/
/
/
/

 تحتفل الطبقة العاملة العراقية وجميع شغيلة اليد والفكر في العالم  بالأول من ايار عيد العمال العالمي ، الذي هو رمز للكفاح والانعتاق من الظلم والاستغلال ولنيل الحقوقه المشروعة في الحياة الحرة الكريمة.

وكان للطبقة العاملة العراقية الدور الريادي في اشعال جذوة النضال على مدى اكثر من ثمانية عقود في المعارك السياسية التي خاضها شعبنا من اجل تحرره الوطني وتحقيق الكثير من المكتسبات الاجتماعية.

وتمر هذه المناسبة وحياة العمال في العراق في اوضاع صعبة وشاقة بسبب ازدياد  عدد العاطلين في سوق العمل وتدني المستوى المعيشي ، وتصفية الكثير من المنافع التي كانت تتحصل عليها،بفعل توقف معظم  المشاريع الصناعية والخدمية، ورفع يد الدولة من واجباتها تجاه العمال والكسبة من ابناء شعبنا، فما زال الالاف منهم يعملون بعقود لا تتوفر فيها الضمانات الكافية لحياتهم ومستقبلهم. ولأجل ذلك تسعى الحركة النقابية وبمؤازرة  العديد من القوى السياسية الديمقراطية للضغط على مجلس النواب  لإلغاء القرار الجائر رقم 150 لعام 1987 وقانون التنظيم المهني للنقابات رقم 52 لنفس السنة والتي تعني بحرية التنظيم النقابي والمهني وهي من الحقوق قد وقع عليها العراق منذ فترة طويلة ، ، مناشدين مجلس النواب للإسراع  في تشريع  قانون حرية التنظيم النقابي وبما يحقق مصالح العمال والحركة النقابية ، وان الطبقة العاملة العراقية معنية بالوقوف تجاه ما تتحمله من بطالة وظروف صعبة ومضنية بكل حزم وقوة، في ظل الحكومات التي بنيت على اساس المحاصصة البغيضة ودون لاعتماد على  مبادئ الكفاءة والمهنية وضيعت فرص التقدم والازهار.

ان العمال في العراق يدركون ان لا سبيل لحياة حرة وكريمة لهم ولعوائلهم  دون دولة مدنية ديمقراطية اتحادية تقوم على اساس المواطنة والمؤسسات وبسط سيادة القانون وفرض هيبة القضاء وسلطة القانون  على الجميع، هي التي  تنتشل البلاد من آفة الفساد والمفسدين  ومبددي المال العام، والتي تقدم الخدمات العامة وترتقي بالمستوى المعيشي لحياتهم.

تحية للعمال في عيدهم وان تجمع القوى المدنية الوطنية كان وسيبقى مساندا للمطالب المشروعة للطبقة العاملة والكادحين من ابناء شعبنا ٠

 1  ايار 2019

 

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل