طريق الشعب

قال اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق، يوم امس، ان الطلبة وعوائلهم يتحملون اعباء مالية فوق طاقتهم، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها العراق، فيما شخّص معوقات عدة تقف امام نظام التعليم المدمج التي اعتمدته الوزارتان (التربية والتعليم العالي). 

وذكر الاتحاد في بيان صحافي لمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، تلقته “طريق الشعب”، ان “الوزارتين من خلال اعتماد التعليم المدمج، اغفلتا عن اهمية توفير مستلزمات هكذا نوع من التعليم، فضلا عن صعوبات تواجه الطلبة في التعامل معه”، مشيراً الى انه “من غير المعقول اعتماد اسلوب جديد في التعليم، والابقاء على نفس الالية السابقة في طرق التدريس”، معتقداً “صعوبة توفير اجهزة الموبايل للطلبة من قبل ذويهم، فضلا عن سوء خدمة الانترنيت، وعدم توزيع المناهج الدراسية بشكل كامل على الطلبة”.

واضاف البيان، ان “الفساد في مؤسسات الدولة عطل عملية بناء المدارس، والتي على الحكومة الحالية الاهتمام بها”، متسائلاً عن “مصير الاستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم والتي كان من المؤمل الانتهاء من تنفيذها في الوقت الحالي، التي لم يتحقق منها شيء يذكر، حيث لم يتم افتتاح جامعات حكومية أو أبنية مدرسية جديدة، ويقابل ذلك  انتشار كبير للمدارس والجامعات الأهلية بدون دراسة لجدوى فتح هذه الاعداد الكبيرة منها”.

وأشّر البيان، مشاكل تخص الجامعات، أبرزها “تفاقم مشكلة القبول المركزي في الجامعات الحكومية، في ظل ارتفاع المعدلات والنقص الحاد في مقاعد المجموعة الطبية في تلك الجامعات، وانعدام الرغبة في الذهاب لدراسة الاقسام الاخرى بسبب عدم توفر فرص العمل”، منتقدا الاطراف المسؤولة عن البنية التعليمية في البلاد، لأنها “لم  تفكر جديا  بمخرجات التعليم التي ابتعدت كثيراً عن حاجة سوق العمل ومتطلباته”.

وتابع البيان، ان “قرار تخفيض اجور الدراسة المسائية والموازية، ومع اعتقادنا ان الخطوة جاءت في الاتجاه الصحيح، لكنها لم تكن كافية ولم تأخذ في الاعتبار  الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها المواطنون، فلابد من تخفيض اخر ينسجم مع حجم الازمة المالية والاقتصادية”.

ودعا البيان الى “جعل صلاحيات تحديد اجور الدراسة في المدارس والجامعات الاهلية، من اختصاص وزارتي التربية والتعليم العالي، و تعديل قانون التعليم الاهلي”.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل