/
/
/
/

شهدت محافظة ذي قار، خلال الاسبوع الحالي، تصاعدا كبيرا في الاحتجاجات، على خلفية اختطاف الناشط المدني سجاد العراقي، وإصابة آخر بجروح ضمن سلسلة استهداف الناشطين والمتظاهرين المستمرة، في حين تواصلت الاحتجاجات في محافظات اخرى للمطالبة بكشف قتلة المتظاهرين وإقالة الفاسدين وللتأكيد على مطالب الانتفاضة المركزية.

اجواء متوترة داخل الناصرية

في الناصرية، أقدم متظاهرون غاضبون على قطع ثلاثة جسور رئيسية على خلفية اختطاف الناشط المدني سجاد العراقي، وإصابة ناشط آخر.

وقال الناشط المدني علي النواس لـ”طريق الشعب”، إن “مئات المتظاهرين قاموا بقطع جسور (الحضارات والنصر والزيتون)، قبل أن يتجمعوا في اليوم التالي في ساحة الحبوبي للمطالبة بالإفراج عن سجاد العراقي، والقاء القبض على الخاطفين ومحاسبتهم”، مستنكرين “قيام اجهزة الشرطة بالتفاوض مع عشيرة الخاطف وانتظار الافراج عنه من قبلهم وسط عجز القوات الأمنية عن اداء مهامها.”

وعزا النواس، استمرار حالات استهداف الناشطين والمتظاهرين إلى “ضعف الحكومة وأجهزتها الأمنية، وسيطرة المليشيات والعصابات على مفاصل الدولة، وسط عجز حكومي واضح لردع تصرفات هؤلاء”، محملاً الاحزاب المتنفذة والمليشيات “مسؤولية حالات استهداف الناشطين والمتظاهرين.”

عملية عسكرية بحثاً عن المختطف

في الأثناء، أطلق جهاز مكافحة الارهاب عملية عسكرية للبحث عن الناشط المدني سجاد العراقي وتحريره. وقال مصدر أمني من داخل قضاء، سيد دخيل، لـ”طريق الشعب”، إن “قوةً من جهاز مكافحة الإرهاب، وبإسنادٍ من طيران الجيش، دخلت قضاء سيد دخيل، للبحث عن المختطف بعد ورود أنباء بإخفائه داخل القضاء من قبل الخاطفين”، لافتا الى إن “قوات مكافحة الارهاب داهمت منزل شيخ عشيرة العساكرة أثناء عمليات البحث والتفتيش، لتتوتر الاجواء بعد ذلك، إثر اعتبار ابناء العشيرة العملية الأمنية اهانة لهم، لينفذوا ما يشبه بالاستعراض العسكري، ما دفع بجهاز مكافحة الارهاب لمغادرة القضاء والعودة الى مدينة الناصرية”.

وانتقد المصدر الذي لم يكشف عن أسمه “العملية المكشوفة التي نفذتها القوات الأمنية دون استعانتها بأي جهد استخباراتي، خاصة وإن وقت العملية وانطلاق القوة من بغداد كان معلوما، ما اتاح الفرصة للخاطفين الذين يمتلكون نفوذا في القضاء للمناورة وربما مغادرة المنطقة تماما”.

وقفة احتجاجية في بابل

من جانب آخر، نظّم عدد من اهالي محافظة بابل، وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة، لرفض اعتماد منهج المحاصصة الطائفية في تعيينات الدرجات الخاصة.

ووفقاً لمراسل “طريق الشعب”، في المحافظة، فأن “العشرات من المواطنين نظموا وقفة احتجاجية على خلفية قيام الحكومة بتوزيع الدرجات الخاصة وفق منهج المحاصصة الطائفية بحسب وصف المتظاهرين”، مطالبين بـ”الكف عن اعتماد هذا المنهج واختيار الكفاءة والنزاهة شرطا وحيداً في توزيع هذه الدرجات”. وأشار المراسل الى إن “عدد من المتظاهرين نظموا تظاهرة اخرى للأفراج عن المتظاهر سجاد العراقي”.

تظاهرة الكوت

أما في الكوت، تظاهر المئات من المحتجين للمطالبة بإقالة المحافظ ونائبيه”.

وأشار مراسل “طريق الشعب”، علاء البعاج،  الى أن “تظاهرة انطلقت من ساحة الاعتصام المركزية وجابت شوارع المدينة، للمطالبة بإقالة المحافظ ونائبيه، والتأكيد على اجراء الانتخابات المبكرة وفق قانون منصف وعادل، وتشكيل مفوضية مستقلة للانتخابات، ونفاذ قانون الاحزاب، ومحاسبة قتلة المتظاهرين”، لافتا الى إن “المتظاهرون حملوا شعارات، تطالب بالخلاص من الاحزاب المتنفذة، وسحب يدها من مقدرات المحافظة”، مطالبين “الحكومة ومجلس النواب بالقيام بواجبهم والاستجابة الى مطالب المتظاهرين”.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل