/
/
/
/

يحتفل العالم في الثامن من آذار من كل عام بعيد المرأة العالمي، الذي يعبر تعبيرا صادقا عن المكانة والقيمة الحقيقية للإنسانة التي أصبحت تشكل رقما حقيقيا في المجتمع الذي نعيش فيه، فهي الجزء الأصيل في موسوعة الحياة الكبيرة، وقد كتبت حروفها نتيجة تضحياتها الجسام على مر العصور، فشكلت مع الرجل مسيرة حياة وتاريخ وطن يفتخر به العالم بأسره.
هي الأم التي لا يمكن نكران فضلها الكبير في ديمومة الحياة، وهي الأخت التي تساند أخيها في كل لحظة وكل الاوقات، والزوجة المضحية والصابرة والمؤازرة الكبيرة للرجل في جميع نواحي الحياة.
يوم الثامن من اذار، عيدها وعيدنا وله مكانة الخاصة في قلوب اغلب العراقيات والعراقيين، اذ يحتفلون به كلا حسب طريقتها، فالمرأة العراقية تحتفل بالعيد حين تواجه التحديات من اجل أن تتبوأ مسؤولياتها الأسرية والاجتماعية، وتقاوم الفقر والجهل والتخلف وضعف العلاقات الاجتماعية فضلا عن تمكنها من تربية أجيال من الشباب العامل والواعي. كافحت ليتصدر أبناؤها سوح النضال او كشهداء في حروب وانتفاضات شعبية. اسهمت في بناء العراق الجديد على قدر موقعها وتعليمها، ناضلت على مدى عقود من السنين فنالت شرف أن تكون فاعلة وقوية ومؤثرة في مسيرة وطنها من اجل الحفاظ على مستقبل أجيالها.
أن النهوض بواقع المرأة العراقية يتطلب رؤية وطنية شاملة في أطار عملية الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي الشامل، في ظل التحديات الخطيرة التي تواجه البلد بسبب ضعف الدولة ومؤسساتها الحكومية، لنعمل جميعا من اجل القضاء على جميع أشكال التمييز ضد النساء والفتيات في المجالين العام والخاص بما في ذلك أعمال الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي.
ختاما نهدي مليون وردة حمراء للمرأة العراقية المناضلة بشكل خاص، والى كل نساء العالم بمناسبة ذكرى يوم المرأة العالمي.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل