/
/
/
/

طريق الشعب
اعتبرت المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق، أمس، أن التفجير الذي استهدف المتظاهرين السلميين في ساحة التحرير ليلة أمس الأول تهديد خطير لسلامة المتظاهرين وينعكس سلبا على سلمية التظاهرات والمطالبات الشعبية بالحقوق المشروعة.
وقالت المفوضية في بيان تلقت "طريق الشعب" نسخة منه، "ندين التفجير الذي استهدف المتظاهرين السلميين في ساحة التحرير ليلة الجمعة وتسبب في سقوط شهيد واحد وإصابة ١٩ متظاهرا"، معتبرة "هذا الفعل بمثابة تهديد خطير لسلامة المتظاهرين وينعكس سلبا على سلمية التظاهرات والمطالبات الشعبية بالحقوق المشروعة".
وأَضافت المفوضية، "لقد حذرنا منذ اليوم الاول لانطلاق التظاهرات عبر بياناتنا وتصريحاتنا ولقاءاتنا الرسمية مع القادة الامنيين من وقوع حوادث كهذه ، وطالبنا بمخاطبات رسمية بتوفير الحماية للمتظاهرين وساحات التظاهر، واقترحنا عددا من الحلول منها ان تكون هنالك نقاط تفتيش مشتركة بين القوات الأمنية والمتظاهرين".
وطالبت، المفوضية العليا لحقوق الانسان، "الاجهزة الامنية بحماية المتظاهرين السلميين وتأمين مناطق تواجدهم في ساحة التحرير والمناطق القريبة منها والحفاظ على حياتهم".
إلى ذلك، حذرت لجنة حقوق الانسان النيابية، أمس، من "الطرف الثالث" في التظاهرات، فيما اعتبرت تفجير التحرير امس تطورا خطيرا.
وقالت اللجنة في بيان تلقت "طريق الشعب" نسخة منه ان "تفجيرات ساحة التحرير تطور خطير في تأمين سلامة المتظاهرين وتثبت وجود الطرف الذي يعمل على زعزعة الامن ونشر الفوضى "، مبينة ان "هذا الامر يخالف القانون الدولي الانساني ومبادئ حقوق الانسان، والعهود الدولية لحقوق الانسان".
وطالبت اللجنة "القوات الامنية ومنسقي التظاهرات بالتعاون في مداخل التفتيش الى الساحات خوفا من دخول ما يسمى الطرف الثالث في العمليات الامنية"، داعية "الاجهزة الامنية الى الكشف عن الجهات التي نفذت التفجير الارهابي الذي استهدف المتظاهرين السلميين". وفي سياق متصل، كررت اللجنة "مخاوفها بشأن خطف واغتيال الناشطين والمدونين والمنظمات المدنية"، داعية "الاجهزة الامنية الى كشف ملابسات اغتيال الناشط عدنان رستم، وضرورة المحافظة على حياة المدنيين وفق القوانين الدولية".
وطالبت "اللجنة منسقي التظاهرات بالحفاظ على المحال التجارية وممتلكات المواطنين في ساحات التظاهر".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل