/
/
/
/

طريق الشعب

يواصل الموظفون الاداريون، لليوم الرابع على التوالي، احتجاجاتهم داخل المؤسسات الصحية في مختلف المحافظات، وقد تطور، أمس الأربعاء، الى اضراب عن العمل، فيما هددوا بإضراب شامل وعام وتظاهرات كبيرة، في حال عدم مساواتهم مع اقرانهم من موظفي المهن الصحية والتمريضية، من حيث المستحقات المالية والدرجات الوظيفية.

وقفات واضراب

ففي المثنى، نظم عدد من الموظفين الإداريين، وقفة احتجاجية في عدد من المستشفيات والمؤسسات الصحية، كما نصب موظفون اخرون، خيمة اعتصام لهم، في احدى المؤسسات الصحية، مطالبين بزيادة مخصصات الخطورة ورفع التسكين عن الملاكات الإدارية أسوة بباقي زملائهم في وزارة الصحة.

وقال عدد من المشاركين في الاحتجاج والاضراب، لوسائل اعلام محلية، ان وقفتهم تهدف الى شمولهم بالمخصصات الممنوحة لباقي موظفي الدولة، مشيرين إلى أن الوزارة منحت مخصصات لأفراد دون الاخرين.

وأضافوا أن وقفتهم التي تمت بالتنسيق مع زملائهم في محافظات أخرى تهدف الى إيصال صوتهم بشكل موحد إلى الجهات المعنية.

وفي الكوت، اضرب الموظفون الإداريون في مستشفى الكوت للنسائية، بكل اقسامه الإدارية، مستنكرين صدور امر من قبل مدير المستشفى، بقطع راتب لمدة 5 أيام، لـ 18 موظفاً منهم، داعين الى محاسبة المدير على اجرائه المتعسف على الموظفين المطالبين بحقوقهم.

كذلك، نظمت الكوادر الادارية في مستشفيات قضاءي القرنة والمدينة شمالي البصرة، اضرابا جزئيا للمطالبة بزيادة مخصصات الخطورة ورفع التسكين.

وقال المعاون الاداري في مستشفى القرنة العام علي قاسم، في تصريح صحفي، اطلعت عليه "طريق الشعب"، ان الاضراب الجزئي جاء نتيجة لعدم مساواة الكوادر الادارية العاملة في وزارة الصحة مع الكوادر الاخرى كالصحية والتمريضية وشمولهم في مخصصات الخطورة وغيرها.

واضاف ان هنالك اجراءات اخرى ستتخذها الكوادر الادارية في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، منوها الى انهم ينتظرون قرار نقابة الاداريين بهذا الخصوص.

استمرار الاضراب

وفي محافظة ذي قار، قال رئيس اللجنة النقابية للموظفين الإداريين، مرتضى عبد الحسين لـ"طريق الشعب"، ان "اعداد الملاكات الإدارية التي اضربت عن العمل في ذي قار، بلغت نحو 5 الاف و500 مع العاملين بصفة أجور يومية"، مستدركا "اما على مستوى العراق فهناك 63 الف منتسب أيضا، اضربوا عن العمل".

وأشار الى ان "اخر توجيهات جاءت من النقابة الادارية ان يتم الاستمرار بالإضراب الى فترة لكن لم يتم تحديدها الى الان، وفي حالة عدم تحقيق مطالبنا ستكون هناك توجيهات بالتصعيد بعدم الذهاب الى الدوام والخروج في تظاهرات في عموم محافظات العراق"، مؤكدا على انهم "مستمرون في اضرابهم حتى اصدار امر من رئاسة الوزراء بتحقيق مطالبنا وجعلنا من الكوادر الرئيسة في المؤسسات الصحية وليس كوادر ساندة".

رسالة الى عبد المهدي

وشدد الموظفون الاداريون في المؤسسات الصحية، في رسالة مفتوحة موجهة الى رئيس مجلس الوزراء، عادل عبد المهدي، أن "الملاكات الإدارية العاملة في وزارة الصحة، عراقيون لهم حقوق وعلى رأس تلك الحقوق أن يعاملوا معاملة اقرانهم في وزارة الصحة فيما يتعلق بالمخصصات".

وأضافوا لقد "قلنا دائما ان الملاكات الإدارية العاملة في وزارة الصحة هي العمود الفقري لوزارة الصحة وبعد ما لمسناه ولاحظناه من استخفاف واضح ومتعمد بأهمية الاداريين فإننا سنضرب عن العمل في المؤسسات الصحية حتى تعلم الحكومة مدى أهمية الملاكات الإدارية".

اضراب كلي

الى ذلك، قال رئيس نقابة الإداريين في وزارة الصحة، صفاء عبد الحسين، لـ"طريق الشعب" ان "الملاكات الإدارية في وزارة الصحة مستمرة في اضرابها عن العمل في مؤسسات وزارة الصحة حتى تحقيق المطالب التي منها، عقد جلسة طارئة لمجلس الوزراء وإقرار زيادة مخصصات الملاكات الإدارية"، مشيرا الى ان "مخصصات وزارة الصحة تم تقسمها وفقا لثلاث طبقات تتمثل في الملاكات الطبية مخصصاتها 100 في المائة والمهن الصحية تم رفعها الى 80 في المائة، اما الملاكات الإدارية بقيت 30 في المائة على الرغم من تعرضهم الى الخطورة أيضا".

وتابع "في الأيام السابقة كان الاضراب من قبل الملاكات الادارية جرئيا، اما اليوم (الأربعاء) شرعت الملاكات بالإضراب الكلي وعدم مزاولة العمل وذلك في 10 محافظات من العراق".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل