/
/
/
/

العراق يستحق الأفضل 

نتابع بقلق عميق مايجري في بلدنا الحبيب من جرائم نكراء ترتكب بحق المتظاهريين السلميين، كالاغتيالات والاعتقالات التي ترتقي الى الإبادة الجماعية، على أيدي عناصر ضالة. فقد عمد هؤلاء حرق الخيم في ساحة التحرير في بغداد والصدرين في النجف مما ادى الى سقوط أكثر من مئة شخص بين شهيد وجريح. وقد تم توثيق مطاردة المتظاهرين السلميين في الأزقة والأحياء في النجف ومدن اخرى والاعتداء عليهم.

ونحن في هيئة المتابعة لتنسيقيات التيار الديمقراطي في الخارج، اذ ندين هذه التصرفات الهمجية الرعناء التي لا تمت للإنسانية بصلة ونحمل الحكومة العراقية الفاسدة المسؤولية عن كل ما يحدث لشعبنا من قتل وترويع، نهيب بكل الغيارى من منتسبي القوات المسلحة والشرطة وغيرهما من اجهزة حفظ النظام ان ينهضوا بمسؤولياتهم في حماية المتظاهريين وملاحقة المجرمين وتقديمهم الى القضاء.

وفي الوقت نفسه نجدد موقفنا الداعم لثورة شعبنا ضد طغمة الفساد الحاكمة، ونتعهد بالتحرك لحشد الرأي العام العالمي ضد كل ما تقترفه من فضائع وجرائم المليشيات المسلحة والأجهزة القمعية التي تأتمر باوامر الفاسدين والمقامرين بحق شعبنا.

نحن على يقين بان ثورة شعبنا على الطغاة ستنتصر، وان الأذرع الخفية التي تسمى "الطرف الثالث" ستنكشف. 

ان غياب الدولة الوطنية وانتشار السلاح في أيدي الميليشيات الخارجة عن القانون والتي تخدم اجندات إقليمية ودولية يعدان من الأسباب الرئيسية للفوضى التي تعصف بالعراق. لقد سقطت ورقة التوت عن كل المتربصين بالعراق والمتآمرين عليه، وانكشف الغطاء عن نواياهم الشريرة وما يضمرونه لشعبنا من خبث ودسائس. لكن شعبنا يعي جيدًا من معه ومن ضده، من خلال تكافله وصبره واصراره على الاستمرار في الثورة السلمية حتى تحقيق النصر الذي يليق به.  ان العراقيين اثبتوا للعالم اجمع بانهم شعب خلاق يحب الحياة ويستحق ان تكون له دولة

 مواطنة ديمقراطية وعلمانية الى جانب دول العالم المتحضرة.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

الشفاء العاجل لجرحانا

الخزي والعار للمجرمين القتلة

عاش العراق وشعبه 

هيئة المتابعة لتنسيقيات التيار الديمقراطي في الخارج

٦-٢-٢٠٢٠

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل