/
/
/
/

أحمد ستار العكَيلي
أقامت اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في البصرة، أخيرا، حفلاً فنياً في مناسبة الذكرى الـ 61 لثورة 14 تموز، حضره حشد من الشيوعيين وأصدقائهم وممثلي الاحزاب السياسية والشخصيات الوطنية.
وقد بدأ الحفل الذي أُقيم على قاعة هندال، في مقر الحزب، بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق والحركة الوطنية، ثم قراءة كلمة اللجنة المحلية التي القاها الرفيق، أحمد ستار، والتي أوضحت أنه "قبل واحد وستين عاما، تفجر ينبوع الغضب الجماهيري، في ثورة عارمة، ابتدأتها قواتنا المسلحة الباسلة، وأيدتها الملايين منذ لحظة انطلاقها، لتدك صروح الظلم والطغيان والولاء للأجنبي، التي شيدها الحكم الملكي البائد".
وأكدت أن "ثورة 14 تموز غيرت المجتمع العراقي بكامله، وأوصلته الى تخوم الحداثة، وأعادت تشكيل خارطته السياسية والطبقية والاجتماعية، ووفرت فرصة تاريخية، قلما يجود الزمان بمثلها، للخروج من نفق التخلف والاستبداد والتبعية إلى شمس الحرية والعدالة الاجتماعية والتقدم"، مبينة بأن "الغالبية العظمى من أبناء شعبنا العراقي، كانت تعاني الأمرين من النظام الملكي، الموالي للاستعمار والإقطاع، ومنه الصعيد السياسي، حيث أعتقل وعذب وشرد ألاف المواطنين على اختلاف اتجاهاتهم السياسية والفكرية، وأعدم العديد من خيرة أبناء شعبنا، وفي طليعتهم قادة حزبنا الاماجد، فهد، حازم، صارم، فيما جوبهت التظاهرات السلمية بقوة الحديد والنار، بما في ذلك التحركات المطلبية للعمال والفلاحيين، وسائر الفئات الاجتماعية، وسعى الحكام الى ربط العراق بالأحلاف العسكرية الاستعمارية، كما أصدروا المراسيم المعادية لحقوق الإنسان والديمقراطية والغوا امتيازات الصحف والجمعيات المجازة رسمياً، وأعلنوا الأحكام العرفية مرات عديدة".
وأعربت، أن "ثورة تموز استطاعت تحقيق ما يفخر به الوطنيون العراقيون من إنجازات، لم تُحقق عشر معشارها كل الأنظمة التي جاءت بعد اغتيالها بما فيها نظام المحاصصة الطائفية الاثنية، المُشيد على رمال متحركة عقب إسقاط النظام الدكتاتوري على أيدي المحتلين الأمريكان"، منوهة على "مشاركة ملايين العراقيين في ثورة 14 تموز، ولأول مرة في حياتهم بنشاطات سياسية وجماهيرية قل نظيرها، وتمتعوا بحريات واسعة، فكان هذا الزخم الجماهيري رافعة أساسية، لإصدار قوانين تقدمية في الإصلاح الزراعي والأحوال الشخصية والقطاع النفطي، والتعليم والصحة والسكن، والخروج من التحالفات العدوانية وغيرها".
ولفتت الكلمة، إلى أنه "لا يحتفى بثورة تموز في كل عام من منطلق الاعتزاز بها وبقادتها الشجعان وحسب، وإنما لأننا أحوج ما نكون في الوقت الراهن الى استلهام دروسها وعبرها أيضاً، وفي مقدمتها وحدة الصف الوطني، ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب، والتحلي بالنزاهة، والضمير الحي، بعيداً عن المحاصصة والطائفية السياسية وسائر الهويات الفرعية".
ونوهت على أن "أزمات محافظة البصرة لم تكن بمعزل عن ازمات المحافظات الاخرى حيث لا زالت العلاقات غير مستقرة بين مجلس المحافظة والسلطة التنفيذية وخاصة في تحقيق مطالب اهالي البصرة ومعالجتها بعيدا عن التفرد وعدم الشفافية في العلاقة على حل المشاكل حيث يترتب ان تسود العلاقة والشفافية بين المحافظ ومجلس المحافظ وان يأخذ المجلس دوره التشريعي والرقابي على تنفيذ المشاريع المهمة وحل مشاكل المواطنين ومنها البطالة المستشرية وخاصة بين الشباب واحترام حقوق الانسان، ما أدى إلى المطالبات القطاعية الواسعة وتصاعد التظاهرات و الحراك الجماهيري الذي نؤكد على ضرورة الاستجابة الفورية لتلك المطالب وسماع أولئك المتظاهرين ومعالجة أوضاعهم، فضلا عن ضرورة عدم الاعتداء على المتظاهرين وتنفيذ مطالبهم المشروعة وتوفير فرص العمل لهم والكهرباء وتوفير الخدمات الضرورية".
وأدى بعد كلمة الحزب في البصرة، الفنان الشاب، سجاد عبد الامير، نشيدا تغنى بحب الحزب وثورة ١٤ تموز المجيدة، لتأتي بعدها فقرة الشعر، حيث قدم عريف الحفل، الرفيق معن الموسوي، كلا من الشعراء، بلقيس خالد، عبد الامير العبادي، سندس صديق، مقداد مسعود، فضلا عن الشاعر الشعبي عبد الحسن العبودة، الذين القوا بقصائد جميلة عبرت عن حب الثورة ومنجزاتها الوطنية، فيما كان مسك الختام، لفرقة الخشابة البصرية بقيادة الفنان قصي البصراوي، وقدموا اغنياتٍ أطربت الحضور ولاقت ترحيباً حاراً.
يُذكر أن الحفل تلقى برقيات عديدة، من جهات عديدة تمثلت في المجلس السياسي في البصرة، شمخي الموسوي رئيس المجلس السياسي في البصرة، معين الحسن معاون المحافظ، والنقابة الوطنية للصحفيين العراقيين في البصرة.

 *************

وفي النجف فعاليتان بالمناسبة ..
 احمد الجنابي
أقامت اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في النجف، أمس الأول، احتفالية، لمناسبة الذكرى الــ 61 لثورة 14 تموز المجيدة.
وبدأت الاحتفالية التي اقيمت على قاعة الشهيد موسى التتنجي في مقر الحزب، تحت شعار "تحقيق الاصلاح والتغيير مطلب جماهيري مُلح" بفعالية لختان الأطفال، أشرف عليها المعاون الطبي عباس صاحب العلاق، بمساعدة المعاون الطبي الرفيق منصور رزاق، وسط وأفراح وهلاهل واهازيج العوائل المشاركة التي رددتها للتغني بالثورة وامجادها ومساندة قواتنا المسلحة ومنها "احنه هويتنا الوطن .. تموز ثورتنه"، و "بسم العدالة والسلم نهتف قضيتنه"، و "14 تموز نبراس ثورتنه"، فيما ابدى المشاركون تأييدهم الكامل لسياسة الحزب ومواقفه الوطنية لخدمة الوطن وابناء شعبه في هذه الظروف الحساسة التي يمر بها بلدنا.
وفي السياق، افتتح سكرتير اللجنة المحلية للحزب الشيوعي في النجف، الرفيق كريم بلال، عصرا على نفس القاعة، معرضا فنيا لمنجزات ثورة 14 تموز، للفنان التشكيلي المتألق الرفيق حيدر عرب.
ومن جانب آخر، احتضنت قاعة منتدى هارموني للفنون جلسة فنية بخصوص انجازات الثورة ومجرياتها وما كتب أو قيل عنها بعد فترتها الزمنية على قاعة منتدى هارموني للفنون، وادارها الرفيق مؤيد عليوي.
وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت تثمينا وعرفانا واكراما لشهداء العراق وشهداء حزبنا الشيوعي العراقي وشهداء ثورة 14 تموز، وبعزف النشيد الوطني العراقي، فيما القى عضو مكتب اللجنة المحلية في النجف، الرفيق صالح العميدي، كلمة الحزب اشار من خلالها إلى أنه "لم يكن خافياً الدور المشهود الذي لعبته الاحزاب والقوى الوطنية المعارضة وقتذاك، وفي المقدمة منها الحزب الشيوعي العراقي، في التحضير لثورة 14 تموز وتفجيرها، فهي من قادت الانتفاضات والهبات والتحركات الجماهيرية التي سبقت الثورة، ومهدت لها الطريق وسهلت انتصارها، وهي من قامت بدورها الكبير في بث الوعي الوطني والديمقراطي في اوساط الجماهير الشعبية، وكانت تنهض بهذا الدور فيما تنسق مع تنظيمات الضباط الاحرار، الذين بدأوا يجمعون صفوفهم منذ مطلع الخمسينات لإحداث التغيير المنشود"، موضحا بأن "إعلان جبهة الاتحاد الوطني في شباط عام 1957، كان له دورا حاسما في تهيئة الاجواء السياسية والجماهيرية المواتية لانفجار الثورة ونجاحها السريع الحاسم".
وفي الأثناء، اطربت انغام الفنان الكبير والمبدع جعفر حمزة، مسامع الحاضرين، فضلا عن حديث اخر اثناء الجلسة لعضو مكتب المحلية ومدير هيئة تحرير مجلة الشرارة، الرفيق نعمة ياسين الفتلاوي، والذي تناول "دور العملاء والرجعيين الذين لم يكتفوا بإسقاط الثورة، وانما قاموا بتشويهها ومازال اذنابهم يكررون اقوالهم حتى هذا اليوم ومنها، ان ثورة تموز كانت انقلابا وليست ثورة"، موضحا "معنى الثورة ومعنى الانقلاب وما الفرق بينهما".
وشدد الفتلاوي، على أن "اعدام العائلة الملكية لم يكن مخططا له من قبل الثورة بل كان نتيجة انفلات جماهيري غير منظم"، وتساءل حول "الحديث بشأن ما آلت اليه الثورة بسبب وصول العسكريين إلى الحكم، والغائهم للحكم الدستوري، بأنه من اين اتى هذا الحكم الدستوري، والبرلمان كان يشكل الاقطاعيين وشيوخ العشائر نسبة غير قليلة منه".
وأردف، أن "الشواف قاد انقلابا لإجهاض الثورة بمساعدة الاستعمار والرجعية وعبدالناصر، وكان لجماهير الموصل دور كبير في افشالها"، بينما نوه على أن "أحد أهم اسباب اجهاض الثورة بهذه السرعة هو التفرد بالحكم وابعاد الوطنيين، وطيبة الزعيم عبدالكريم قاسم في استعماله مبدأ عفى الله عما سلف".
يُذكر أن الجلسة تضمنت مشاركات عديدة من الحضور اغنت الجلسة، وقدمت خلالها باقة ورد من قبل صديق الحزب والشخصية الوطنية، مناضل آل ناجي، الى الحزب وتسلمها عضو مكتب المحلية الرفيق كاظم منخي، فضلا عن الاهازيج والاناشيد التي ترددت لكاتبها الرفيق عليوي الميالي.

 *****************

كربلاء تحتفل بالذكرى المجيدة
 عبد الواحد الورد
نظمت اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في كربلاء، الاحد الماضي، حفلا بمناسبة الذكرى الحادية والستين لثورة تموز الخالدة، حضره جمع غفير من الشيوعيين واصدقائهم وعوائلهم على حدائق مقر الحزب.
وافتتح قبل انطلاقة الحفل، معرض تشكيلي للرسام، فاضل طعمة والفنانة غفران الطعمة، من قبل الرفيق سكرتير اللجنة المحلية للحزب الشيوعي، الرفيق سلام القريني والقاص والناقد جاسم عاصي عضو المكتب التنفيذي السابق لاتحاد الادباء والكتاب بجمعية الفنانين في كربلاء.
وأكد الرفيق القريني، أن "قاعة الحزب ستفتح ابوابها امام جميع العروض التي يقيمها الفنانون الذين يرغبون باقامة اعمالهم الفنية والتشكيلية كبادرة تشجيع لاقامة هذه الفعاليات وتوسيعها والمساعدة على ترويج النشاط الفني في المحافظة".
وبدأ الحفل الذي اداره الرفيق حسنين الانصاري، داعيا بعد الترحيب بالحضور، إلى الوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح شهداء الثورة والحركة الوطنية.
وفي الاثناء، قدم الرفيق سلام نوري، كلمة الحزب الشيوعي العراقي، في المحافظة، أوضح فيها ان "الثورة كانت من اجل الحرية واستعادة السيادة الكاملة والكرامة، وهي ثورة لكسر القيود والاملاءات الاجنبية"، مشيرا إلى انها "ثورة تحرير الاقتصاد الوطني من التبعية، والعمل على البناء والاعمار في المجال الزراعي والصناعي والخدمي".
وأكد نوري، بحسب كلمة الحزب، على "دور الاحزاب والقوى الوطنية المعارضة وقتذاك وفي مقدمتها الحزب الشيوعي العراقي في التحضير لثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 وتفجيرها"، منوها على "العوامل التي مكنت الانقلابيين الحاقدين من تحقيق مآربهم الشريرة وتنفيذ مخططاتهم في الاجهاز على هذه الثورة ومكاسبها".
ودعا الى "أخذ الدروس والعبر البليغة، والعمل على تطوير الواقع الراهن"، مهيبا بـ"الجماهير الى الانتصار لمشروع الاصلاح والتغيير، والعمل على تقويم المسيرة السياسية المتلكئة في البلاد، وتجاوز المحاصصة الطائفية والقومية والتوجه نحو بناء الدولة المدنية الديمقراطية المبنية على اسس العدالة الاجتماعية".
ومن جهته، القى نعمه هادي الفتلاوي، كلمة التجمع المدني الوطني بالمناسبة، بيّن فيها أن "ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 انقذت العراق من ظلم واستعباد الاقطاع والملاك"، مضيفا أن "العراق حصل بعدها على حريته واستقلاله، بعد أن كان الاقطاع يدير الدولة في النظام الملكي لمدة 37 عاما".
وفي السياق، وجه شاعر موكب طرف العباسية، شاكر خنياب، رسالة على شكل قصيدة من الشعر الشعبي تناول فيها وضع الطبقات المهمشة والتي تعاني ظروف العيش الصعبة، فيما استذكر الشاعر علي النواب، بقصيدة القاها، قائد الثورة الزعيم عبد الكريم قاسم مشيدا بسيرته.
بدوره، قدم الشاعر الشاب محمد الحويساوي قصيدة بالمناسبة نالت استحسان الجمهور، تلتها وصلة غنائية جميلة للفنان خميس البصري كانت مسك ختام الحفل.

 *************

في الحي اشادة بمنجزات الثورة

 بشار قفطان
اقامت منظمة الحزب الشيوعي العراقي، في الحي، أخيرا، احتفالية بالتعاون من جمعية البيت الثقافي للشعر الشعبي في واسط، في مناسبة الذكرى الحادية والستين لثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 الوطنية.
ودعا عريف الحفل الذي اقيم على قاعة نقابة المعلمين، علوان الغافلي، الى الوقوف دقيقة حداد على ارواح شهداء الحركة الوطنية، والاستماع الى نشيد موطني وقوفا.
وقدم الرفيق بشار محمد جواد قفطان، كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي، أكد فيها على "دور الحزب الشيوعي العراقي مع الاحزاب الوطنية الاخرى المنضوية تحت لواء جبهة الاتحاد الوطني مطلع عام 1957 وبالتعاون مع حركة الضباط الأحرار في انتصار الثورة، وتحقيق الانجازات التي عجزت عن تحقيقها الحكومات التي اعقبت ثورة الرابع عشر من تموز، بسبب انفراط عقد الجبهة والاحتراب بين القوى السياسية والتدخلات الاقليمية والدولية وخصوصا الاجنبية، والتي مهدت الطريق امام القوى المعادية والمتضررة من انجازات الثورة الى الانقضاض عليها في انقلاب دموي في شباط عام 1963"، مؤكدا على ضرورة أن "تتوحد حاليا القوى المدنية والديمقراطية من اجل بناء الدولة المدنية الديمقراطية والعدالة الاجتماعية".
وفي الأثناء، القى الوجه الاجتماعي في القضاء، نائب رئيس المجلس المحلي نزار محمد غالي الوائلي، كلمة حيا فيها "انتصار الثورة وما انجزته من قوانين وتشريعات"، فيما توافد لاحقا الشعراء على المنصة تقدمهم الاديب الشاعر رضا حبيب الحياوي في رائعة من روائعه "هله بتموز .. يا فجر الكرامة البيك ... وطنه اتحرر وداس العبودية" فضلا عن مشاركة كل من الشعراء، محمد العكَيلي، علي الكناني، احسان ثجيل، احمد الياسري، محمد الزركاني، والشاعر الشعبي المعروف رحمن جمعة شلاش، معبرين من خلال قصائدهم عن اهمية ثورة تموز وانجازاتها والتنديد بالمحاصصة والفساد الحالي.
يُذكر أن الحفل شهد في ختامه توزيع مجموعة من الشهادات التقديرية على الشعراء المشاركين.

********

 شيوعيو الشامية يستذكرون ثورة 14 تموز
طريق الشعب
أحيت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في الشامية، مؤخرا، الذكرى الـ 61 لثورة 14 تموز الوطنية في جلسة على قاعة مقر الحزب.
وقدم الرفيق ناصر حسين، خلال الجلسة، التي شهدت حضور عدد من الرفاق والاصدقاء، كلمة مطولة تناولت ما حققته الثورة من مكاسب وطنية تمثلت في الخروج من منطقة الإسترليني وتحرير الدينار العراقي والانسحاب من حلف بغداد وبيان رقم (80) لتأميم النفط واصدار قانون الاصلاح الزراعي، حيث أصبح العراق حراً غير تابع لأية دولة استعمارية.



تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل