/
/
/
/

محمد الكحط –ستوكهولم-

في أمسية فنية تشكيلية متميزة أفتتح في ستوكهولم معرض الفن التشكيلي "ستوكهولم ١٩" لشبكة الفنانين المهاجرين في أوربا EU MAN والمركز الثقافي في هالوندا، مساء يوم العشرين من أيار 2019 في ستوكهولم، بحضور رسمي وشعبي حيث افتتحه السفير العراقي في السويد الأستاذ  أحمد الكمالي وبحضور القائم  بأعمال سفارة  المملكة المغربية في السويد الاستاذ محفوظ البحبوحي،  كما حضر المعرض العديد من الفنانين العرب والأجانب ومن المهتمين بالفن التشكيلي. أشترك في هذا المعرض أكثر من ٣٤ فنانا من مصر والعراق والكويت والمغرب وروسيا واليونان وايرلندا، وفلسطين، وهو ثمرة التعاون بين شبكة الفنانين المهاجرين في أوربا، وهذا معرضها الخامس والأربعين  ويستمر لمدة أسبوع، فقد أقامت الشبكة معارض في عدة بلدان، وحوى المعرض أكثر من ستين عملا فنياً تشكيليا منوعاً ما بين الرسم والنحت والتركيب،  أما الفنانات والفنانين المشاركون فهم، من مصر، أبو زيد آمال، أيمان أنيس، نرمين عسكر، فدوة عطية، فادي كويورو، شادية الكشيري، ابراهيم الفيشاوي، نها غراب، ريم جوهر، مريم حتوت، مها الحمصي، سامية كمال، باقي مجيد، محمد المهدي، محمد محي الدين، مصطفى سهير، نهاد صادق، مها سامي، هبة زوهني.

ومن المغرب الفنانة نعيمه اشركوك، ومن العراق أمير الخطيب رئيس شبكة الفنانين المهاجرين ومسؤول المعرض، نبيل تومي والناقد الفني علي النجار، سعد الفلاحي،  بلال السكوتي، روناك عزيز، عليا عزيز، سمير ضياء، محمود ناظم،  وازدهار عثمان.

والفنان  اثانيوس كلاميدوس من اليونان، من ايرلندا سياموس بروغان، ومن روسيا ايلفيرا هيلكيفيج، ومن الكويت سهيلة النجدي، ومن فلسطين لطيفة يوسف.

تنوعت أعمالهم بأساليبها ومدارسها ومواضيعها، فكانت الطبيعة والمواضيع الإنسانية، هي السائدة، ان الغاية من المعرض هو تبادل الأفكار والخبرة والتجارب من أجل عكسها للآخرين.

في بداية الفعالية رحب الفنان نبيل تومي بالحضور وبالسفيرين، العراقي والمغربي، ومن ثم تحدث السفير العراقي معبراً عن حرصه لحضور نشاطات الفنانين التشكيليين، فنتاجاتهم تغمرنا بالفرح والبهجة، وتمنى للفنانين التوفيق، أما الفنان أمير الخطيب  رئيس شبكة الفنانين المهاجرين في أوربا وهو المنظم لهذا المعرض فعبر عن فرحه بهذا الحضور النوعي مؤكدا على أهمية هذا المعرض لإعطاء الصورة الجميلة الإبداعية عن المهاجرين في أوربا،

معرفاً بالشبكة كونها تأسست عام 1997 في فنلندا وهو مؤسسهـا وتهتم بعالم الفنون التشكيلية.

بعدها وزع السفير العراقي الشهادات التقديرية على الفنانين المشاركين، كما تم تقليد السفير بوسام تقديرا لدعمه وحضوره للمعرض.

يعد المعرض تجربة فنية غنية بما تضمنته الأعمال من لمسات جمالية وتجارب متنوعة، من فنانين لهم باع طويل في مجال الفن، التقوا ليؤسسوا صرحا للجمال يسافر عبرالعالم، ينثرون الجمال والمحبة والسلام، نتمنى لهم المزيد من العطاء الفني الراقي.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل