/
/
/
/

طريق الشعب

دانت أطراف سياسية عديدة الهجمات الإيرانية بالصواريخ على قاعدة عين الاسد في الانبار وقاعدة الحرير في أربيل، حيث تتمركز قوات أمريكية وأخرى تابعة للتحالف الدولي.

فيما لم تعلق أطراف سياسية أخرى على الهجمات، ما يشير إلى انقسام واضح في الموقف العراقي الداخلي.

انتهاك لسيادة العراق

ودان ائتلاف النصر بقيادة حيدر العبادي، أمس الاربعاء، الانتهاك الايراني للسيادة العراقية.

وذكر الائتلاف في بيان انه "سبق وان أدنّا الانتهاكات الامريكية للسيادة العراقية، واليوم ندين الانتهاك الايراني للسيادة العراقية"، موكداً على ان "لسنا اعداء لاحد، ونطلب الصداقة والتعاون مع جميع دول العالم على قاعدة المصالح المشتركة".

اضاف: اننا نؤكد رفضنا أية صراعات او تصفية حسابات اقليمية دولية على حساب الدم والارض والسيادة العراقية، وعلى الشعب والرئاسات الثلاث والقوى الوطنية حفظ وحدة واستقرار ومصالح العراق.

ودعا الائتلاف الى الوحدة والتضامن الوطني، وان نجعل مصالح العراق وسلامة شعبه خطا احمر في سياساتنا.

نتيجة للسياسات الخاطئة

وأكد زعيم تحالف الوطنية اياد علاوي، أمس، ان العراق تحول بفعل السياسات الخاطئة الى ساحة حروب ومسرح لتصفية الحسابات، فيما رأى أن ردة الفعل الرسمية ازاء ذلك مخيبة للآمال.

وقال علاوي في تغريدة له على تويتر تابعتها السومرية نيوز، إن "العراق تحول بفعل السياسات الخاطئة الى ساحة حروب ومسرح لتصفية الحسابات"، لافتا الى أن "ردة الفعل الرسمية مخيبة للآمال".

وأوضح علاوي، "هل علمتم الآن لماذا يتظاهر العراقيون في الساحات، ولماذا يريدون مرشحاً قوياً متحرراً من الضغوط والتأثيرات الخارجية لكي يبعد العراق عن حروب الوكالة التي يدفع ثمنها شعبنا الكريم".

إدانة للصمت الحكومي

وأصدر تحالف القوى العراقية، أمس، بيانا بشأن القصف الايراني الذي تعرضت إليه قاعدة عين الاسد غربي البلاد، وفيما دان "الصمت" الحكومي المتكرر لانتهاكات السيادة العراقية وضعف اجراءاتها في ضمان سلامة الأرض والمواطنين العراقيين.

وقال التحالف في بيان إن "الحكومة مسؤولة مسؤولية كاملة عن اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لضمان سيادة الأراضي العراقية من أي انتهاك ومن أي جهة كانت اقليمية أو دولية، ورفع شكواها إلى مجلس الأمن الدولي؛ من أجل ضمان حقوق العراق السيادية أرضا وشعبا".

وتابع، أن "في الوقت الذي ندين انتهاك السيادة العراقية، فإننا نطالب دول الجوار والولايات المتحدة الأمريكية باحترام سيادة العراق والالتزام بالاتفاقيات والمواثيق الدولية المنظمة للعلاقات بين الدول"، داعيا الشركاء الى "تحمل مسؤوليتهم الدستورية، واتخاذ قرار مسؤول في ترشيح شخصية مقبولة وطنيا، لإنتاج حكومة عراقية فاعلة قادرة على إدارة ملف السياسة الخارجية، وتنظيم علاقات العراق وحفظ سيادته".

ابعاد العراق عن الصراعات

كما طالبت الجبهة التركمانية العراقية، اليوم الاربعاء، بإبعاد العراق عن ان يكون ساحة صراع بين الاطراف الاقليمية والدولية.

وقالت الجبهة في بيان صحفي إنه "تؤكد الجبهة التركمانية العراقية دعوتها التي نادت بها من اول يوم بضرورة إبعاد العراق عن ان يكون ساحة صراع بين الاطراف الاقليمية والدولية لما يلحقه هذا الصراع من ضرر كبير على امن العراق وسلامة مواطنيه".

واضافت "على الحكومة العراقية وعبر تفعيل الآليات الدبلوماسية والقانونية، اتخاذ كافة الاجراءات لتجنيب العراق الاثار الضارة لتداعيات الصراع الاقليمي والدولي".

واشارت الى ان "المستفيد الاول من هذه الصراعات سيكون الارهاب وعصابات داعش الإجرامية التي تتربص بالعراق والعراقيين شرًا"، مطالبة "كافة الاطراف بعدم استغلال تداعيات هذا الصراع لاستثمارها سياسيًا وامنيًا لزيادة نفوذها او خلخلة الوضع الامني لأي منطقة في العراق".

عدم اعتراف بالسيادة العراقية

من جهته، أكد اسعد الناصري، المقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأربعاء (08 كانون الثاني 2020)، أن إيران وأمريكا، لا تعترفان بسيادة العراق، مشيراً الى أنهما "تصران على جعله ساحة للصراع".

وقال الناصري، في تغريدة على موقع "تويتر": "من زاوية نظر ولاية الفقيه الإيرانية لا شيء اسمه سيادة لأي دولة ما عدا إيران، فالكل خاضع لسلطة (ولي الأمر)! ومن زاوية نظر أمريكا فإن العراق (الجديد) من منجزاتهم، وليس للعراق منجز يؤهله للحديث عن السيادة".

وتابع قائلاً: "تباً للطرفين لأنهما يصران وباستهتار، على جعل العراق مكاناً لصراعهما".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل