طريق الشعب

لم تمنع عمليات القمع والممارسات العنيفة، الفعاليات الاحتجاجية في عدد من المحافظات من مواصلة المطالبة بتوفير فرص العمل والخدمات، الى جانب الكشف عن قتلة المتظاهرين.
وشهدت بعض تلك الفعاليات، تصعيدا احتجاجيا بإغلاق عدد من الدوائر الحكومية.


العراقي يلتحق برفاقه الشهداء

وفي الوقت الذي واصلت فيه قوات الامن اعتداءاتها على المتظاهرين في ساحة الحبوبي، هاجمت مجموعة مسلحة مجهولة الناشط المدني صلاح العراقي بأسلحة كاتمة للصوت في بغداد الجديدة ما ادى الى استشهاده بعد نقله مباشرة الى مستشفى الشيخ زايد، بحسب شهود عيان.
وشيع العشرات من المحتجين الغاضبين جثمان الشهيد، مطالبين الحكومة بوضع حد لعمليات الاغتيال والاستهداف التي يتعرض لها ناشطو انتفاضة تشرين.
واستقبل العشرات من المحتجين في محافظة النجف، جثمان الشهيد صلاح العراقي قبل ان يدفن في مقبرة وادي السلام.

خريجون يرفضون التسويف

من جانبهم، تظاهر خريجو معهد الادارة التقني، امام وزارة العدل، في بغداد، مطالبين بإنصافهم بعد قرار وزير العدل بقبول التعاقد مع 250 شخصا منهم.
وذكر مراسل “طريق الشعب”، ان “المتظاهرين طالبوا بتنظيم العقود معهم وعدم ادراج أي جهة اخرى وفقا لتوجيهات وزير العدل”.
ورفض المتظاهرون، بحسب المراسل، “محاولات التسويف والمماطلة من قبل شخصيات متنفذة داخل الوزارة، تحاول التلاعب في التعيينات”.
الكشف عن قتلة الطيب
وفي الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الناشط المدني ثائر الطيب، نظم عدد من المواطنين وذوي الشهيد وقفة احتجاجية في مكان الحادث، وسط مدينة الديوانية، مطالبين بالكشف عن نتائج التحقيق في اغتيال ومحاسبة المجرمين المسؤولين عن استهدافه.
وقال الناشط المدني حسن احمد لـ”طريق الشعب”، إن “الوقفة تأتي لاستذكار احد رموز انتفاضة تشرين، وللتأكيد على الاستمرار في المطالبة بالقصاص من القتلة المجرمين وتقديمهم للعدالة”، مطالباً بـ”الكشف عن نتائج التحقيق في اسرع وقت”.
وفي الديوانية أيضا، جدد العشرات من خريجي كليات الهندسة احتجاجاتهم، أمام مبنى فرع المنتجات النفطية وسط المدينة، مطالبين بتوفير فرص العمل.
وأفاد مراسل “طريق الشعب”، ميعاد القصير، بأن “المحتجين طالبوا الحكومة المركزية ومجلس النواب بإيجاد الحلول لمشكلة البطالة، وتوفير درجات وظيفية لهم في موازنة العام المقبل”.

مناوشات في الناصرية

وشهدت محافظة ذي قار، استمرارا للاحتكاك بين قوات الامن والمتظاهرين على خلفية فض الاعتصامات، واعادة افتتاح ساحة الحبوبي، وسط الناصرية.
وقال الناشط المدني ميثم صادق لـ”طريق الشعب”، إن “القوات الأمنية منعت عددا من المحتجين من الوصول الى ساحة الحبوبي، ما تسبب في احتكاكات بين المتظاهرين والقوات الامنية”.
واشار الى “قيام القوات الامنية بملاحقة المحتجين، والاعتداء عليهم بالضرب المبرح”.

غلق مصفى الشعيبة

الى ذلك، أقدم عدد من خريجي كلية الهندسة في محافظة البصرة، على إغلاق بوابات مصفى الشعيبة النفطي، مطالبين بتوفير فرص العمل.
وذكر المهندس علي قاسم، لـ”طريق الشعب”، أن “اغلاق بوابات المصفى هو تصعيد احتجاجي بسبب عدم تنفيذ الوعود من قبل رئيس الحكومة ومدير شركة نفط البصرة في ايجاد فرص عمل لنا في الشركات النفطية”.
واكد قاسم تعرضهم لـ”الاعتداءات من قبل عدد من سائقي الشاحنات النفطية بسبب اغلاقهم المصفى”.
كما نظم عدد من الموطنين، وقفة احتجاجية، في كورنيش العشار، مطالبين بالاسراع في تنفيذ مشروع ميناء الفاو الكبير، وعدم التفريط في طريق الحرير، كون المشروع يرسم مستقبل العراق الاقتصادي، على حد وصفهم.

إغلاق تربية واسط

وفي الكوت، أغلق عدد من المحاضرين المجانيين، مبنى مديرية تربية واسط، مطالبين بتطبيق قرار مجلس الوزراء رقم 315.
ووفقا للمحاضر قيس حمزة، فإن “عدد المحاضرين في المحافظة يبلغ حوالي 8 الاف محاضر، يعملون في المجان منذ سنوات”.
ويهدد حمزة وزملاؤه بـ”تحويل التظاهرة الى اعتصام امام مديرية التربية في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، وتحويلهم لعقود وزارية اسوة بأقرانهم”.
المثنى تطالب بالخدمات
ونظم عدد من أهالي مناطق آل عبس في محافظة المثنى، وقفة احتجاجية للمطالبة بتوفير الخدمات الاساسية.
وطالب المتظاهر حيدر محمد عبر “طريق الشعب”، بـ”توفير الخدمات الاساسية وتعبيد الطرق وتوفير المياه في مناطقهم”، مشيراً الى أن “كل مناشداتهم للمسؤولين في الحكومة المحلية والمركزية لم تجد نفعاً “.
وهدد محمد بنقل احتجاجاتهم الى مركز المحافظة في حال استمرار تجاهل مطالبهم.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل