/
/
/
/

طريق الشعب

خرج الآلاف من المتظاهرين الغاضبين والتنسيقيات الاحتجاجية وجماهير التيار المدني "مستمرون"، الجمعة الماضية في بغداد والبصرة وديالى وكربلاء والناصرية وميسان والكوت وبابل والسماوة احتجاجا على الاداء الحكومي الضعيف وغياب الانجازات التي تعنى بالواقع الخدمي والمعاشي فضلا عن التأخر في استكمال الكابينة الوزارية وعدم انهاء ملف الوكالات وقضايا عديدة اخرى عالقة.

تظاهرة ساحة التحرير

تظاهر جموع المواطنين الغاضبين في ساحة التحرير ببغداد احتجاجا على الفشل في الاداء الحكومي المستمر.

وذكر مراسلنا، عبد الحميد مصطفى هاشم، الذي حضر التظاهرة أنه "جرى التأكيد على نبذ المحاصصة المقيتة والطائفية الشائنة التي ادت الى التدهور التام للأوضاع ومحاسبة الفاسدين وسراق المال العام والالتفات الى اصلاح الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلد، فيما طالب المواطنون بتحسين واقعهم الخدمي والمعاشي والغاء مناصب الوكالة وملء الحقائب الوزارية الشاغرة".

ودعا المحتجون للقيام بـ"الاصلاحات العاجلة واقامة دولة المؤسسات واطلاق حرية التعبير والكف عن ملاحقة الناشطين والوطنيين والاعتقالات المجحفة بحق المتظاهرين والمطالبين بالإصلاح والتغيير وتشريع القوانين التي تخدم عموم الشعب وعدم اضاعة جلسات البرلمان بأمور تخص الامتيازات".

احتجاجات بصرية

في الأثناء، خرجت الجماهير البصرية المحتجة منذ اسبوعين للمطالبة بحقوقها المشروعة.

وذكر مراسلنا في البصرة "صلاح العمران"، أن "كلمة اللجان المشرفة نصت على الإسراع باستكمال تشكيل الكابينة الوزارية وفق المهنية، ودعوة البرلمان لمناقشة مطالب الشعب وان تكون اجتماعاته متمحورة حول الرقابة البرلمانية وتشريع القوانين التي تخدم العراق اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، فضلا عن تشكيل اللجان البرلمانية للنظر في مصالح الشعب".

وفي السياق ذاته، القى، احمد ستار العكَيلي، كلمة التيار المدني، التي بينت "استمرار أزمة تقاسم الامتيازات وعدم وجود اي منجز يذكر من الحكومة في تنفيذ برنامجها".

وفي ديالى أيضا

من جانب آخر، تظاهر المئات من مواطني مدينة بعقوبة، أمس الأول، أمام مقر المجلس المحلي في مركز المدينة، مطالبين بتوفير الخدمات الأساسية، ومحاربة الفساد، وحل مشكلة البطالة.

وبحسب مراسلنا في المحافظة، محمود العزاوي، فأن "منظمة اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في ديالى، القت كلمة من خلال الرفيق عبد اللطيف أسد"، موضحا أنه "في ختام التظاهرة قرأ الناشط، نجم، عن التيار الصدري، كلمة باسم اللجنة المركزية للحراك الشعبي في المحافظة، انتقد فيها الاداء الحكومي المستمر"، مشددا على "ضرورة استدعاء عادل عبد المهدي وكابينته الوزارية، إلى البرلمان للوقوف على أسباب الخلل".

وقفة في كربلاء

في المقابل، نظم المئات من اهالي محافظة كربلاء تجمعا مسائيا في ساحة الانتفاضة، للتنديد بالأداء غير الملتزم للحكومة.

وأوضح مراسلنا عبد الواحد الورد الذي حضر التظاهرة، أن "المحتجون نددوا بفشل السلطة القائمة في كل النواحي الادارية والاجتماعية والامنية".

ونوه الورد، الى أن التجمع شهد كلمات عديدة، منها للناشطين في الحراك المدني، محمد الموسوي،  وحسين صبري، والدكتور جهاد حنتوش، عن الاساتذة والاكاديميين والمثقفين،  اكدوا فيها "عجز الحكومة عن القضاء على الفساد، والاستمرار في توزيع الامتيازات للمسؤولين والتشريعات الخاصة بهم"، داعين لـ"بناء ركيزة الدولة المدنية ومؤسساتها واعطاء الاولوية لتنشيط البنى التحتية لقيام الزراعة والصناعة الحديثة".

تظاهرة أخرى في الناصرية

وفي غضون ذلك، تظاهر المئات من أبناء مدينة الناصرية في ساحة الحبوبي للمطالبة بإكمال الكابينة الوزارية وتحسين واقع الخدمات في المحافظة.

وذكر مراسلنا في الناصرية، باسم صاحب، أن ممثل التيار الصدري القى كلمة اللجنة المركزية للاحتجاجات، شدد فيها على "الاستماع لصوت الشعب مصدر السلطات"، مطالبا بـ"تشريع القوانين التي من شأنها النهوض بالواقع الخدمي والامني والتربوي والصحي"، في حين أكد الناشط المدني كريم السعيدي، خلال كلمة تنسيقية التيار المدني "مستمرون" على "بشاعة قرارات المسؤولين بتقسيم الامتيازات بينهم وعدم حسم ملفات الفساد والتقدم بها خطوة واحدة على الاقل والاعلان عن المتواطئين في تأخير الكابينة الوزارية".

بطاقات صفراء في ميسان والكوت

إلى ذلك، خرج العشرات من أبناء ميسان بتظاهرة سميت بـ"الإنذار الأخير"، رافعين بأيديهم الكارتات الصفراء في اشارة منهم لرفض الاداء الحكومي وتحذيرها.

وبين مراسلنا الذي تواجد في ميدان الاحتجاج، شهدي الشرع، أن "التظاهرات طالبت بإكمال الكابينة الوزارية وفتح ملفات الفساد"، فضلا عن "وجود كلمات خلال التظاهرة للتيار المدني ألقاها الناشط وصفي حسين، ولنقيب الفنانين وممثل الرياضيين في المحافظة، واخرى لشخصيات عشائرية".

وابدى الناشط المدني شوكت الاسدي لـ"طريق الشعب" امتعاضه من "تصويت البرلمان على منح مخصصات كاملة للنواب المستبدلين في وقت تطالب الجماهير بإلغاء الامتيازات أو تقليلها على أقل تقدير".

وفي الكوت طالبت الجماهير الغاضبة بالحقوق المشروعة لأبناء الشعب، من خدمات عامة وعيش كريم.

واحتشد المتظاهرون في الساحة المقابلة للمجلس المحلي في مركز المدينة، رافعين لافتات كتب عليها "التغيير ليس بالشعارات وانما بالأفعال"، مطالبين بـ"تحسين الخدمات العامة، والبلدية والصحية والكهرباء والتعليم، وبتوفير العيش الكريم للمواطن".

وقفة في بابل

وفي بابل خرج آلاف المتظاهرين الغاضبين في ساحة الحرية امام مبنى محافظة بابل ضد واقع البلد والمحافظة المتردي.

وقال الناشط المدني الدكتور سلام حربة لـ"طريق الشعب"، إن "التظاهرات المطلبية ستستمر وتتزايد حدتها في حالة عدم الرضوخ لإرادة الجماهير في تحقيق مطالبها الاساسية بمحاربة الفساد واكمال الكابينة الوزارية ونبذ المحاصصة واختيار الرجل المناسب في المكان المناسب فقد اصبحت المناصب توزع للفاشلين من النواب السابقين او من اتهموا بقضايا فساد ولم نلمس شيئا من التغيير الموعود الذي طرح قبل الانتخابات في ظل تلكؤ رئيس الوزراء في الوفاء بالتزاماته وفق برنامجه الحكومي".

تنديد أهالي السماوة بالفساد

ومن جانبها، نظمت اللجنة المركزية المشرفة على الاحتجاجات الشعبية والتيار المدني "مستمرون" في محافظة المثنى، تظاهرة احتجاجية شارك فيها العشرات من المواطنين.

وأكد مراسلنا، عبد الحسين ناصر السماوي، الذي حضر التظاهرة، أن "المتظاهرين احتشدوا عند كورنيش المدينة وطالبوا الحكومة والبرلمان بإنصاف الشعب العراقي، من خلال تحسين الخدمات، خاصة في ما يتعلق بالكهرباء والماء والصحة، وتوفير فرص العمل للعاطلين من خريجي الجامعات والمعاهد".

فيما القيت كلمات للناشط عدنان الظالمي، عن اللجنة المركزية المشرفة على الاحتجاجات الشعبية، والمتظاهر يحيى محمد طربال، والناشطة المدنية ساهرة عبد الأمير، عن التيار المدني "مستمرون"، نددوا فيها بنظام المحاصصة والتردي الحكومي المستمر وعدم محاسبة الفاسدين وفتح ملفات الفساد، وعدم انهاء ملف الوكالات، فضلا عن التقصير الواضح في الكثير من الملفات وعدم تطبيق شعارات الاصلاح.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل