/
/
/
/

بدأت الصين تحصد ثمار جهودها الضخمة في الفترة الماضية للحد من انتشار وباء كورونا في اراضيها، ولحصره ومعالجة ضحاياه. حيث اعلنت انها لم تسجل في الـ 24 ساعة الاخيرة أيّة اصابة جديدة في مقاطعاتها الـ 24.

يحدث هذا فيما يتخذ العديد من البلدان اجراءات صارمة لمنع تسلل الوباء اليها. نلاحظ ذلك في إيطاليا مثلا وفي تايلاند وإيران والسعودية، كذلك في الكويت التي اوقفت حتى رحلاتها الجوية الى العراق بعد الاعلان عن اصابة موكدة في النجف.

فأين نحن في العراق من هذا كله؟ هل ترقى إجراءات وزارة الصحة حقا الى مستوى هذا التحدي الصحي الخطير؟ وهل تكفي حملات التوعية، على اهميتها، لمواجهته؟ في رأينا ان على الحكومة اعلان حالة الاستنفار على الفور، خاصة بعدما دقت كورونا ناقوس الخطر في الجارة إيران، مع اصابة 95 شخصاً حتى البارحة، توفي 16منهم.

ان المواطن العراقي يتساءل بغضب مشروع عن سبب هذا البطء في اغلاق الحدود ومنع الرحلات جوا وبرا وبحرا مع الجارة إيران؟ فليس مسموحا ان تخضع حياة العراقيين وسلامتهم لأية مساومات!

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل