/
/
/
/

طريق الشعب

لجأت قوات أمنية في بغداد، أمس الأربعاء، إلى استخدام القوة والغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرة نظمها حملة الشهادات العليا أمام مكتب رئيس الوزراء، للمطالبة بإنصافهم وتوفير درجات وظيفية لهم، فيما استنكرت النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين، الاعتداء الذي طال صحفيين حاولوا تغطية التظاهرة واحتجازهم في مكتب رئيس الوزراء.

في حين تظاهرت شريحتان في محافظة المثنى بشأن قضايا مطلبية اخرى.

تظاهرة مطلبية

ونقلت وكالات الأنباء، عن أحد المتظاهرين أمام المنطقة الخضراء، قوله، إن "عدداً من حملة الشهادات العليا من مختلف الاختصاصات ومن الجنسين، نظموا صباح (أمس) تظاهرة أمام مكتب رئيس الوزراء في منطقة علاوي الحلة، للمطالبة بإنصافهم وتوفير فرص عمل لهم في مؤسسات".

وأكد المتظاهر أن "احتجاجاتهم المطلبية كانت سلمية بالكامل ولم تشهد أي إساءة أو مساس بالقوات الأمنية، إلا أن الأخيرة لجأت إلى استخدام القوة والغاز المسيل للدموع، ما تسبب في حالات إغماء فضلاً عن حدوث إصابات بين المتظاهرين"، فيما أكد لاحقاً مصدر في الشرطة، أن القوات الأمنية التي قامت بتفريق التظاهرة كانت هي قوات مكافحة الشغب، وقد استخدمت المياه لذلك.

ونظم عدد كبير من الخريجين وحملة الشهادات العليا احتجاجات واعتصامات ووقفات عديدة، خلال الأشهر الماضية، مطالبين بتوفير فرص العمل وعدم التهميش، أبرزهم خريجو كليات الإدارة والاقتصاد والطب البيطري وهندسة النفط واختصاصات اخرى يواجه اصحابها بطالة مستمرة.

احتجاز صحفيين

وفي غضون ذلك، استنكرت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق، قيام قوة أمنية باحتجاز صحفيين اثنين داخل مكتب رئيس الوزراء، ومصادرة معداتهما بحجة عدم امتلاكهما كتباً رسمية لتغطية تظاهرات حملة الشهادات العليا.

ونقلت النقابة في بيان تلقت "طريق الشعب" نسخه منه، عن مسؤول قسم المراسلين في قناة "NRT عربية" أنمار غازي، قوله، إن "قوة امنية من اللواء 57 التابع لحماية رئاسة الوزراء احتجزت فريق تصوير القناة المتكون من المراسل علي مروان والمصور أمجد عيدان، داخل مكتب رئيس الوزراء، بعد ان اعتدت عليهما ومنعتهما من التصوير خلال تغطيتهما تظاهرة حملة الشهادات العليا امام مكتب رئيس مجلس الوزراء".

وأضافت، ان "القوة اعتدت بالسب والشتم على فريق التصوير وصادرت معداتهم، ومنعت الاعلاميين من التصوير بحجة عدم امتلاكهم كتبا رسمية لتغطية التظاهرات"، معتبرة ذلك "اعتداءً صريحاً على حرية العمل الاعلامي التي كفلها الدستور العراقي".

وطالبت النقابة، رئيس الوزراء ووزير الداخلية والقيادات الامنية بـ "التدخل لإطلاق سراح والحفاظ على سلامة فريق تصوير قناة NRT عربية، وانهاء موضوع الموافقات الامنية الخاصة بالتصوير، من اجل انهاء ملف الاعتداءات المتكررة من قبل القوات الامنية على الاعلاميين".

تظاهرات في المثنى

وفي المقابل، جدد عدد من موظفي العقود في دائرة صحة المثنى تظاهراتهم، أمس، مطالبين بصرف رواتبهم وتطبيق القرارات الصادرة من مجلس الوزراء بشأن شريحة العقود، وذلك خلال وقفة أمام مبنى الدائرة.

ونقلت وكالة المربد، عن عدد منهم، قولهم، إن "الدائرة لم تقم حتى الآن برفع رواتبهم على الرغم من مضي عدة أشهر على تحويلهم لنظام العقود، مشيرين إلى أن بعضهم وصلت مدة خدمته إلى أكثر من 10 سنوات"، داعين "الجهات التنفيذية في المحافظة إلى الوقوف معهم والاستجابة لمطالبهم بأسرع وقت".

إلى ذلك، طالب عدد من خريجي قسم الإرشاد النفسي في كلية التربية الأساسية في جامعة المثنى، بتوفير درجات خاصة لهم في درجات الحذف والاستحداث في تربية المحافظة.

وذكر عدد منهم، بعد تنظيم وقفة احتجاجية في مجلس المحافظة، خلال تصريحات صحفية تناقلتها وكالات الأنباء، أن "عددهم يصل إلى 500 خريج"، مشيرين إلى أن "عددا من المحافظات وفرت درجات خاصة بأقرانهم بعكس محافظة المثنى".

واضافوا، إن "الجامعة خرّجت اربع دفعات من هذا الاختصاص من دون توفير اي درجة وظيفية في الدوائر المعنية".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل