/
/
/
/

طريق الشعب

وجهت رابطة المرأة العراقية، مؤخراً، نداءً الى الجاليات العراقية في مختلف دول العالم، والمنظمات والاتحادات الدولية، للتضامن مع الانتفاضة العراقية، ولإدانة نظام المحاصصة الطائفية الذي مارس قمعاً دموياً ضد المتظاهرين.

وذكرت الرابطة في بيان تلقت "طريق الشعب"، نسخه منه، أن "أكثر من شهر مر على انطلاق التظاهرات في الأول من تشرين الأول 2019 تحت هاشتاك (نازل آخذ حقي) ومنذ اللحظة الأولى تم التصدي لها بقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي كمحاولة لقمع التظاهرات وترهيب المتظاهرين وزرع الرعب بما يضمن إيقاف التظاهرات في جميع سوح الاحتجاج ببغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية، ما أدى الى استشهاد المئات وجرح الآلاف فضلا عن المئات من المعتقلين والملاحقين من نشطاء وناشطات والمجبرين على الاختفاء القسري".

ولفتت إلى أن "هذه التظاهرات عادت في 25 تشرين الأول 2019 على الرغم من وحشية القمع الذي تعرض له المتظاهرون من قبل الفصائل الأمنية الموالية لقوى الفساد والمستبدين بالحكم ممن تلطخت اياديهم بدماء الأبرياء"، مشيرة إلى أن "الجهات المعنية (البرلمان – الحكومة – القضاء) لم تحرك ساكناً، في حين ما زال المجتمع الدولي مهادنا ومستصغرا ومستخفا بمطالب المتظاهرين".

وتابعت الرابطة، "العراقيات والعراقيون الشرفاء أينما وجدتم ندعوكم الى التضامن الواسع مع التظاهرات المطالبة بإنهاء نظام الفساد والمحاصصة المقيتة، لان ساسة الفساد ما زالوا مستمرين في تماديهم في قمع التظاهرات الجماهيرية الغاضبة والتعامل معها بوحشية مفرطة ومخالفة لكل المعايير الدولية لحقوق الانسان وحرية التعبير التي كفلها الدستور العراقي، امام سلمية التظاهرات التي يراهن المسؤولون الحكوميون على تشويهها والإساءة إليها بأي شكل من الاشكال"، مضيفة "انتم مطالبون بنصرة التظاهرات والاستمرار في فضح الممارسات القمعية امام الرأي العام والمجتمع الدولي، وايصال صوتنا الحر الثائر الى السفارات وهيئات الأمم المتحدة ومكاتب الاتحاد الأوربي".

يُذكر ان الرابطة وجهت نداءها إلى كل من "الجاليات العراقية في كافة بقاع العالم، والأمم المتحدة والمكاتب والهيئات التابعة لها، الاتحاد الأوربي، منظمة العفو الدولية (امنستي)، اتحاد النساء الديمقراطي العالمي، المركز الإقليمي العربي".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل