تضامنّا مع الشباب المنتفض على فساد حكومة المحاصصة الطائفية، مع الداعين الى التغيير والاصلاح وتأمين الحياة الكريمة لهم ولعوائلهم، والذين جوبهوا برد غير متوقع استعملت فيه كل اساليب  القمع، من المحاصرة في ساحات الاحتجاج الى اطلاق الغاز المسيل للدموع الى رصاص القناصين.

هذا الرد جاء من حكومة دستورها ينص في اغلب فقراته ويشدد على حقوق الانسان وحق التظاهر وحرية الاعلام .

 خرجنا للمشاركة في التظاهرات ولدعم الشباب، ولكن منعنا بالقوة من الوصول الى ساحات الاحتجاج والاعتصام. لذا بادرنا الى تقديم الدعم اللوجستي للشباب بتوزيع الكمامات للوقاية من الغازات المسيلة للدموع وغيرها من الغازات، ومشاركتهم مطالبهم العادلة والمشروعة.

*رئيسة رابطة المرأة العراقية

عرض مقالات:

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل