/
/
/
/

طريق الشعب
وجهت لجنة حقوق الانسان البرلمانية، أمس السبت، تنبيهاً بشأن الأزمة الحالية التي يعيشها العراق، محذرةً من أن المجتمع الدولي سيتدخل قريباً بالشأن العراقي، وفيما أكدت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، إنها ما زالت تمارس ضغوطاً على الحكومة لاتخاذ إجراءات فاعلة تحد من جرائم خطف واغتيال الناشطين، اعتبر أحد اعضائها، إن الصمت الحكومي على جرائم القتل هو بمثابة معاقبة صريحة للمتظاهرين.
جرائم مستمرة
وقال رئيس اللجنة أرشد الصالحي، في تغريده على تويتر، اطلعت عليها "طريق الشعب"، إن "العراق الحالي، يمر بظرف حساس ذاهب للتقسيم، اذا استمرت سياسة الصهر العرقي، والطائفي، والفساد المالي، ومسلسل الاغتيالات وجرائم الخطف".
وأضاف الصالحي، أن "الغريب في الامر أن السلطة الحاكمة لا تعلم حتى الان بأن المجتمع الدولي سيتدخل قريبا بالشأن العراقي"، ناصحاً المعنيين بـ"حل المشكلة داخل العراق".

ضغوط بشأن الجرائم

وفي السياق، أكدت مفوضية حقوق الإنسان، أنها ما زالت تمارس الضغوط على الحكومة لاتخاذ إجراءات فاعلة تحد من جرائم خطف واغتيال الناشطين.
وذكرت المفوضية، في بيان اطلعت عليه "طريق الشعب"، إن "رئيسها عقيل الموسوي رافق وفدا من مجلس المفوضين إلى مقر السفارة البريطانية في بغداد بدعوة رسمية من الأخيرة لبحث تطورات الأوضاع الإنسانية في العراق في ظل استمرار التظاهرات".
وأوضح الموسوي، بحسب البيان، إن "المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق مارست دورها الإنساني في رصد التظاهرات بكل حيادية بالرغم من جميع التحديات التي واجهتها، وما زالت تمارس ضغوطاً على الحكومة لاتخاذ إجراءات فاعلة تحدّ من جرائم اغتيال واختطاف الناشطين"، مشيراً إلى أن "المفوضية تعوّل على القضاء العراقي كثيراً في محاكمة الجناة وايقاع القصاص العادل بحقهم".

معاقبة المتظاهرين بالقتل

ومن جانبه، اعتبر عضو المفوضية، علي البياتي، إن "الحكومة تعاقب المتظاهرين بصمتها على الاغتيالات".
وقال البياتي في تغريده على موقع تويتر، نقلتها وكالة "الغد برس"، واطلعت عليها "طريق الشعب"، إن "سكوت الحكومة العراقية عن ظاهرة اغتيال واختطاف الناشطين من قبل عصابات الجريمة، لا يمكن ان يفهم إلا إنها معاقبة للمتظاهرين، لأنهم تسببوا في استقالتها"، داعياً إلى "إيقاف العنف ضد المتظاهرين".
يُذكر أن جرائم قتل المتظاهرين ازدادت في الآونة الأخيرة دون تقديم أي مجرم إلى القضاء، فيما شهدت محافظة ذي قار، الجمعة الماضية، أحداثاً كبيرة بعد اغتيال أحد ناشطيها الشباب المشاركين في التظاهرات، في منطقة مكتظة بالسكان وسط المحافظة.
في حين أفاد مصدر أمني، أمس، بأن الإحصائية الأخيرة لضحايا التظاهرات، بلغت ٤٨٥ شهيداً و٢٠ ألفا و١١٠ حالات اختناق واصابة.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل