/
/
/
/

طريق الشعب
تواصلت الاحتجاجات الجماهيرية، أمس الأحد، في بغداد وبقية المحافظات رغم محاولات التضييق عليها واستكمال مسلسل العنف والقتل التي طالت عددا كبيرا من المتظاهرين منذ انطلاق الحراك الاحتجاجي مطلع الشهر وحتى الان، وفيما شهدت الساعات الماضية استقالات لعدد من النواب، واعضاء من مجلس محافظة النجف.
وواصل المحتجون في ساحة التحرير التظاهر، رغم المطاردات التي قامت بها القوات الأمنية ليلاً لتفريقهم مع استخدام الغازات المسيلة للدموع والتي سببت الكثير من حالات الاختناق، ليعودوا مجددا بعد وقت قصير بجموع بشرية اكبر، تصر على التمسك بالخيار الاحتجاجي السلمي، بحسب ما أفاد به شهود عيان. وحتى ساعة اعداد التقرير، ما زال الاف المحتجين يتجمهرون في ساحات التظاهر، رغم وقوع اصابات بينهم.
ودخلت الكثير من المدارس والجامعات في العاصمة، إضرابات جماعية احتجاجا على تمسك رئيس الوزراء بسلطته وممارسات القمع الدموية التي لم تنقطع طيلة الايام الماضية.
وفي ميسان، أفادت، مصادر بأن أعدادا كبيرة من المتظاهرين أصيبوا بحالات اختناق نتيجة الاستخدام المكثف للقنابل المسيلة للدموع، لتعلن في مساء يومها الاحتجاجي، الدخول في حالة العصيان المدني رغم ما مرت به المحافظة من احداث مدوية عشية تجدد الاحتجاجات بعد انتهاء الزيارة الأربعينية، فيما يجري الحديث في محافظات اخرى ايضا عن المباشرة في العصيان دون تحديد أي موعد لذلك من قبل ناشطيها واهلها.
وتواصلت على هذا المنوال، الاحتجاجات في بابل والديوانية، والسماوة، والناصرية، وواسط والنجف وكربلاء دون انقطاع وعلى نفس الوتيرة.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل