/
/
/
/

طريق الشعب
أعلنت ثلاث منظمات ايرانية، أخيرا، التضامن مع انتفاضة الشعب العراقي المطالبة بالتغيير الجذري، وفيما حيا الحزب الشيوعي الكردستاني في تركيا، نظيره العراقي الذي قدم الشهداء خلال الانتفاضة، أصدرت الهيئة الإدارية لشبكة الصحفيين الأوروبيين في فنلندا، رسالة تضامنية نددت بالممارسات القمعية التي طالت الصحفيين العراقيين.

تضامن إيراني

وذكرت الهيئات السياسية – التنفيذية لاتحاد الجمهوريين الإيرانيين، وحزب اليسار الايراني وحزب الجمهوريين الإيرانيين، في بيان مشترك تلقت "طريق الشعب"، نسخه منه، إن "انتفاضة الشعب العراقي ضد الفقر والفساد والتمييز وعدم كفاءة النظام السياسي في إدارة الخدمة العامة اتخذت أعماقاً وأبعاداً جديدة، كما أسفرت وحشية الحكومة العراقية والمليشيات المسلحة عن مقتل أكثر من 440 مواطنا متظاهرا عبر استخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي"، معتبرة "العنف الوحشي انعكاسا لعمق الأزمة السياسية في العراق واضطراب النظام السياسي الذي لم يستطع الاستجابة لمطالب الشعب، واختار استخدام العنف من أجل البقاء".
وأضاف البيان، إن "الإعلان عن استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إثر اتساع موجة الاحتجاجات يعد نجاحاً كبيراً للشعب العراقي، ولكن هذا التراجع لا يتساوى مع المستوى الحالي لنضال الشعب العراقي الذي يطالب مثلاً بتغيير الدستور وإنهاء توزيع المناصب السياسية على أساس التقسيمات المذهبية والدينية والعرقية وهيمنة حكم شبيه بالمافيا في المجال السياسي والاجتماعي في العراق"، لافتاً إلى أن "الحكام الحاليين أصبحوا مجموعة مغلقة لا تقبل بالمشاركة الشعبية وتسعى إلى الحفاظ على احتكارها للسلطة السياسة وجمع الريع الاقتصادي".
وتابع البيان "إننا ممثلو ثلاث منظمات ايرانية، نعبر عن وقوفنا إلى جانب الشعب العراقي ونتمنى له الموفقية والنجاح، ونعلن التضامن التام معه في كفاحه"، مبيناً أن "صرخات الجماهير الشعبية المرتفعة في شوارع بغداد والبصرة والديوانية والناصرية والنجف وكربلاء وفي أكثر من مائة وخمسين مدينة إيرانية، رغم المشاكل والجراحات، لا تعكس إلاّ إرادة الشعبين الرائعة بالخروج من حالة البؤس والبحث عن مستقبل أفضل، حيث أن اتساع موجة نضال الجماهير في المنطقة، يغدو من الممكن إحلال السلام والأمن في الشرق الأوسط وإرساء قواعد دول ديمقراطية ومدنية قادرة على التنمية".

الشيوعي الكردستاني في تركيا

وفي السياق، أعلن الحزب الشيوعي الكردستاني في تركيا، التضامن مع الحزب الشيوعي العراقي وشهدائه، فيما ندد بعمليات القمع التي طالت اعدادا كبيرة من المواطنين.
وذكر الحزب في رسالة تلقت "طريق الشعب"، نسخه منها، إن "الحزب الشيوعي العراقي الذي أستحق بجدارة لقب حزب الشهداء هو الان في صلب الانتفاضة الجماهيرية العراقية التي قدمت اكثر من 400 شهيد وعشرات الالوف من الجرحى والمعوقين ومن ضمنهم العشرات من الرفاق الشيوعيين ناهيك عن المئات من المختطفين والمفقودين من شباب الانتفاضة، حيث أن هذه الانتفاضة التي أنظم اليها العمال والكادحون والشبيبة أرعبت السلطات والقوى الرجعية في العراق، ما دعاها الى استخدام القوة المفرطة التي اودت بحياة اعداد كبيرة من الشهداء وتسببت في سقوط الجرحى".
وأضاف الحزب في بيانه، "أننا اذ نعلن حزننا وتضامننا مع رفاقنا في الحزب الشيوعي العراقي فأننا في الوقت نفسه على ثقة بانتصار الشعب العراقي.

تضامن من فنلندا

وفي غضون ذلك، أصدرت الهيئة الإدارية لشبكة الصحفيين الأوروبيين في فنلندا، رسالة تضامن مع انتفاضة الشعب العراقي الباسلة.
وذكرت الهيئة في الرسالة التي تلقت "طريق الشعب"، نسخه منها، "نحن نتابع الانتفاضة السلمية المستمرة في العديد من المدن العراقية من قبل العديد من قطاعات ابناء الشعب. ونرى ان الاحتجاجات تعكس غياب العدالة الاجتماعية ووجود الفساد الساحق فضلاً عن الهجمات المستمرة على حرية التعبير كما يتضح من إغلاق مواقع العديد من وسائل الإعلام والتهديدات للمحترفين الإعلاميين"، منوهة إلى أن "الأخطر من ذلك هو عمليات الخطف والاعتقالات المشينة والاغتيالات التي يتعرض لها زملاؤنا الصحفيون والكتاب والشعراء المشاركون في هذه التظاهرات".
وأضافت الشبكة الصحفية، "نحن بصفتنا جمعية إعلامية مهنية نعلن تضامننا مع الشعب العراقي ومع زملائنا وأصدقائنا من وسائل الإعلام في العراق. ونأمل أن تحقق الاحتجاجات السلمية الأهداف النبيلة التي رسمتها الانتفاضة".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل