صدر عن دار ميزر في مالمو/السويد، ومطبعة الرفاه في بغداد/العراق، الجزء الثاني من الكتاب الموسوم (كلنا جئنا من معطف الحزب)، والذي يتناول فيه المؤلف مشاركة المثقفين في الحركة الأنصارية من مختلف الاختصاصات.

يشير الكتاب إلى أن الإبداع والثقافة ارتبطا بالحزب الشيوعي العراقي وباليسار بصورة عامة، حيث كان كبار المثقفين قريبين من اليسار والقوى الوطنية. كما يتناول دور الأنصار في إغناء المشهد الثقافي من خلال إصداراتهم المتنوعة في مجالات الرواية والسياسة والمذكرات.

وقد أقاموا عشرات المعارض في الفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي، وكتبوا القصائد والمقالات الصحفية والريبورتاجات، إضافة إلى إنتاجهم العديد من الأغاني والألحان، والمسرحيات، والأفلام، وغيرها.

يقع الكتاب في 420 صفحة من الحجم المتوسط.