/
/
/
/

طريق الشعب

أصدرت اللجنتان المحليتان للحزب الشيوعي العراقي في النجف وكربلاء، الاربعاء الماضي، عددا من القرارات، تخص ما يشاع عن نية الانسحاب من خيام الاعتصام في النجف، وقيام قوى الفساد باستهداف الناشطين والمتظاهرين وتنفيذ أعمال تخريبية والاعتداء على قوات الأمن في كربلاء.
كما عقدت تنسيقية التيار الديمقراطي في النجف اجتماعا تنظيميا، واتخذت مجموعة من القرارات، أكدت فيها “دعم الانتفاضة الشعبية”.

موقف شيوعيي النجف من الاعتصامات

وذكرت اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في محافظة النجف، في بيان تلقت “طريق الشعب”، نسخه منه، أن “الناشطين والمحتجين يتداولون في هذه الأيام أحاديث عن نية البعض الانسحاب من ساحة الاعتصام في النجف، أو تحجيم وجودها في عملية إعادة انتشار، تهدف لفتح بعض الطرق في الساحة”.
واكدت أنه “بغضّ النظر عمّا يُقدم من مبررات وأسباب نحترم دوافعها ونوايا أصحابها المخلصة في مجملها، نود الإشارة إلى أن الاعتصام شكل من أشكال الحركة الاحتجاجية وليس اختزالاً أو استبعاداً لها، فالاحتجاج باقٍ لحين تحقيق المطاليب كاملة”.
وقال البيان، ان المحتجين “يملكون الحق في المبادرة لاجتراح أي وسيلة احتجاجية سلمية للتعبير عن مطاليبهم، وايصال رسائلهم إلى دوائر القرار في الدولة”.
وأضافت اللجنة، بحسب البيان، إن “الفساد والفاسدين ومن يؤازرهم، هم من دمّر البلاد، وعطّل مصالح الناس، والتلويح بإفلاس الدولة، وخرابها، وأوقف عجلة الاقتصاد في البلاد”، مردفة “ليس المحتجون وحدهم، من خرج واعتصم احتجاجاً على سوء الحال، وطلباً للإصلاح. لذا نؤكد مرة أخرى وقوفنا واصطفافنا مع أبناء شعبنا وانحيازنا الكامل لمطاليب انتفاضة تشرين المجيدة ونهجها السلمي، واحترامنا للخيارات التي يأخذ بها أصدقاؤنا وزملاؤنا في ساحة الاحتجاج، ونعلن بقاءنا معتصمين فيها ما داموا هم فيها، وسنكون آخر المنسحبين مثلما كنا أول المعتصمين”.
وباركت اللجنة، “نجاح الكرنفال الاحتجاجي في الذكرى الأولى لإعلان الاعتصام المفتوح في انتفاضة تشرين المجيدة، وخروج جماهير النجف الثائرة من كل صوب إلى ساحة الاعتصام، استذكاراً لهذا الحدث العظيم، واستمراراً لرفض الفساد والظلم ونهج المحاصصة الطائفية وتأكيداً للمطالب الحقة”.

محلية كربلاء تدين

من جانبها، أصدرت اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في كربلاء، تصريحا صحفيا بخصوص تصاعد موجة القمع والاغتيالات التي طالت الناشطين، فضلا عن الأعمال التخريبية المدانة.
وأوضحت اللجنة، في بيانها الذي تسلمت “طريق الشعب”، نسخة منه، أنه “في الوقت الذي حققت فيه انتفاضة تشرين الظافرة بعض انجازاتها من خلال توحيد صفوف المنتفضين، ورفع مستويات الوعي الجمعي لدى الشباب الوطني، وتوحيد مطاليبهم المركزية، واخذ موقعها المتميز، داخليا، باستقطاب اوسع للقاعدة الجماهيرية، ودوليا بمناصرة ودعم الرأي العام العالمي وشعوب العالم، لم تدخر القوى الفاسدة والمنفلتة جهدا لمقاومة الانتفاضة، من خلال تصعيد موجة الاغتيالات وأعمال التخريب، الذي لم تسلم منه حتى نقابة المعلمين، هذا الصرح التعليمي والتربوي والوطني. فضلا عن الاعتداءات على القوات الأمنية دون مبرر ومهاجمة ساحات الاعتصام”.
ولاحظت اللجنة، انه “تزامن كل ذلك مع التظاهرات العارمة لمناسبة مرور عام على انطلاقة الانتفاضة”.
وأضافت اللجنة، “إننا في هذا الوقت الحرج نعلن موقفنا الثابت مع الحركة الاحتجاجية السلمية ـ نهجا وممارسة ـ حتى تحقيق اهدافها، مستنكرين في نفس الوقت ما قام به بعض النفر الضال والجهات التي تقف خلفهم من أعمال تخريبية شائنة واعتداءات ظالمة على القوى الأمنية وبعض الممتلكات العامة”.
ودعت اللجنة، بحسب البيان، الى “اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحقهم لكشف حقائق المخربين والقتلة، ومن يقف خلفهم، أمام الرأي العام لقطع دابر الاعلام المزيف”. كما دعت أيضا إلى “دعم الانتفاضة والوقوف إلى جانب الشباب الثائر”.

التيار الديمقراطي في النجف

ومن ضمن السياق، اجتمعت تنسيقية التيار الديمقراطي في النجف، أخيرا، وناقشت وضع التنسيقية الداخلي، الى جانب الوضع السياسي ومجريات الانتفاضة الشعبية.
وذكرت التنسيقية في بيان مقتضب، تلقت “طريق الشعب”، نسخة منه، إنّ “الاجتماع قرر تطوير العمل التنظيمي للتنسيقية، وتنظيم مواعيد اجتماعاتها، وكذلك تطوير علاقة التنسيقية مع القوى الديمقراطية والمدنية والأحزاب والنقابات والاتحادات والجمعيات والتنسيقات المدنية، ونقل عملها إلى الاحياء والنواحي والاقضية”.
واضاف البيان، أنه “تقرر الدفع بتشكيل قيادة جماعية لساحات التظاهر، فضلا عن ضرورة اليقظة والحذر ومراعاة الوضع الأمني للأيام المقبلة في ساحات التظاهر.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل