عاد، شعب عربي في الجزيرة عوقب ربانياً، بحسب التاريخ الاسلامي، في قصيدة "التعويذة العمرية" الساخرة عام 1954:
بالآي من "عادٍ" و"نمرود" ومنزلة البقرْ
77/ نمرود، ملك شنعار، البابلية، في التاريخ القديم، في قصيدة "التعويذة العمرية"
الساخرة عام 1954:
بالآي من "عادٍ" و"نمرود" ومنزلة البقـرْ
78/ مــروان، الذي يوصف بالحمار، مدحاً، آخر خلفاء بني امية، في قصيـــدة "التعويذة العمرية" عام 1954:
وعلى اصطبارِكَ صبــر "مَروان" الحرون إذا أصّـرْ
ـ وكذلك في قصيدة "خلفت غاشية الخنوع" الرثائية – السياسية عام 1956:
يا بنت "مروانٍ" يركز راية ً حمراء فوق رمالكِ السمراء ِ
79/ عدنان المالكي، شهيد الجيش السوري، في قصيدة "خلفت غاشية الخنوع " الرثائية - السياسية عام 1956:
خلفت غاشية الخنوع ِ وراءي، وأتيت أقبسُ جمره الشهداء
عدنان ان دماً وهبت رسالة ، انا من صميم دعاتها الامناءِ
ـ وكذلك في قصيدة "في ذكرى المالكي" عام 1957:
ترنحتْ من شكاةٍ بعدك الدارُ، وهـبّ بالغضبِ الخلاق إعصارُ...
"عدنان" لم تزل الدنيا يُصرفها، في الخير والشر انفارٌ وأنفارُ
80/ يوسف العظمة، الزعيم والشهيد السوري في معركة ميسلون، كما توضح حاشية البيت في قصيدة "خلفت غاشية الخنوع" الرثائية – السياسية عام 1956:
وبراقدٍ في "ميسلونَ" وطيفه، متنهل ينهي عن الاغفاء ِ
81/ غسان، اسم قبيلة قديمة عربية في تهامه، احدى اقاليم شبه الجزية العربية، في قصيدة "خلفت غاشية الخنوع" الرثائية – السياسية عام 1956:
يا أخت "غسان" ينادم رهطه ، يوماً بجلق سيد الشعراءِ
ـ وكذلك بقصيدة "في ذكرى المالكي" الرثائية – السياسية عام 1957:
إذ الذؤابة من "غسانَ" تنضحها ، يوم السباسب بالاطياب أطيارُ
82/ شكري القوتلي، الرئيس السوري، في قصيدة "الى القوتلي" الاخوانية – السياسية،
عام 1957:
ايها الابلجُ الاغرّ بضوء الصبح من بين غرتيّك انبلاجُ
83/ شوقي البغدادي، الشاعر السوري، في المقطوعة المهداة اليه من الجواهري بعنوان "نحن... والكلم.." الاخوانية عام 1957:
إنا وحسبُك تلك مهزلة، نفنى، وتبقى بعدنا الكلـمُ
84/ جمال عبد الناصر- ابو خالد، الزعيم المصري، بقصيدة "في ذكرى المالكي" الرثائية - السياسية عام 1957:
إسلم "جمـال" لنا نسلم فقد عَرفتْ، بك الكرامة في الشرقيّن امصارُ
- وكذلك في قصيدة "الخطوب الخلاقة" نظمت في براغ غداة حرب حزيران (يونيو) العربية – الاسرائيلية عام 1967:
ويا "أبا خالد" ان يلتهب بفمي، قولٌ ، فأني لكل الثائرين فـمُ
يا "ناصر" الامة الكبرى وحاضنها، لا العجُبُ يملأ بردّيّه ِ ولا البرمُ
ـ وكذلك في قصيدة "ايها الفارس" الرثائية في براغ عام 1970:
ايها الفارس الذي غادر الحومةَ عزلاءَ بعدهُ، والرجالا
ـ وكذلك في قصيدة "ذكرى عبد الناصر" السياسية في القاهرة عام 1971:
أكبرت يومك ان يكون رثاءَ، الخالدون عرفتهم احياءَ
- وكذلك في قصيدة "يا هلال الفكر" بمناسبة مئوية "دار الهلال" المصرية،
عام 1992:
يا "هلال الفكر" في العيد السعيدِ، هكذا ظل وضيئاً الفُ عيد ِ..
يا "هلال الفكر" بوركت "جمالا"، و"تبوركتَ" "بحسني" من جديد ِ
85/ آل جفنة، سلالة عربية قديمة، اسست مملكة في الشام، في قصيدة "في ذكرى المالكي" الرثائية – السياسية عام 1957:
وإذ "نبيغ" بني ذبيان تحضنه، من "آل جفنة" أنداء وأسمارُ
86/ بنو مروان قبيلة عربية قديمة، بقصيدة "في ذكرى المالكي" الرثائية – السياسية
عام 1957:
جلالها عن "بني مروان" مألـَكة ُ، وصمتها عن "صلاح الدين" أخبارُ
87/ الاعشى باهلة، الشاعر القديم، في قصيدة "انشودة السلام" الوطنية عام 1959:
كأنما كان يَعنيهُ "آبن باهلة" ويصطفيهِ وان طالت به العُصُـرُ
88/ الاخطـــل، الشاعر الاموي، في قصيـــدة "لبنان يا خمري وطيبــــي" التكريمية – السياســـــة عام 1961:
"الاخطل" الجبار جاء "الكوفتيّـن" على نحيـــبِ
89/ ابو تمام، حبيب ابن أوس الطائي (الحبيب) في قصيدة "لبنان يا خمري وطيبي" التكريمية – السياسية عام 1961:
جئت العراق فعاش فيك عهود "احمد" و"الحبيبِ"
- وايضاً في قصيدة "أبا الفرسان" الوجدانية عام 1967:
"أبا الفرسان" ان عُقت ديارٌ ، عقدتُ بها شبابي بالمشيب ِ
فلا عجبٌ فقبلي ضقنَ ذرعا ، بخير الناس ِ "أحمد" و"الحبيب"
90/ زرياب، من اعلام الغناء العربي القديم، في قصيدة "لبنان يا خمري وطيبي" التكريمية – الوجدانية عام 1961:
من لحن "زرياب" و"اسحق" على شفتي "عريبِ"
91/ اسحق الموصلي، من اعلام الغناء العربي القديم، في قصيدة "لبنان يا خمري وطيبي" التكريمية – الوجدانية عام 1961:
من لحن "زريابٍ" و"اسحقِ" على شفتي "عريبِ"
92/ عريب، من اعلام الغناء العربي القديم، في قصيدة "لبنان يا خمري وطيبي"
التكريمية – الوجدانية عام 1961:
من لحن "زريابٍ" و"اسحقٍ" على شفتي "عريبِ"
93/ عروة ابن الورد (الــوردي) الشاعر الجاهلي، في قصيدة "لبنان يا خمري وطيبي"
التكريمية – الوجدانية عام 1961:
انا "عروةُ الوردي" رمز مروؤة العربِ العريبِ
94/ اخوان الصفا، جماعة من فلاسفة المسلمين في قصيدة "أبا زيدون" الاخوانية،
براغ عام 1962:
وشوقاً يلذعُ الاضلعَ حتى خلتهُ جمرا
وميثاقاً بأن نبقى كـ"أخوان الصفا" دهرا
95/ ســام، الابن الاكبر للنبي نوح، في قصيـــدة "يا دارة المجد" الوطنية، عام 1963:
يا دارة المجد ودار السلام، بغداد يا عقداً فريد النظامْ
يا أم نهرين استفاضا دماً، ونعمة، من عهد "سام" و"حامْ"
96/ حام، الابن الاصغر للنبي نوح، في قصيدة "يا دارة المجد" الوطنية ، عام 1963:
يا دارة المجد ودار السلام، بغداد يا عقداً فريد النظامْ
يا أم نهرين استفاضا دماً، ونعمة، من عهد "سام" و"حامْ"
97/ غسان- الغساسنة، ملوك بر الشام القدامى، في قصيدة "الخطوب الخلاقة" المنظومة في براغ عام 1967:
ويا"دمشق" سلاماً كلما سجعتْ، في "الغوطتين" هتوفٌ شَفـّها نغمُ
على المصابيح من "غسان" أخلصها، الى العروبة ما نقـّت لها الشيّمُ
ـ وكذلك في قصيدة "الفداء والدم" بغداد عام 1968:
ويا شباباً كطهر ِ الفجر سيرته، وكالسحاب نقيات نقائبهُ
ممن تبناه "غسان" وسامره، وذو النعمين "نعمان" وحاجبهُ
98/ يوسف زعين، رئيس وزراء سوريا في قصيدة، "الخطوب الخلاقة" غداة الحرب
العربية- الاسرائيلية عام 1967:
وأنت يابن "زعين" ايها العلمُ، يا من تحضنك "النيلان" والهرمُ
99/ ساطع الحصري – المفكر، ابن تسعين، كما ورد في حاشية البيتين أدناه،
في قصيدة "ايه بيروت" الوجدانية عام 1968:
أنا – بيروتُ – قطعة ٌ من اديم ، عربيٌّ دماً ولحما وجلدا
أولدُ الضاد ضيغماً، ودعيّ "إبن تسعين" يمسخ القافَ قردا
100/ صبحي ياسين، الشهيد الفلسطيني، في قصيدة "الفداء والدم" بغداد عام 1968:
جلّ الفداءُ، وجلّ الخلد ِ صاحبه، ضاق الفضاءُ وما ضاقت مذاهبه ُ...
غادى ثراك آبن "ياسين" وراوحه، من الغمام ملثّ القطر صائبه ُ
101/ طرفة ابن العبد، الشاعر الجاهلي، في قصيدة "رسالة مملحة" في براغ عام 1969:
آهٍ على "آبن العبد ِ" اذ يتبرضَ اللهوَ اشتفافا
102/ لبيد الشاعر القديم في قصيدة "ياآبن الفراتين" التنويرية عام 1969:
ياآبن الفراتين !! لا تحزن لنازلةٍ، أغلى من النازلات الحزنُ والكمدُ
ولا تغالط فقد اغناكَ زخرفة ً، من قبل الفيـّن فيما صاغهُ " لبـدُ"
103/ فاتك ابن جهل الاسدي، قاتل الشاعر المتنبي، في قصيدة "ياآبن الفراتين" التنويرية
عام 1969:
يدٌ لـ"فاتك" كانت آلة رُفعت، وراءها خُبئت من آخرين، يـدُ
104/ المعتمد ابن عباد، ثالث، وآخر ملوك بني عباد في الاندلس، في قصيدة "ياآبن الفراتين" التنويرية عام 1969:
الف مضت و"آبن عبادِ" بها أحـدُ، واليوم ألف "آبن عباد ٍ" ولا أحـدُ
- وكذلك، في قصيدة "فتى الفتيان" التنويرية، والخطاب الى المتنبي عام 1977:
ـ وياذا الدولة الكبرى تعالت – وقد سحق البلى دولا – كيانا...
تملقك "ابن عباد" وأرخى، لك العرنين منه والعرانا...
ومناك "ابن صفرة" لو توافي، بما يحيى العراقُ له ضمانا
105/ ابن زريق البغدادي، الشاعر العباسي في قصيدة "آهات" الوجدانية،
عام 1973:
قف على براها وجب ارباضها، وسل المصطاف، والمرتبعا
رحمتا لـ "ابن زريق" لو رَأى، فلك الازرار ماذا اطلعا
106/ محمد باحنيني (ابو حنين) المثقف والوزير المغربــي، صديق الجواهري، في قصيدة "تحية ونفثة غاضبة" الوجدانية، في الرباط عام 1974:
ويا صفو الوفاء "أبا حنينٍ" نداء يستجيبُ لك إمتثالا
107/ خالــد بكداش، السياسي والزعيم الشيوعي السوري، في قصيــــدة "يا رسول النضال" عام 1975:
"خالد ٌ" انت صنو إسمك ، ما سامرتَ ليلاً وما أضاف نهارا
108/ امرىء القيس، الشاعر، في حاشية البيت، اشارة لـ "حومل" في معلقته، في قصيدة الجواهري المعنونة "رسالة الى محمد علي كلاي" التنويرية عام 1976:
سبحان ربك كيف عوضني، عن "حومل" قفرٍ و"ملحوب"
109/ عبيد بن الابرص، الشاعر، في حاشية البيت، اشارة لـ " ملحوب" في معلقته، في قصيدة الجواهري : "رسالة الى محمد علي كلاي" التنويرية عام 1976:
سبحان ربك كيف عوضني، عن "حومل" قفرٍ و"ملحوب"
110/ عنترة بن شداد العربي في الجاهلية، في قصيدة "آليّـتُ" الوجدانية التنويرية
عام 1975:
آليت أبرد حَرَّ جمري، وأديلُ من أمر ٍ بخمر ِ
أنا ليس لي عسال "عنتره" ولا صمصام "عمرو"
111/ مضر، الجد السابع للنبي محمد، في قصيدة "آليت" التنويرية عام 1975:
من ذا يخلصُ أمة، أُخذت على طوع، وقسر...
مثل "الموالي" شُرفت نسباً الى "مضر ٍ" و"فهر"
112/ فهر، احد أجداد العرب القدامى، في قصيدة "آليت" التنويرية عام 1975:
من ذا يخلصُ أمة، أُخذت على طوع، وقسر...
مثل "الموالي" شُرفت نسباً الى "مضر ٍ" و"فهر"
113/ ابو محمد الحسن، المهلب بن ابي صفرة، الوزير في عهد البويهيين، والخطاب للمتنبي، في قصيدة "فتى الفتيان" التنويرية عام 1977:
ـ وياذا الدولة الكبرى تعالت – وقد سحق البلى دولا – كيانا...
تملقك "ابن عباد" وأرخى، لك العرنين منه والعرانا...
ـ ومناك "ابن صفره" لو توافي، بما يحيى العراقُ له ضمانا
114/ نجاح العطار، وزير الثقافة السورية، في قصيدة "دلفت اليك ِ" عام 1979:
أسيدتي "نجاح" اليك اهدي، تحيات الاديبِ الى الاديبِ...
وقد بالغتِ في الالطاف ِ حتى، كانكِ تحرصين على هروبي
115/ زرقاء اليمامة، الشخصية النجدية القديمة، في قصيدة "أفتيان الخليج" السياسية،
عام 1979":
كشفتُ بامس ِ وجه غد ٍ رهيب، أماطت عنه قافية شَرودُ
كـ"زرقاء اليمامة" حين جَلّت، مصائر قومها، بصرٌ شديدُ
116/ ابن المقفع، ابو محمد عبد الله، المفكر الاسلامي ( العربي) في قصيدة "بغداد" الوطنية - عام 1980:
لا درّ درك من ربوع ديار، قرب المزار بها كبعد مزارِ...
هوت الحضارة فوقها عربية، وتفردت "آشور" بالآثار
عشرون قرناً وهي تسحب خلفها، بدمٍ، ذيول مواكب الاحرارِ
بـ"ابن المقفع" و"آبن قدوسٍ" وبـ"الحلاج" والموحى له "بشارِ"..
117/ ابن قدوس، صالح بن عبد القدوس، الشاعر العباسي، في قصيدة "بغداد" الوطنية - عام 1980:
لا درّ درك من ربوع ديار، قرب المزار بها كبعد مزارِ...
هوت الحضارة فوقها عربية، وتفردت "آشور" بالآثار
عشرون قرناً وهي تسحب خلفها، بدمٍ، ذيول مواكب الاحرارِ
بـ"ابن المقفع" و"آبن قدوسٍ" وبـ"الحلاج" والموحى له "بشارِ"..
118/ الحلاج، أبو عبد الله حسين بن منصور، من اعلام المتصوفة، في قصيدة "بغداد" الوطنية - عام 1980:
لا درّ درك من ربوع ديار، قرب المزار بها كبعد مزارِ...
هوت الحضارة فوقها عربية، وتفردت "آشور" بالآثار
عشرون قرناً وهي تسحب خلفها، بدمٍ، ذيول مواكب الاحرارِ
بـ"ابن المقفع" و"آبن قدوسٍ" وبـ"الحلاج" والموحى له "بشارِ"..
119/ صابر فلحوط، - ابو عمر، ومهند، المثقف السوري، صديق الشاعر، في قصيدة "دمشق" الوجدانية عام 1980:
أبا عمر ، وان قلّ السلام ، سلامٌ مثلما عبقتْ شآمُ
ـ وكذلك في قصيدة "أأبا مهند" السياسية- براغ عام 1983:
أأبا مهند والجراح فمُ ، وعلى الشفاه من الجراح، دمُ
120/ حافظ الاسد (ابو باسل) الرئيس السوري، في قصيدة " دمشق يا جبهة المجد"
عام 1978: "يا حافظ" العهد يا طلاعّ الوية، تناهبت حلقات العـزّ مستبقا
- وفي قصيدة "سلام ايها الاسدُ" بعد خبر محاولة اغتياله، عام 1980:
سلاماً ايها الاسدُ سلمت ويَسلمُ البلدُ
ـ وايضا في قصيدة "عشرون بلفور في عشرين عاصمةٍ" السياسية عام 1986:
يا "حافظ " العهد اعطاه مواثقه، ما عاشَ، ان عراه ليس تنفصمُ
ـ وكذلك في قصيــــدة "وكيف يصبر الليثُ الصبـور" مواساة برحيل والدته، عــام 1992:
كعهدك انه فلكٌ يدور، فصبراً اليها الاسدُ الهصورُ
ـ وكذلك في قصيدة "يا باسل الخيل والفرسان" في رثاء باسل، نجل الاسد، عام 1994:
ويا "أباسل" ياآبن الاولى نهجوا، شرع المروءات ِ لا صُعرٌ ولا صَغـرُ
121/ سيف بن ذي يزن، احد ملوك اليمن القدامى في قصيدة "الغضب الخلاق" الوجدانية السياسية، عام 1982:
من موطن الثلج زحافاً الى عدن، تسرى بيّ الريحُ في مهر بلا رسن...
من موطن الثلج من خضر العيون به، لموطن السحر، من سمراء "ذي يزنِ"
122/ مصطفى طلاس، وزير الدفاع السوري، في قصيدة "العماد" الاخوانية
عام 1984:
عماد المعالي يا أخا الفضل والندى، ويا تربَ آدابٍ ، ويا خدن اشعارِ
123/ باسل حافظ الاسد، في قصيدة "وكيف يصبر الليث الصبور" التي كان الجواهري يواسي فيها الرئيس السوري حافظ الاسد، برحيل والدته عــام 1992:
ويا آبن الصامدين يندّ منهم، على سوح الكفاح دمٌ عبير..
وعندك "باسلٌ" بعروق مجدٍ، يمد لها، فتمتدُ الجذور
ـ وكذلك في رثائه، بقصيدة "يا باسل الخيل والفرسان" – دمشق عام 1994:
يا "باسل" الخيلّ والفرسان يا نسقاً، من الرجولات تستعصي به السيّـرُ
124/ سلطان العويس، والشخصية الاماراتية، في قصيدة "فتى عويس" الاخوانية
عام 1992:
من الامارات عن شطآن شارقة، على الخليج تعالى صاعدا قمرُ
يدور في فلك الاداب محوره.."فتى عويس" وأخدان له غررُ
125/ حسني مبارك، الرئيس المصري، وكان قد احتفى بالشاعر عند زيارته للقاهرة عام 1992 - في قصيدة "دار الهلال" المصرية، بمناسبة مئويتها:
يا "هلال الفكر" في العيد السعيدِ، هكذا ظل وضيئاً الفُ عيد ِ..
يا "هلال الفكر" بوركت "جمالا"، و"تبوركت" "بحسني" من جديد ِ
126/ مكرم عبيد، رئيس تحرير مجلة "الهلال" المصرية، في قصيدة "دار الهلال"
بمناسبة عامها المئوي – القاهرة عام 1992:
يا "هلال الفكر" في العيد السعيدِ، هكذا ظل وضيئاً الفُ عيد ِ..
يا أخي "مكرم" يا مسك ختام ٍ، لعجوز ٍ شامخٍ شبه قعيد ِ
كنت في الصفوة من صيدٍ وحيدِ ، ثقلوا حملي من لطف ٍ وجودِ
127/ حسين بن طلال، العاهل الاردني، في قصيدة "يا آبن الهواشم" عام 1992:
ياآبن الهواشمِ من قريش ٍ اسلفوا، جيلاً بمدرجة ِ الفخار فجيلا
128/ الهواشم، احد افخاذ قريش، واليهم ينتمي النبي محمد، في قصيدة "يا آبن الهواشم" عام 1992 مخاطبا فيها الملك حسين:
ياآبن الهواشم من قريش ٍ اسلفوا، جيلاً بمدرجة ِ الفخار فجيلا
129/ قريش، القبيلة العربية التي ينتمي اليها النبي محمد، في قصيدة "يا آبن الهواشم"
عام 1992 مخاطبا فيها الملك حسين:
ياآبن الهواشم من "قريشٍ" اسلفوا، جيلاً بمدرجة ِ الفخار فجيلا
130/ خديجة بنت خويلد، زوجة النبي محمد، في قصيدة "يا آبن الهواشم" التي يحيي فيها الملك حسين، عام 1992:
شدت عروقك من كرائم هاشم ٍ، بيضٌ نميّنَ "خديجة" وبتولا
وحنت عليك من الجدود ذؤابةٌ، رعت "الحسين" و" جعفراً" و "عقيلا"
131/ بتول- فاطمة، بنت النبي محمد، في قصيدة "يا آبن الهواشم" تحية للملك حسين،
عام 1992:
شدت عروقك من كرائم هاشم ٍ، بيضٌ نميّنَ "خديجة" وبتولا
وحنت عليك من الجدود ذؤابةٌ، رعت "الحسين" و" جعفراً" و "عقيلا"
132/ جعفر ابن ابي طالب، عم النبي محمد، في قصيدة "يا آبن الهواشم" تحية للملك حسين، عام 1992:
شدت عروقك من كرائم هاشم ٍ، بيضٌ نميّنَ "خديجة" وبتولا
وحنت عليك من الجدود ذؤابةٌ، رعت "الحسين" و" جعفراً" و "عقيلا"
133/ مسلم بن عقيل بن عبد المطلب، ابن عم النبي محمد، في قصيدة "يا آبن الهواشم" تحية للملك حسين، عام 1992:
شدت عروقك من كرائم هاشم ٍ، بيضٌ نميّنَ "خديجة" وبتولا
وحنت عليك من الجدود ذؤابةٌ، رعت "الحسين" و" جعفراً" و "عقيلا"
----- انتهى ويتبعه الفصل الثالث " مشاهير وقدماء اجانب، وغيرهم".

ادب وفن