/
/
/
/

طريق الشعب
وجه زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر، انتقادا شديدا للتصريحات التي اطلقها وزير الكهرباء، ذكر فيها أن واقع الكهرباء سيتحسن في شهر تشرين الأول المقبل، مطالبا بقطع ما وصفها بـ "أيادي الميليشيات والأحزاب المتحكمة بالوزارة ومحطات التوليد"، وإلغاء خطوط الطوارئ عن المسؤولين ليشعروا بمعاناة المواطنين.

"استهزاء بالشعب"

وكتب الصدر في تغريدة نشرها على حسابه في تويتر، إن "مقولة تحسن الكهرباء في الشهر العاشر، لهي بمثابة استهزاء بالشعب العراقي حالها حال مقولة تصدير الفائض من كهرباء العراق للخارج! انظر كيف تتوالى تلك المقولات ظنا منهم أنهم سيسكتون صوت الشعب في أتون الصيف ولهيبه الحار".
وفي بيان مقتضب، أوضح وزير الكهرباء لؤي الخطيب، أن حديثه عن واقع الكهرباء وامكانية ايجاد الحلول القريبة للحد من انقطاع التيار، لم يكن على وجه العموم بل اشارة الى الحل الامثل لبعض محافظات الجنوب، ومتعلق بمشروع محطات شركة "جي إي" في السماوة والناصرية (تحديدا) والتي ستدخل الخدمة في الشهر العاشر من هذا العام.

"المليشيات المتحكمة"

وزاد الصدر، "وبعد أن صار من المتيقن عدم قدرة الحكومة على اصلاح أو تحسين الطاقة الكهربائية أقترح ما يلي:
أولا: قطع أيادي المليشيات والأحزاب المتحكمة بالوزارة ومحطات التوليد.
ثانيا: جعل الكهرباء (الوطنية) وطنية وبأياد عراقية لا خارجية.
ثالثا: محاسبة (تجار) المولدات ومحاسبة من يقف وراءهم ولا أعني أصحاب المولدات.

"جباية نزيهة"

رابعا: العمل على جعل تشغيل المولدات في فترات انقطاع الكهرباء الوطنية أو العكس.
خامسا: تشكيل لجنة تقصي وتحقيق عن الفساد المتفشي في قطاع ووزارة الكهرباء وتحكم البعض بها.
سادسا: تحديد الأمبيرات وخصوصا لأهل المحال والمعامل والمصانع الأهلية وما شاكلها ممن ترتفع معدلات استعمالهم للطاقة بما يؤثر على المنازل والمناطق الفقيرة.
سابعا: جباية أجور الكهرباء يجب أن تكون بأياد نزيهة وأمينة وإلا فإن المواطن لن يدفع الأجور، وكما يجب أن تكون حسب الدخل العائلي وحسب الاستهلاك.
ثامنا: تفعيل الاستعانة بشركات أجنبية غير محتلة لتصليح ما يمكن تصليحه وتأهيله بصورة جدية وفاعلة بعد رصد ميزانية كافية لذلك وجعلها بأياد أمينة.

قطع الكهرباء عن المسؤولين
تاسعا: تشكيل لجان ذات كفاءة وخبرة ونزاهة عالية لوضع حلول واستراتيجية شاملة لحل مشكلة الكهرباء في العراق وعدم تسييسها على الإطلاق.
عاشرا: قطع الكهرباء عن المسؤولين لكي يشعروا بمعاناة الشعب ولا سيما من هم داخل الخضراء وعدم ايصال (خط الطوارئ) الى منازلهم وجعله للمستشفيات والمدارس وبعض الدوائر المهمة فقط.

تحذير من انفجار شعبي

في الاثناء، قال النائب عن تحالف سائرون، سلام الشمري، في بيان، اطلعت عليه "طريق الشعب"، انه "ضرورة أن تأخذ الحكومة بالمقترحات التي يقدمها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بخصوص تحسين الخدمات وخاصة وفي مجال الكهرباء".
وأضاف، أن "سنين طويلة مرت على البلاد دون ان يلمس المواطن تحسنا ملحوظا في الطاقة الكهربائية رغم عشرات المليارات من الدولارات التي صرفت في هذا الجانب".
وأضاف الشمري، أنه "بالرغم من إعلان الحكومة والوزارة المعنية عن توقيع عقود ضخمة مع شركات كبرى الا ان المواطن لم يلمس التغيير المنشود لها على الواقع بما يتناسب مع حجم العقود ومبالغها وخاصة منها ما مرت عليه عدة سنوات".
وحذر النائب، الحكومة من "تجدد الرد الجماهيري العارم على هذا النقص الملحوظ والبلاد دخلت في الموجة الحارة السنوية والتي تؤثر ليس فقط على المواطنين بل على جميع قطاعات البلاد".
ودعا الشمري، إلى "المكاشفة الواضحة وتحديد الخلل الواضح وعدم اعطاء وعود شبع منها الشارع دون ان يجد تنفيذا لها على ارض الواقع".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل