/
/
/
/

بغداد – طريق الشعب

استنكر الشيوعيون واصدقاؤهم من الجالية العراقية في رومانيا الهجوم الجائر الذي طال مقر الحزب الشيوعي العراقي ونائبته هيفاء الأمين في مدينة الناصرية، معتبرين ان هذه الممارسات هي محاولة لإسكات صوت الحق الذي يطالب بمحاسبة الفاسدين، ونددوا في بيان تلقت "طريق الشعب"، نسخة منه بـ"التهديد الذي تعرضت له النائبة الشيوعية في تحالف سائرون هيفاء الامين، من قبل بعض الخارجين عن القانون، الذين اعلنوا استعدادهم لتصفيتها جسديا على خلفية تصريحاتها بوصف الوضع الحالي وبالخصوص في مناطق الجنوب، والتي اراد البعض، عدم فهمها بقصد والتصعيد بالضد منها".

وأوضح الشيوعيون ومحبوهم، أن "قول الحقيقة  لا يمكن أن يخدم مصلحة الفاسدين والسراق المتاجرين بجوع الشعب، وهم يحرمونه من ابسط حقوقه في العيش الكريم،  فلا يمكن وصف حال العراق وكل مناطقه التي تعيش اوضاعا اقتصادية واجتماعية وخدمية وقانونية وسياسية، دون الإشارة الى التخلف الذي سببه هؤلاء لشعب كان من المفترض ان يعيش بوضع أفضل"، فيما بينوا أن "من يساهم بشكل كبير في دمار وخراب الاقتصاد العراقي من خلال عقود الفساد والاستيلاء على نسبة كبيرة من النفط وتهريبه الى الخارج  سينتهج بالتأكيد سياسة تكميم الافواه عن طريق التهديد واستخدام العنف بما في ذلك التصفيات الجسدية".

وأعلنوا بحسب بيانهم، "ادانتهم واستنكارهم الشديدين للاعتداء الذي حصل عمدا ضد الشيوعيين ومقرهم المجاز رسميا وقانونيا، مع وجود ممثلين له منتخبين كأعضاء في البرلمان العراقي"، داعين الى "ايقاف جميع حملات التهجم والتشهير على النائبة البرلمانية هيفاء الامين عن كتلة سائرون والتي حملت السلاح في جبال كردستان  ضد النظام الدكتاتوري"، فضلا عن أهمية قيام "السلطات المحلية والاتحادية باتخاذ الاجراءات القانونية كافة بحق المعتدين والمسيئين للقانون ومن تجرأ بالتجاوز على الشرعية الدستورية  وعلى حق الانسان في التعبير عن رأيه وقول الحقيقة".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل