/
/
/
/

طريق الشعب
مددت نقابة المعلمين العراقيين "المركز العام" الإضراب العام عن العمل لمدة اسبوع كامل، منددة بالمماطلة في تحقيق مطالب المتظاهرين الذين تم قمعهم، فيما أعلنت مجموعة من الاتحادات والنقابات والتجمعات المهنية في المثنى، دعمها وتأييدها الحركة الاحتجاجية العراقية. وأكدت مثيلتها في النجف، المضي في الاعتصام ودعوة باقي القطاعات الى الانخراط في هذا النشاط المطلبي

نقابات المثنى

ففي بيان للتجمع النقابي في المثنى، تلقت "طريق الشعب"، نسخه منه، أكد على "الانحياز المطلق الى أبناء العراق في مطالبهم القانونية والدستورية المشروعة، بالتغيير ومحاكمة الفاسدين، واسترجاع أموال العراقيين المنهوبة داخل وخارج العراق، وإطلاق سراح معتقلي الاحتجاجات".
وأبدى استنكاره وشجبه أي شكل من اشكال "القمع والتضييق على المتظاهرين والمحتجين السلميين"، مطالباً بـ"إبعاد العراق عن صراع المحاور الدولية والاقليمية،
ودعا جميع المنخرطين في التظاهرات السلمية الى "الحفاظ على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة، لسد الطريق على كل من يحاول التخريب وحرف الحراك عن المسير السلمي المكفول قانونياً ودستورياً"، مؤكداً على أن "المطلب الرئيس هو تأسيس دولة المواطنة بعيداً عن المذهبية والعرقية والفئوية ونظام المحاصصة المقيت، والتأييد الحازم للمطالب اللاحقة بتحقيق العدالة الاجتماعية لكل أبناء الشعب دون تمييز، وتمكين أبناء العراق من الحصول على الوظائف في القطاعين العام والخاص، وحفظ كرامة الانسان العراقي في العمل والسكن وتوفير التأمين الصحي والدراسي والتأمين على الحياة، عبر تعديلات دستورية وقانونية واجبة التنفيذ".
وتابع البيان "نطالب بتمكين الكفاءات العراقية بجميع الاختصاصات لأخذ زمام المبادرة والتخطيط لإنجاز بناء المؤسسات الوطنية على أسس رصينة تخدم الشعب والاجيال القادمة".
ووقع على البيان مجموعة من "نقابة المحامين، نقابة المعلمين، نقابة الاطباء، نقابة الصيادلة، اتحادات نقابات العمال، اتحاد الادباء، نقابة الصحفيين، نقابة الفنانين، نقابة ذوي المهن الصحية، نقابة أطباء الاسنان، جمعية الشعراء الشعبيين".

تمديد إضراب المعلمين

وفي غضون ذلك، مددت نقابة المعلمين العراقيين "المركز العام" الاضراب عن الدوام لأسبوع آخر بدءاً من اليوم.
وذكرت النقابة في بيان اطلعت عليه "طريق الشعب"، "ونحن نراقب تعقيدات المشهد العراقي والتصاعد في تداعي الوضع العام وما يقابله، قررت نقابة المعلمين العراقيين وبتخويل من مجلسها المركزي اعلان الاضراب العام للهيئات التعليمية والتدريسية للأسبوع الحالي اعتبارا من الاحد (اليوم) ولغاية يوم الخميس المقبل وانها ستكمل التصدي معكم يدا بيد ضد الفساد والانحراف الذي اودى بالعملية السياسية نحو الهاوية، محملين بذلك مجلس النواب ومجلس الوزراء والرئاسات الثلاث المسؤولية الكاملة عن الدماء التي سالت والاستمرار في المماطلة في عدم تحقيق مطالب الشعب"، مخاطبة الطلاب "سنعوضكم عن ايام الاضراب وعن دروسكم التي فاتت لأننا قررنا الاضراب من اجلكم لغد مشرق ولتكون هنالك مدرسة تليق بكم وصف دراسي نموذجي".
وسبق الاعلان هذا، قرار نقابة المعلمين في بابل والديوانية تمديد الإضراب ايضا احتجاجا على قمع المتظاهرين وعدم تحقيق مطالبهم.

النجف .. اعتصامات مستمرة

ومن جانب آخر، أعلن تجمع النقابات والاتحادات المهنية في محافظة النجف الاستمرار في الاعتصام، ودعوة باقي القطاعات الى الانخراط فيه.
وذكر التجمع في بيان تلقت "طريق الشعب"، نسخه منه، أن "النقابات والاتحادات المهنية في النجف الاشرف اجتمعت في مقر نقابة المهندسين الزراعيين، وتمت مناقشة آخر التطورات على صعيد التظاهرات وبعد التداول والمناقشة تم الاتفاق على استمرار الاعتصام ودعوة كافة شرائح النقابات والفعاليات الجماهيرية الأخرى للمشاركة بشكل واسع وعدم الركون الى أي دعوة تدعوا الى فض الاعتصامات قبل تحقيق المطالب، والإشادة بالدور الكبير لطلبة الجامعات الذي اعطى الدعم والزخم للمتظاهرين، وفي الوقت ذاته نقدر موقف نقابة المعلمين العراقيين التي دعت الى الإضراب وكذلك دور وتلاحم كل النقابات والاتحادات المهنية الداعمة والمساهمة في الحراك الجماهيري".
وأكد بيان التجمع على "رفض كل الحلول الترقيعية التي وعدت بها الحكومة ومحاولات الالتفاف على المطالب العامة بحلول جزئية لفئات دون سواها وكذلك محاولات البعض من السياسيين الاستئثار بمكاسب مناطقية وتجيير الحراك واستغلاله للنفع السياسي"، ملخصاً المطالب الرئيسة والجوهرية المشار اليها في اصلاح النظام السياسي بشكل شامل من خلال الشروع في تعديل الدستور وسن قانون انتخابات جديد يلبي طموحات الشعب العراقي وتشكيل مفوضية مستقلة واجراء انتخابات مبكرة بإشراف اممي، واستقالة الحكومة الحالية بالكامل وتشكيل حكومة مؤقتة من التكنوقراط الى حين اجراء الانتخابات، وحصر السلاح بيد الدولة وتكون حماية جميع المقرات الحزبية وغيرها من قبل وزارة الداخلية، بالإضافة إلى الكشف عن الجناة الحقيقيين الذين تسببوا في سفك دماء المتظاهرين والجهات الأمنية ومحاسبة سراق المال من 2003 حتى الآن".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل