/
/
/
/

د. بشير الحداد

إلى المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي المحترم

السادة أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي

بمناسبة الذكرى ٨٥ لتأسيس حزبكم أقدم لكم أجمل التهاني والتبريكات وأتمنى لحزبكم الاستمرار بمسيرته الوطنية لاستقرار العراق وسعادة شعبه.

 نائب رئيس مجلس النواب

النائب رامي السكيني

بمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي يسعدنا أن نوجه لكم أحر التهاني والتبريكات الى كافة اعضاء هذا الحزب المناضل وكوادره وجميع قواعده ومؤيديه وأنصاره، متمنيا لكم التقدم والنجاح في تحقيق المزيد من المنجزات. وأن يواصل حزبكم المناضل أداءه الحركي والنضالي في خدمة الشعب العراقي.

وإن واجبنا الاخلاقي يحتم علينا استذكار الاحزاب والتيارات الوطنية التي قارعت ووقفت بوجه الانظمة الفاسدة وقدمت في سبيل ذلك الكثير من التضحيات وان تأسيس حزبكم يمثل نقطة بيضاء وإرثا كبيرا لتاريخ العراق.

عضو تحالف سائرون عن محافظة البصرة

نرمين عثمان

كل عام وأنتم والحزب الشيوعي بألف خير

وزيرة البيئة الأسبق

لبيد عباوي

الرفيق العزيز رائد فهمي والرفاق في اللجنة المركزية

أشكركم على الدعوة الكريمة للاحتفاء بالذكرى ٨٥ لميلاد حزبنا الشيوعي العتيد. وفي الوقت الذي اعتذر عن عدم استطاعتي مشاركتكم لوجودي خارج العراق، ابعث لكم ولكل أعضاء الحزب ومؤيديه ومحبيه بأصدق التهاني الصميمية والتبريكات الحارة بهذه المناسبة الغالية آملا ان تكون المناسبة فرصة لتجديد العزم على رفع وتيرة نشاط الحزب ليستعيد مواقعه النضالية ودوره الريادي بين الجماهير لتحقيق أهدافه في الديمقراطية والحريّة والتقدم الاجتماعي ومن اجل إقامة الدولة المدنية دولة المواطنة والعدالة.

اشد على اياديكم والى الامام.

الوكيل السابق لوزارة الخارجية

علي رحيم علي

الرفيق العزيز رائد فهمي سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي

الرفيقات والرفاق الأعزاء أعضاء اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي الأعزاء

الرفيقات والرفاق الأعزاء

تحية وتقدير

يسعدني باسمي وباسم المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات عمال العراق أن نحييكم ونهنئكم من القلب أيتها الرفيقات أيها الرفاق، ومن خلالكم نحيي ونهنئ جميع رفيقات ورفاق الحزب والاصدقاء بمناسبة الذكرى الـ 85 لتأسيسه.

إن حزبكم الحليف يشهد له تاريخه ونضاله وما زال، من أجل الدفاع عن حقوق ومصالح الطبقة العاملة العراقية الوطنية والطبقية وعموم شعبنا.

إن نضال الحزب ونشاطه كانا على الدوام لصالح بلادنا على طريق الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق القوميات والتنمية والعدالة الاجتماعية والسلام. والخلاص من النظام السياسي الطائفي ومحاصصاته المذلة والفساد والإرهاب، وفي سبيل ذلك قدم الحزب الكثير والكثير جداً من الشهداء الأبرار والضحايا العزيزة التي نقف اليوم جميعاً وفي هذه الذكرى العطرة إجلالاً وتقديراً لهم ولعائلاتهم النبيلة.

المجد للذكرى الـ (85) لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي

وتقبلوا وافر التقدير والاحترام

رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال العراق

غسان الرفاعي

تنعاد الذكرى بانتصارات أكبر وأزهى.. تهاني لكم ولجميع الرفاق

بيروت

الفريق الركن احمد الساعدي

ايها الرفاق المجاهدون في حزب "اليد البيضاء"، كنت يا حزب النزهاء هكذا ومازلت على العهد سائر اً كما عرفك شعبك ايام المحنة السوداء، حين كان يتسابق ابناؤك وقادتك من رفاق الحزب نحو مقصلة الجلاد، ويفتدون شعبهم بأرواحهم، ويضحون بأنفسهم لأجل كرامة وحرية العراق، فيقدمون افواج الشهداء من اعضاء وجماهير الحزب كل يوم قرباناً لإزاحة الظلم والظالمين. إن نضالكم وجهادكم الطويل عبر السنوات العجاف سراج نور وامل لهذا الشعب الصابر، فقد كان همكم حرية وسعادة الوطن والشعب، وما كانت رايتكم الحمراء تخفق إلا لهدف واحد لا غير: "وطن حر وشعب سعيد".. وبعد انجلاء الظلام وانكشاف النور المؤمل، وبعد ان استنشق شعبنا عطر وعبق الحرية، وقد تولى بعض الاحزاب زمام السلطة، إذ سرعان ما انزلقت بمنزلق الهوى والضعف امام مغريات السلطة، فتلوث اصحاب النفوس الضعيفة والمبادئ غير الرصينة بالفساد، واتجهوا لنهب اموال الشعب، فتغيرت للأسف شعاراتهم ما بين ليلة وضحاها، وقد استرخصوا دماء الشهداء وابخسوا الوطن كل حقوقه، ولم تبق لهم اي كرامة واحترام لأنفسهم، ولنفوس الشعب العراقي. لقد تغير الجميع الا انتم ايها الرفاق في الحزب الشيوعي العراقي، فقد بقيتم كما عرفكم شعبكم دائما وابداً رأس نفيضة في الجهاد والنضال.. مثلما بقيتم بعفتكم ونزاهتكم ولم تغيركم كل اموال واطماع الدنيا، ويشهد لكم شعبكم اليوم، بل يبصم لكم بالعشرة على هذه العفة والنزاهة، فمثلكم لن تغيره اضواء السلطة ومغرياتها. لقد كنتم سائرين على خط واحد، لم ينقطع، ولم يتعرج رغم تعرجات المسير، حاملين في قلوبكم هموم الشعب، منغمسين معه في كل تفاصيل حياته، ومفردات معيشته، فسرتم بمساركم الوطني الناصع، دون ان يخدعكم بريق ذهب المحاصصة والمساومة على المناصب والكراسي السلطوية.. وهذا استثناء لكم لم يشارككم به أحد من احزاب السياسة العراقية.

لقد انبثق نضالكم من اعماق هذا الشعب الكادح المظلوم المضطهد ولهذا يثق بكم شعبكم ويضع أمله فيكم، فهو متأكد من مشروعكم الوطني ببناء وطن حر وشعب سعيد.

فاسمحوا لي اليوم أن أتقدم لكم بوافر التهاني والتبريكات، مبتهلاً الى الله العلي القدير ان يمد فيكم دوام العافية ويمنحكم قوة المواصلة في هذه المسيرة النضالية والجهادية لبناء العراق الحر السعيد..

ياسين النصير

في العيد الخامس والثمانين لظهور الحزب الشيوعي في الأرض العراقية، كما لو كان ظهوره نبوءة الحياة المستقبلية، والقدرة على ائتمان مقدرات هذا الشعب بيدين مؤتمنتين بحيث استوجبت التضحيات، والتعذيب، والسجن، والهجرة، والمقاومة ضد قوى الشر والفساد والهيمنة، حزب لا يمكن ان تأتلف حروفه إلا من امتزاج التراب بالنار، وتسقى بالماء، وتنتشر بالهواء، هذا هو الحزب الذي لم يخل بيت من بيوت العراقيين قاطبة من ذكرى له فيه، ومن شخص ارتبط بمصائر الشعب، ومن قدرات لا تحصى تصب في تكوين المعرفة والعلم، الحديث عن تاريخ الحزب الشيوعي، حديث عن المواقف الوطنية، عن القوة المبدئية، عن الصمود، عن الوضوح، عن الثقافة، عن الالتصاق بالشعب، عن فهم حاجاته، عن المحافظة على ثروات العراق، وهويته، وموقعه، وصوته التاريخي والحضاري، وعن مصائرنا جميعا. فالحزب الشيوعي ليس تنظيمًا لجماعة، كما يتبادر إلى الذهن، بل هو صيرورة تاريخية انتجها نضال الشعب فتشكلت بوجود جماعة ابتداء، وما أن سارت اولى المظاهرات، حتى انتمى شارع الشعب له، وما زال الحزب، بالرغم من كل المحن التي مر العراق بها، قويا، ليس بعدد أعضائه، وإنما بوضوح افكاره، وتشخيصاته الفكرية والفلسفية والعملية لما يعانيه الشعب على مر السنوات، وبأغنيته الوطنية التي تضيف الأجيال إليها أنغامًا جديدة،  حزب لا تلخصه الكلمات، ولا تعيّنه الشخصيات، ولا يقف عند عتبة دون الدخول إلى قلوب جميع العراقيين، حزب رأى ما لم يره الآخرون من قوى كامنة في شعبه، قوى لا توصف إلا في مخيلة من يضحي من أجلها، وثمة رهان على بناء الغد السعيد والفعل المتواصل من أجل بناء إنسان يفكر، انسان حر، انسان لا يقول كلمة انتماء لغير العراق. تحية لك ايها الشامخ، الذي علمتنا كيف نفكر، وكيف نكتب، وكيف نكون في حلقات حياتك، بالرغم من أننا خارج التنظيم، لكننا كأي كائنات حية، مشدودين إلى رحم العراق، الى ابنه البار: الحزب الشيوعي العراقي.

الدكتور فارس كمال نظمي

نهنئ انفسنا قبل كل شيء بذكرى ميلاد التيار  السياسي الأكثر وطنية وعقلانية ونزاهة على مر تاريخ العراق المعاصر.

ولأنه كذلك، فإن قضية المستقبل تبقى مرهونة إلى حد كبير بأداء الحزب الشيوعي وقدرته على التجديد الفكري والإبداع السياسي.

اكاديمي وباحث

إبراهيم الخياط

في الذكرى الـ ٨٥ لميلاد الحبّ والجمال

ميلاد الحزب الشيوعي العراقي

الذي ربّانا وعلمنا وهدانا

أشذى التهاني وأزكاها للشهداء كافة

وبخاصة الى الخالدين

فهد وحازم وصارم

وسلام عادل وجمال الحيدري

وستار خضير وعائدة ياسين

وسعدون وكامل شياع

وأستاذي الجليل الجميل خليل المعاضيدي

والى أرق الأحباء والشهداء عاشق العندليب عبد الحليم حافظ.. شمعتنا وشمعة أهل بعقوبة الحاج كامل گُلّاز..

الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب في العراق

سلوى زكو

لم يكن سلام عادل وحده اسطورة الشيوعيين

أبحث هنا عن اساطير صغيرة لشيوعيين لم يدونها التاريخ

لكل حكايته التي لا نعرف عنها شيئا

هذا شاب تجاوز العشرين بقليل او لعله لم يتجاوزها بعد

ليست لديه اسرار حزبية تلك التي يطالبه بها الجلاد

لكنه يرتقي منصة الشهادة وفي رأسه فكرة واحدة الا ينكسر فيكسر معه الحزب

آلاف من الشيوعيين في مراتب تنظيمية دنيا دخلوا المسالخ وفي رؤوسهم فكرة الا ينكسر الحزب

عندما يطاردك العسس تصبح مدينة هائلة الاتساع مثل بغداد اضيق من خرم ابرة

لي صديقة فرت في اللحظة الاخيرة من مداهمة البيت بأن عبرت سور الحديقة الى بيت الجيران.

هناك خلعت عجوز العائلة شيلتها وفوطتها والبستها عباءتها ونظاراتها فخرجت بنت العشرين عجوزا تسعى في شوارع بغداد.

سارت على قدميها حتى وصلت الكاظمية فدخلت الحضرة تختلط بجموع الزائرين المتزاحمة على الشباك وظلت اياما على هذه الحال. ولكن الويل يأتي مع الليل عندما تخلو الحضرة من الزوار فيصبح وجود اي وجه غريب لافتا للنظر.

تجوب الشوارع تنام بضع ساعات في حدائق البيوت او زاوية لزقاق مظلم تأكل من الفضلات التي ترميها العائلات في المزابل وتصحو قبل الفجر لتعاود رحلتها النهارية.

دخلت علي يوما عجوز ضامرة تسير بصعوبة وهي تقول لي ما عرفتيني؟ انا رجاء

يا الهي أهذه بنت العشرين؟ كيف تحول ذلك الجسد الفائر بالشباب الى هيكل عظمي وتغضن الوجه المستدير بالخوف والقلق؟

من قال لكم ان الشيوعيين لا يخافون؟

وهذه فتاة غادرت دفء البيت والعائلة ذهبت ترتقي الجبل تسعى وراء حلمها.

آلاف من شباب الحزب الشيوعي وشاباته انتظموا في كردستان ضمن قوات الانصار

صعب ان يتخيل المرء ما يواجهه ابن سهل ما بين النهرين وهو ينتقل الى الجبل.

السير على ممرات خطرة معلقة في السماء والعدة العسكرية تقصم الظهر والسكن. في عشة رتبت على عجل والفرار بلا توقف من ملاحقة طائرات النظام ورائحة الثوم النفاذة التي يطلقها القصف الكيمياوي فتخنق الصدور.

وكوكبة من اصحاب الاساطير الصغيرة يوم حاول في الثمانينيات بعض من اشجع العراقيين لملمة التنظيم الحزبي بعد ضربة 79.

هؤلاء ايضا لن نعرف قصصهم وكيف مرت عليهم لحظاتهم الاخيرة.

العيد هو عيد اصحاب الاساطير الصغيرة من استشهد منهم ومن بقي.

عيدكم مبارك ايها الانقياء

كاتبة وصحفية

ثامر الحاج أمين

قصة حب شيوعية

من الأيام الخالدة في ذاكرة شرائح واسعة من العراقيين هو يوم الحادي والثلاثين من شهر آذار الذي يؤرخ تأسيس الحزب الشيوعي العراقي، وفي مثل هذا اليوم من العام الماضي ذهبت لمجلس عزاء والد أحد الأصدقاء الشيوعيين لتقديم التعازي له، ولفت نظري غياب الصديق عن ذلك المجلس، وبعد الانتهاء من هذا الواجب الاجتماعي توجهت الى قاعة الحرية لحضور احتفال الحزب بهذه المناسبة، وفوجئت بذلك الصديق في القاعة وهو منهمك في الاستحضارات اللازمة للاحتفال، توجهت اليه معزياً ومخبراً اياه قدومي من مجلس عزاء والده فأجابني وقد أدرك مغزى كلامي ان والده مات ولكن الحزب يبقى حيا ومن الواجب احياء يوم تأسيسه وان الحادي والثلاثين من آذار  يوم مقدس له، والاحتفال به واجب لا يضاهيه واجب آخر وأخبرني انه يوم غد سيكون حاضراً في مجلس عزاء والده.

لاشك ان الارتباط الروحي لهذا الصديق بحزبه هو ارتباط صادق، وقد اثبتت ذلك جحافل شهداء الحزب التي قدمت ارواحها قرابين لهذا الحب. نبارك للشيوعيين عيدهم الأغر.

رئيس اتحاد أدباء الديوانية

الكاتب والفنان سالم الزيدي

مباركة لشعبنا العراقي الذكرى ٨٥ لميلاد الحزب الشيوعي العراقي .. الحزب الذي ساهم وشارك في النضال الوطني من أجل التحرر وبناء الدولة المدنية الديمقراطية ومحاربة الاستعمار والأنظمة الديكتاتورية ونشر الثقافة الوطنية والدعوة لتعزيز الاقتصاد الوطني وحماية الوطن من الإرهاب والوقوف بصلابة بوجه المحتلين. وعمل وما زال من أجل ترسيخ وحدة القوى الوطنية العراقية. تحية اكبار للحزب الشيوعي العراقي والشيوعيين في ذكرى تأسيسه.. والى أمام لبناء عراق اتحادي ديمقراطي تسوده العدالة والسلام.

الشاعر رياض غريب

مرة

قرأت طريق الشعب

وحين مات أبي

همست له

لا تحزن

ما زالت في القلب

..

تحية للحزب الشيوعي العراقي

تحية لكل شهداء الحزب تحية وتقدير

تحية لكل الكادحين والشغيلة والفقراء في العالم

الصحفية سعاد الجزائري

نشأت في بيت عرف الشيوعية في وقت مبكر جدا، ليس من ابناء جيلي، وانما الجيل الاكبر، فخال والدتي هاشم الاعرجي سُجن مع فهد، ثم بعض اشقاء والدتي انتموا لهذا الحزب ايضا، وتعرضوا للملاحقة والسجون.

في صغري اتذكر المخبأ الذي بناه ابي، تحت السلم، ايام الحرس القومي، ومهاجماتهم لبيوت العوائل لاصطياد المناضلين، او لاعتقال الفتيات الجميلات، اللواتي بعضهن لسن على علاقة بالسياسة، في هذا المخبأ، ووقت الخطر، يختفي به خالي الدكتور سعيد الجزائري، وناشطة شيوعية من بيت الصراف، لا اريد ذكر اسمها كي لا احرجها، عندما تبدأ المداهمات..

اعيش رعب هذه اللحظات، حتى الآن، واتذكر شحوب الوجوه واسمع خفقان القلوب التي لا تحمل الا المحبة لهذا الوطن ولشعبه..

كانت كلمة شيوعية تتردد كثيرا في بيتنا، حتى صارت لاحقا ككنية مع اسمائنا، فأنا سعاد الجزائري كاتبة شيوعية..

ارتبط اسم هذا الحزب بكلمات عديدة: النضال، الثقافة، العمال، الفلاحين، الشهداء، الفقراء، النزاهة، الشرف.. وارتبط اسمه بنا وارتبطنا به..

في الكثير من احتفالات الحزب بذكراه، كنت حاضرة، وفي الكثير منها لبست العباية والشيلة وحملت صينية شموعه التي اضاءت لي دربي في فهم الحياة من منظور بعيد عن الأنا وقريبا من الجميع..

اليوم في ميلاده الـ 85 اقول له، لم تهرم قيمك النبيلة، بل انها تتجدد يوميا، لأنها مجبولة بطيبة هذه الارض.. واتمنى ان تضيء شموعك درب جيل فقد بوصلته في ظل فوضى سياسية واجتماعية ومعرفية، وان يبقى هذا الاسم مرتبطا بالوطن والنزاهة والوطنية بعيدا عن المصالح الشخصية والطائفية التي قادت عراقنا الى كوارث ستبقى آثارها لأجيال وأجيال...

الف مبروك للحزب ذكراه.. حزب النزاهة والانسانية الراقية

الكاتب حسين الجاف

الف تحية للحزب الشيوعي العراقي المناضل الخيمة الحقيقية لتطلعات كل الشرفاء في بناء وطن حر وشعب سعيد في ذكرى تأسيسه الـ٨٥.

الكاتب والناقد حسب الله يحيى

الشيوعيون علمونا كيف نقرأ ثم كيف نفكر ونتعامل مع الآخرين بصدق.. وهذا يكفيهم فخرا ويلزمنا بالتحية لهم في العيد 85 لميلاد حزبهم.

القاص كاظم حسوني

عاشت الذكرى

الخامسة والثمانون

لتأسيس الحزب

الشيوعي العراقي

الناشط هندي الهيتي

للجياع وكل المشردين

للشغيلة التي تجتر التعب

لوطن حلمنا ان يكون حرا

وشعبه سعيدا

ما زلنا نعمل ونسير على تحقيق الذي بدأناه

لكل العشاق

كل آذار وحزبنا الشيوعي العراقي بعافية وخير..

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل