/
/
/
/

طريق الشعب

ندد تجمع النساء المدنيات للحركة الاحتجاجية، أمس الأول، بتصاعد العمليات العنفية والقمعية ضد المتظاهرين.

وذكر التجمع في بيان تلقت "طريق الشعب"، نسخه منه، أن "وتيرة العنف والترهيب ضد ناشطي الانتفاضة التشرينية نساءً ورجالاً وصحفيين وإعلاميين ومسعفين، تصاعدت في الأيام الماضية"، معتبراً "القتل والملاحقة ومحاولات الاعتقال والسب والاهانة ضد الناشطات والمسعفات والصحفيات والاعلاميات والطالبات المساهمات في الانتفاضة مؤشر على الانتهاكات الصارخة المنافية لحقوق الإنسان".

وأوضح التجمع النسوي، أن "هذه الانتهاكات التي تستهدف المرأة العراقية تأتي بعد الدور الملف للنساء العراقيات في مشاركة الرجل العراقي في الاحتجاج ومجابهة الغازات المسيلة للدموع والرصاص الحي ودعمها المعتصمين في المأكل وإسعاف المتظاهرين وتقديم كل الدعم اللوجستي لهم".

وأضاف البيان "ولأن لدينا ومنذ ٩ اعوام نهج واضح وتحديدا منذ شباط ٢٠١١ ونحن ملتزمين به كمبادئ وركيزة لنشاطنا فإن استخدام العنف مدان من كل طرف يلجأ اليه، والخطاب العنفي لا يقل خطورة عن سفك الدماء، وأن ارواح المواطنين، من المحتجين نساءً ورجالاً او قوات امنية يجب ان تصان، فضلاً عن عدم الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة"، داعيا الجميع إلى "ايجاد فضاء وطني تنمو فيه قيم الحرية والحق والعدل والسلام الأهلي، بعيداً عن صناعة العنف والمجاهرة بالقوة".

وطالب التجمع بعثة الامم المتحدة ومنظمة العفو الدولية بـ"الضغط على الحكومة العراقية لإجراء تحقيق فوري وشامل وملاحقة ومحاسبة العناصر الامنية والمليشياوية التي تسببت في مقتل واهانة ناشطات ونشطاء الانتفاضة".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل