/
/
/
/

طريق الشعب
واصلت الانتفاضة الشعبية المطلبية السلمية، نشاطها، أمس الاثنين، في مدن مختلفة، معبرة عن الرفض الشديد للتعنت الحكومي والتسويف، وشهدت بغداد وبقية المدن قطوعات واضرابات ونشاطات احتجاجية مطلبية كبيرة، تؤشر الى أنها ستتواصل بقوة خلال الايام القادمة.

اضراب العاصمة

وقطع محتجون في بغداد، عدة شوارع ضمن دعوات إلى الاضراب العام في البلاد.
وبحسب تصريح لمصدر أمني تناقلته وكالات الانباء واطلعت عليه "طريق الشعب"، فأن "المحتجين أغلقوا سريع محمد القاسم، ومخارج ومداخل منطقة الزعفرانية، ومنطقة الصدر بشكل تام، فضلاً عن إغلاق كل من: ساحة عدن، منطقة الدورة، أبو دشير، العبيدي، ساحة بيروت، الشعلة، منطقة الأمين الأولى - الثانية، البنوك، جسر الطالبية، حي العامل".
وأفادت الأنباء بإغلاق عدد من المدارس والمؤسسات الحكومية أبوابها، تضامناً مع الاحتجاجات التي يشهدها البلد منذ بداية الشهر الماضي.
وتوافد المحتجون يوم أمس إلى ساحتي الطيران والتحرير، مركز ثقل الاحتجاجات في بغداد، مجددين نشاطهم الاحتجاجي، عبر فعاليات عديدة، فيما جرى الحديث عن استمرار الاضراب في وزارة العلوم والتكنولوجيا التي ربطت بالتعليم العالي بعد الدمج الوزاري في فترة حكم رئيس الوزراء السابق.

البصرة

وفي البصرة، تواصلت التظاهرات الشعبية للمطالبة بإقالة الحكومة وتحقيق مطالب المتظاهرين.
وبحسب مصدر في البصرة، فإن متظاهرين قطعوا طريق أبي الخصيب، في الوقت الذي يستمر فيه الاعتصام أمام ميناء أم قصر.
ونقلت وكالة "السومرية نيوز" عن المصدر قوله، إن "عشرات الأشخاص يواصلون اعتصامهم أمام ميناء أم قصر ويرفضون مفاوضات فتح الطريق، فيما قطع متظاهرون آخرون طريق أبي الخصيب بالإطارات المحترقة".

الطلبة في ديالى

إلى ذلك، أعلن مكتب حقوق الانسان في محافظة ديالى، أمس، انطلاق تظاهرات سلمية في 4 مدن داخل المحافظة.
وقال مدير المكتب صلاح مهدي، في حديث صحفي، إن "تظاهرات سلمية انطلقت في مدن بعقوبة والخالص وبلدروز والمقدادية أغلبها يقودها طلاب مدارس في مراحل مختلفة"، لافتاً إلى أن "أبرز التظاهرات كانت أمام مبنى مجلس ديالى وسط بعقوبة".
واضاف مهدي، أن "قوات حفظ القانون وفرت الحماية للتظاهرات دون أي مشاكل".

احداث كبيرة في الناصرية

ومن جانب آخر، شهدت مدينة الشطرة شمالي الناصرية، ليل الأحد، اشتباكات عنيفة، وفض للتظاهر واعتقالات وإصابة ١٩ شخصاً.
وبحسب الأنباء، أطلقت القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع، واعتقلت ٥٧ متظاهراً أثناء منعهم من حرق منزل للأمين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي.
وخرجت تظاهرات حاشدة في المحافظة من ثلاثة أماكن مختلفة، على جسر السوق، وجسر الحاج خيون، وفي المركز، وسط وتخوف من القوات الأمنية بعد التحشيد على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي السياق، أفادت وكالة "بغداد اليوم" بأن مديرية الجنسية قامت بإخلاء المبنى بعد توجه المتظاهرين نحو المديرية في محافظة ذي قار ليغلقوها بعدما أغلقوا مباني حكومية أخرى في المحافظة، وفيما توجهوا بعد ذلك صوب بلديات المحافظة، أقدم متظاهرون غاضبون، في المحافظة، على إغلاق مبنى مديرية تربية محافظة ذي قار.

إغلاق شوارع واسط

وفي المقابل، أقدمت جموع المتظاهرين في محافظة واسط، أمس، على قطع اغلب الطرق الرئيسة في المحافظة، لمنع الموظفين من الوصول إلى دوائرهم، ولتنفيذ العصيان المدني الذي دعت إليه الحركة الاحتجاجية في بغداد والمحافظات الأخرى. وأفادت الأنباء، بقطع الطرق والجسور الرئيسة لليوم الثاني على التوالي.

غضب في بابل والديوانية

وعلى الصعيد الاحتجاجي، تمكن المحتجون في بابل، من إغلاق مديريتي التربية والكهرباء في باب الحسين.
أما في الديوانية فقد اغلق مبنى دائرة العمل في الديوانية، بالإضافة الى إغلاق مبنى مديرية البلديات ودائرة الصحة، وقطع الطريق المؤدية لمحكمة استئناف القادسية.
وأشارت وسائل الإعلام إلى، أن المتظاهرين أغلقوا معمل نسيج الديوانية حتى اشعار آخر، رغم محاولات القوات الأمنية منع ذلك دون جدوى.

قطع الجسور في المثنى

وفي غضون ذلك، اقدم المحتجون في المثنى، على قطع عدة جسور استجابة للإضراب العام الذي أطلقه ناشطون في التظاهرات.
وبحسب الأنباء، فأن "المحافظة شهدت صباح الأثنين (أمس) قطع عدة جسور، أبرزها جسر الشهداء والجسر الاخضر المركزي والجسر الحديدي وجسر المركز في قضاء الخضر والجسر الرئيس لقضاء الرميثة".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل