/
/
/
/

نحن في هيئة المتابعة للتيار الديمقراطي العراقي، اذ نرفض "صفقة القرن" المزعومة، نعرب عن تضامننا مع الشعب الفلسطيني وعن دعمنا الكامل لحقوقه المشروعة التي نصت عليها قرارات الشرعية الدولية. ان هذه الصفقة المشبوهة تعد تنكراً لحق الفلسطينيين غير المشروط في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وبإعلانه عن هذه الخطة الهدامة إنما يجر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحليفه الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، اللذين يعانيان من أزمات داخلية، يجران منطقة  الشرق الأوسط المتأزمة أصلاً الى المزيد من المجهول والتصعيد والتوتر، مما ينذر بعواقب وخيمة على دول المنطقة وشعوبها. وكان من الأجدر برئيس أكبر قوة في العالم تدعي الديمقراطية وتروج لاحترام حقوق الإنسان ان ينتبه أولًا الى معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة الاحتلال الاسرائيلي البغيض، كذلك الى الظروف القاسية التي تمر بها الشعوب العربية الأخرى، ومنها الشعب العراقي الذي يتعرض أبناؤه لاشرس حملة قمع على أيدي نظام المحاصصة الفاسد وميليشياته المجرمة، وذلك لمجرد خروجهم في تظاهرات سلمية من اجل نيل حقوقه التي ضمنها لهم الدستور في العيش الحر والكريم.

ان العراقيين الذين دعموا أشقاءهم الفلسطينيين بكل الوسائل على مدى عقود طويلة وقدموا قوافل من الشهداء الأبرار دعما للقضية الفلسطينية وفي سبيل تحرير فلسطين يؤكدون اليوم انهم يعتبرون هذه القضية قضيتهم وان نضال الشعب الفلسطيني من نضالهم. وفي الوقت نفسه ندعو الفصائل الفلسطينية الى إنهاء الانشقاق وتوحيد الصفوف للتصدي لهذه المؤامرة التي تهدف الى تصفية قضيتهم العادلة.

ونحن إذ نطالب الرئيس الأمريكي بالتراجع عن خطته الهدامة نناشد الرأي العام الأمريكي خاصة والعالمي عامة ان ينتبه الى ما يتعرض له شعبنا العراقي الأعزل من انتهاكات على أيدي النظام القمعي، نظرا لان واشنطن تتحمل مسؤولية اخلاقية وتاريخية عن الممارسات الوحشية لهذا النظام الذي يعد وليدا للعملية السياسية التي أرسيت في العراق جراء الاحتلال الأمريكي له.

لا لصفقة القرن المشؤومة

نعم للأخوة العراقية الفلسطينية

عاشت فلسطين حرة مستقلة

عاشت الثورة العراقية المجيدة

المجد والخلود لشهداء العراق وفلسطين

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل