/
/
/
/

العراق يستحق الأفضل  

مازالت تتواصل الأخبار من داخل الوطن حول الإعتقالات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية ضد الناشطين المدنيين الشباب وتمارس ضدهم ابشع أساليب التعذيب وإجبارهم على توقيع تعهد خطي بعدم الإشتراك في المظاهرات القادمة وتقديم كفالة تصل إلى خمسة عشر مليون دينار عراقي ، تُعد هذه الأساليب القسرية منافية لحقوق الإنسان وحرية التعبير عن الرأي ، وعلى الحكومة العراقية ان تتوقف حالا عن مطاردة الناشطين المدنيين و عن إجبار الشباب على اعترافات مزيفة حول حرق المؤسسات وغيرها وتثبيت الإتهامات ضدهم تحت ضغط  القمع والتعذيب الذي تعرضوا له من قبل القوات الأمنية.  نحن في هيئة المتابعة لتنسيقيات التيار الديمقراطي في الخارج نُدين وبشدة الإجراءات القمعية التي مورست و تمارس ضد المتظاهرين مهما كان شكلها ، وبنفس الوقت نطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان الى فضح هذه الأساليب القذرة والمُدانة التي لا تمت للعصر بصلة، وكذلك نؤكد على تقديم المجرمين والجلادين القتلة الى القضاء لينالوا جزائهم العادل. ان التطاول الفَظّ على شبابنا وحقوقهم المشروعة في حرية التعبير والتظاهرمخالفة للدستور الدائم فضلاً عن مخالفة القوانين والأعراف الدولية.

سوف نعمل على طرق كل أبواب المحاكم ولجان حقوق الإنسان للوقوف مع شعبنا في محنته ضد سلطة لاتهتم ولاتحترم مواطنيها، والواجب الإخلاقي والوطني يدعونا ان نكون مع شعبنا من اجل تحقيق مطاليبه وتوفير حياة سعيدة مستقرة وآمنة، ونؤكد  وقوفنا مع الحراك الجماهري ضد سلطة الفساد وضد التدخل الأجنبي وأجنداته التي أوصلت شعبنا الى هذا الحال، وعلى السلطات الأمنية وأصحاب القرارالتوقف عن الأساليب القمعية والإعتقالات الكيفية والإختفاء القسري وملاحقة النشطاء المدنيين العُزل.

نطالب بإطلاق سراح كافة المعتقلين فوراً .

الشفاء العاجل لجرحى التظاهرات الذي بلغت أعدادهم ستة آلاف جريح

المجد للشهداء الأبرار. 

 ١٢-١٠-٢٠١٩

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل