/
/
/
/

طريق الشعب
تواصل القوى المدنية في العديد من المحافظات، عقد مؤتمرات تحت شعار "تجمع القوى المدنية الوطنية الضمان الحقيقي لبناء الدولة المدنية الديمقراطية الاتحادية"، من اجل توحيد كلمة القوى والشخصيات المدنية وتعزيز جهودهما لبناء الدولة الديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية.

ونقل مراسل "طريق الشعب" في محافظة النجف، احمد عباس، ان القوى والشخصيات الوطنية المدنية في المحافظة، عقدوا أمس الأول السبت، مؤتمرهم الأول، في قاعة اتحاد الادباء والكتاب وبحضور طلال بلال، النائب الثاني لمحافظ النجف وممثلي الاحزاب السياسية والشخصيات السياسية والوطنية، وسط حضور جماهيري واسع.

الدولة المدنية

وابتدأ الحفل بكلمة ترحيبية بالحضور من قبل عريف المؤتمر، علي العبودي. بعدها عزف النشيد الوطني، وتلته دقيقة صمت تكريما لشهداء الحركة الوطنية في العراق، اعقبتها كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر القاها هيثم الفتلاوي، عن حزب الأمة العراقية في النجف، التي اكدت على ضرورة بناء الدولة المدنية الديمقراطية. ثم كلمة الهيئة السياسية لتجمع القوى والشخصيات الوطنية المدنية في العراق ألقاها محمود العكيلي، نائب الامين العام لحزب الامة العراقية والتي ركز فيها على "ضرورة وأهمية توحيد خطاب القوى الوطنية من اجل انقاذ العراق وبناء دولة المواطنة"، وبعدها كلمة هيئة المتابعة لتنسيقيات التيار الديمقراطي العراقي في الخارج القاها ممثلا عنهم، خيون التميمي، شدد فيها على "دعم هيئة المتابعة لكل جهد يقام على اساس الاجماع الوطني وفق توافقات مشتركة من اجل الوصول الى بناء العراق الجديد وازدهاره والى الاستقرار والامن والرفاهية واقامة الدولة المدنية الديمقراطية".

الاهتمام بالمرأة

ثم القت السيدة فاطمة خليل الجبوري، كلمة للمرأة النجفية، اكدت فيها على ان "المرأة العراقية لعبت أدواراً مهمّةً، وكانت فاعلةً ونَشيطةً في وضع القوانينِ والسياسات، وفي تسيير حركة الحياة العامة والسياسية منها خصوصا، وهذا ما يجعل الاهتمام بالمرأة واجباً رئيساً لبناء أيّة حضارة، وتقدمها، وتحقيق نهضة شاملة كاملة لأبناء المجتمع كافة".

مفوضية غير مسيسة

واختتم المؤتمر بقراءة البيان الختامي لتجمع القوى والشخصيات الوطنية المدنية في النجف من قبل احمد القصير، ممثلا عن الحزب الشيوعي العراقي في النجف، وجاء في البيان، اشادة "بالحراك والتظاهر السلمي، ونبذ المحاصصة الطائفية – الاثنية، والعمل من اجل استقلالية القرار العراقي، وحصر السلاح بيد الدولة، والسعي الى (تشكيل تحالف سياسي يجمع القوى والاحزاب المدنية وتوحيد خطابها، والعمل من اجل تشريع قانون ديمقراطي للانتخابات ومنصف للجميع، ومفوضية مستقلة وغير مسيسة، ودعم السلم المجتمعي والتعايش السلمي بين مكونات الشعب العراقي والاهتمام بالشباب والنساء واغناء حياتهم الثقافية والفكرية والرياضية".

مؤتمر آخر في سامراء

وفي محافظة صلاح الدين، أيضا، عقد أمس الأول السبت، المؤتمر الاول لتجمع القوى المدنية الوطنية، في مدينة سامراء، وسط حضور حاشد، وتحت شعار (تجمع القوى المدنية الوطنية الضمان الحقيقي لبناء الدولة المدنية الديمقراطية الاتحادية)، وبحضور النائب السابق شروق العبايجي، ومنسق الهيئة السياسية علي مهدي.
وكانت الكلمة الاولى للجنة التحضيرية التي قدمتها السيدة ايمان احمد كاظم، والقى الشاعر ثامر جاسم قصيدة جميلة بهذه المناسبة، وكلمة المرأة المدنية قامت بقراءتها بان خالد، وقدمت فرقة صدى الاوتار وصلات غنائية تعاطف الجمهور الحاضر بحماس منقطع النظير، وكانت ايضا مسرحية صامتة عن مشكلة البطالة المستفحلة في البلاد والتي انتهت بتصفيق عاصف من الحاضرين، واختتم الاحتفال السيد عبد القاهر السامرائي بكلمة مؤثرة عن طبيعة القوى المدنية وأهمية حضورها.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل