/
/
/
/

البصرة تقيم حفلا جماهيريا كبيرا بمناسبة ذكرى الميلاد

احمد العكيلي

أقامت اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في البصرة، الجمعة، حفلا جماهيريا وفنيا بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي.

واحتضنت قاعة المركز الثقافي في المحافظة الحفل الذي بدأ بالوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح شهداء الحزب والحركة الوطنية، ألقى بعدها الرفيق كاظم محسن كلمة مؤكدا خلالها أن "العراقيين يعيشون اوضاعا صعبة من المشاكل والتعقيدات أبرزها استمرار بناء العملية السياسية وفق مبدأ المحاصصة المقيتة، ونتائج الحرب ما بعد داعش الارهابي التي انتجت تجربة سياسية مشوهة اعاقت التقدم نحو بناء الدولة ومؤسساتها".

وأشار الرفيق محسن، الى، أن "ولادة الحزب لم تكن محض صدفة او رغبة ذاتية بل كان ظهوره حاجة موضوعية لتطور مجتمعنا والحركة السياسية في العراق"، موضحا أن "الحزب الشيوعي العراقي يخوض اليوم اشكالا عديدة للنضال وسجل صفحات مشرقة في مواجهة التحديات لبناء عراق ديمقراطي، وأن أولى مهامه تتمثل بالسعي الجاد لإنهاء المحاصصة بكل تلاوينها، والاحتكام الى مبدأ المواطنة، ومحاربة الفساد والمفسدين بجدية وتقديم رموزها الى القضاء، وتصحيح الاستراتيجية الاقتصادية، وحصر السلاح بيد الدولة، فضلا عن معالجة ملف الخدمات".

وأردف بالقول، إن "ازمات محافظة البصرة لم تكن بمعزل عن ازمات المحافظات الاخرى، حيث ما زالت العلاقات غير مستقرة بين مجلس المحافظة والسلطة التنفيذية وخاصة في تحقيق مطالب اهالي البصرة ومعالجتها بعيدا عن التفرد وعدم الشفافية في العلاقة، ولا بد من أن تسود العلاقة والشفافية بين المحافظ ومجلس المحافظة وان يأخذ المجلس دوره التشريعي والرقابي على تنفيذ المشاريع المهمة وحل مشاكل المواطنين ومنها البطالة المستشرية وخاصة بين الشباب، واحترام حقوق الانسان وعدم الاعتداء على المتظاهرين  وتنفيذ مطالبهم المشروعة وتوفير الماء الصالح للشرب والكهرباء وتوفير الخدمات الضرورية".

من جانبه، القى الدكتور حسين فالح، كلمة التيار الديمقراطي في البصرة، قدم فيها التهاني والتبريكات للشيوعيين بمناسبة ذكرى ميلاد حزبهم، موضحا أن "هذا الفصيل الوطني الثوري ذي التاريخ المشرف المضمّخ بالتضحيات والمآثر النضالية المجيدة، بقي نخلة باسقة، وسنديانة سامقة يتفيأ ظلها الماشون نحو الغد المشرق السعيد، فيما ذهب الطغاة والجلادون".

ولفت فالح الى، أن "الاحتفال بالذكرى الخامسة والثمانين لانبثاق الحزب الشيوعي العراقي يدعونا جميعاً للوقوف صفا واحداً بوجه الاطماع والسياسات الخاطئة التي اهدرت المال العام، واضاعت الفرص، وغيبت الاحلام المشروعة في حياة مدنية ديمقراطية يحكمها دستور واقعي ومؤسسات رصينة".

واعقبت كلمتا الحزب والتيار الديمقراطي، قصائد جميلة قدمها شعراء مبدعون، كانت اولها قصيدة للشاعر مقداد مسعود، كان مطلعها: "ما جرى قد جرى.. وما يجري يجري.. إذن لاترعَ شياَهكَ في هذا المرعى.. العالمُ: سطور.. الكرسيُّ: جزار.. البصرةُ: الرقبة.. كيف..!!! "

واعتلى المنصة من بعده الشاعر صبيح عمر وقصيدته التي جاء فيها:

"عندما يصبحُ الموت أعلى مستويات الحياة.. تصبح الشهادة أعلى مستويات النجاي.. كأن اوجهك.. مذامق الشهيد.. في الممرات القديمة

في المدينة القديمة.. القريبة او البعيدة.. في كل الممرات.. تلمح وجه الشارع".

وبعدها قصيدة الشاعرة بلقيس خالد قالت في بعض سطورها: "لا سَلامَ في وطنٍ.. نشيدهُ عويلُ الثَكَالَى.. يا قلاعَ الثوراتِ والانتصاراتِ التي تتعالى مِن رمِاد مرايا المفجوعاتِ.. وأنتَ تنتزع أبناءهنَّ.. تُؤلمني رؤيةُ رايتِكَ"

وآخرها قصيدة للشاعر عبد الحسين العبودة.

وفي الأثناء، منحت لجنة المحلية، بمناسبة ذكرى الميلاد المجيدة، شرف العضوية لمجموعة من الشباب الذين انتموا مؤخرا للحزب، تناوب على تكريمهم كل من الرفاق "علي مهدي، وكاظم الحسيني، عضوا اللجنة المركزية للحزب، والرفيق جمعة الزيني سكرتير محلية البصرة للحزب الشيوعي العراقي، فضلا عن تقديم شهادة تقديرية لمنظمة الحزب في الزبير لقيامهم بطاولة إعلامية اختيرت كأفضل الطاولات الاعلامية التي اقامتها المنظمات الحزبية في المحافظة.

وفي الفقرة الفنية، قدم الفنان نجم مشاري، مجموعة من الاغاني الجميلة التي تغنت بحب الوطن والحزب، واخرى لفرقة الخشابة البصرية المبدعة، بقيادة الفنان العازف قصي البصراوي نالت استحسان الجمهور.

وتلقى الحفل، مجموعة من التهاني والتبريكات من الحاضرين وممثلي الاحزاب السياسية والشخصيات الديمقراطية، وهم كل من " عضو مجلس النواب عن تحالف سائرون رامي السكيني، منظمات المجتمع المدني،  التيار الاجتماعي الديمقراطي، اتحاد ادباء البصرة، الحركة الاشتراكية العربية، حزب الدعوة الاسلامية في البصرة، نقابة العاملين في البتروكيماويات، المجلس السياسي في البصرة، رابطة الفاو الثقافية، ملتقى جيكور الثقافي، الشيخ العام لعشائر الهلالية في الجنوب طارق الهلالي، ابن المناضل الشهيد الشيوعي خليفة جنديل، ورئيس تجمع العراق الجديد".

حفل استذكار للرفيق الراحل مهدي النشمي في قضاء الحسينية بكربلاء

عبد الواحد الورد

اقامت منظمة الحزب الشيوعي في قضاء الحسينية بمحافظة كربلاء، حفلا استذكاريا للرفيق الراحل مهدي النشمي، بمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي.

وتحدث مدير الحفل، الرفيق صالح ذياب، عن سيرة الشهيد مهدي النشمي، وعن مراحل وفترات مهمة من نضاله في الحزب الشيوعي داعيا الحضور للوقوف دقيقة صمت احتراما واكراما لأرواح الشهداء.

وبدأ الحفل بكلمة اللجنة المحلية للحزب الشيوعي في كربلاء، القاها الرفيق يحيى عبد عون المسعودي، اشاد فيها بـنضال الرفاق الشيوعيين واستذكر الشهداء ومقارعتهم للأنظمة القمعية وثباتهم على المبادئ، مؤبنا بكلمته الشهيد مهدي النشمي باسم لجنة محلية كربلاء للحزب، وفيما شكر الحضور واهالي المنطقة على مشاركتهم في التواجد والمساهمة في الاحتفال بميلاد الحزب، القى الكاتب رياض غريب، كلمة الاتحاد العام للأدباء والكتاب في كربلاء.

ومن جانبه، تحدث الرفيق ناصر حسين، وهو احد مجايلي الراحل مهدي النشمي، في كلمة مميزة عن "سيرة الفقيد وحياته النضالية في الحزب ومقاومته البطولية للظلم، ومساندته لفقراء المنطقة وايوائهم في منزله طيلة فترة الحروب التي شنها النظام السابق"، ليلحقها الشاعر الكبير ناظم السماوي بقصيدة شعبية اشار فيها الى بطولات الشهداء وامجاد الحزب ورفاقه، فيما تحدث الرفيق ابو قمر المحاويلي خلال الاحتفالية عن "مآثر الشهيد النشمي المنحدر من ارض الفرات الاوسط، وتجذرت شرايينه بدهلة الفرات ومحبة مجتمعه الفلاحي واهله، ووطنه وشعبه، مخلصا للفكر والعقيدة التي اتخذها دربا لا رجعة عنه"، معتبرا اياه "كادرا من الكوادر المتقدمة في الحزب الشيوعي العراقي، وهو الذي التقى بعض الرفاق في سجن الحلة بعد انقلاب 8 شباط الاسود، منهم ابراهيم كرماشة عضو منطقة الفرات الاوسط آنذاك والرفيق حسن جليل ابو رسمية، وغيرهم".

وفي الاثناء، قدم الرفيق مفيد الجزائري، نائب سكرتير اللجنة المركزية للحزب، كلمة بالمناسبة استذكر فيها "امجاد الرفاق في الحزب الشيوعي العراقي خلال مسيرته الطويلة"، مشيرا الى، "شهداء الحزب ورواده الطليعيين الذين ادوا واجبهم في سعيهم لإقامة مجتمع يقوم على الحرية والعدالة الاجتماعية".

وتناول الجزائري موضوع "الوفاء الشيوعي ودوره في الحياة النضالية والكفاحية، في احقاب مختلفة، وتجسيد هذا الوفاء في احتضان الحزب لرفاقه الذين يتعرضون للمطاردة وحمايتهم من ازلام السلطة وغدرها في بساتين آل النشمي".

من جهته، أشاد محمد العرداوي بالراحل النشمي وبدور ابناء النشمي المشرّف في انتفاضة آذار 1991.

وارتجل الرفيق كامل عبد علي المسعودي، بكلمة الم بها بمراحل حياة النشمي وشخصيته، معتبرا ان النشمي كان مدرسة للحزب والتنظيم واستذكر اسماء لشهداء آخرين ليسوا أقل شانا، مهنئا بميلاد الحزب المجيد.

وعلى هامش الحفل قدم الرفيق سلام القريني سكرتير اللجنة المحلية للحزب الشيوعي في كربلاء لوح الابداع الى عميد اسرة النشمي نصير مهدي النشمي.

وحضر الحفل الرفيق نائب سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، مفيد الجزائري، والامين العام للاتحاد العام للكتاب والادباء الشاعر ابراهيم الخياط، والشاعر ناظم السماوي، وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للأدباء والكتاب الاستاذ رياض غريب، وجمع غفير من اهالي منطقة (امام نوح) ووجهائها ومشايخها وعائلة الشهيد مهدي النشمي، حيث اقيم الاحتفال في منزل النشمي.

كربلاء تحتفل بذكرى التأسيس الـ 85 وسط حضور رسمي وجماهيري

عبد الواحد الورد

اقامت محلية الحزب الشيوعي العراقي في كربلاء، الجمعة الماضية، حفلا كبيراً بمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين لميلاد الحزب، وسط المحافظة.

واحتضنت قاعة قصر الثقافة والفنون، في كربلاء، الحفل الذي اقيم تحت شعار "نحو الاصلاح والتغيير.. لبناء دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية"، وسط حضور رسمي وجماهيري لافت، حيث حضر الرفيق مفيد الجزائري نائب سكرتير اللجنة المركزية للحزب، ومحافظ كربلاء السيد عقبل الطريحي، فضلا عن سياسيين وناشطين عديدين.

أبتدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت اكراما لشهداء الحزب والحركة الوطنية، بعد عزف النشيد الوطني العراقي، لتشهد اولى فقرات الحفل، عرضا لفيلم وثائقي من اعداد الفنان فيصل لعيبي، عن نضال رفاق الحزب وسيرة حياة شهداء منهم في ظروف صعبة وشاقة، مستذكرا شهداء عام 1978.

بعدها القى الرفيق مفيد الجزائري، كلمة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، اشار فيها الى ان "حركة وانبثاق الحزب هي حركة موضوعية، كونه حزبا طبقيا وامميا جامعا العمال والفلاحين وشغيلة اليد والفكر وسائر القوى المهمشة في المجتمع"، مضيفا أن "الحزب ينظر الى المستقبل الواعد، المتمثل بغد الاشتراكية الوضاء".

وأكد الجزائري "موقف الحزب الساند للحركات الاحتجاجية والمطلبية وتعظيم دورها في مكافحة الفساد وتوفير الخدمات"، موضحا أن "رفاق الحزب يولون اهمية كبيرة لاستنهاض التيار الديمقراطي والقوى المدنية، ويسعون حثيثا لمساندة كل القوى الخيرة، وأن الحزب منفتح على سائر الاحزاب الوطنية"، فيما دعا "كل الحريصين في الحكومة والبرلمان الى وضع مصلحة الوطن والشعب فوق كل الاعتبارات الاخرى، ومغادرة التخندق الطائفي والتمييز السائد بين المواطنين".

واستذكر الرفيق الجزائري، في كلمته شهداء الحزب، معلنا عن "تضامن الشيوعي العراقي مع الشعوب المقهورة في تقرير مصيرها وبناء علاقات متكافئة معها".

كما القى الاستاذ، محمد هادي تويني، كلمة التجمع الوطني المدني، هنأ فيها الحزب بميلاده، معتبرا اياه "حزب العمال والفلاحين، الذي انبثقت منه الافكار النيرة، وهو الذي وضع بصمته على حياة الشعب العراقي على مدى 85 عاما".

ونقل تويني، القلق السائد في الشارع العراقي "نتيجة انفلات الامن وتدخل العسكر وصعوبة الاوضاع المعيشية"، داعيا "الشخصيات الوطنية كافة الى عقد مؤتمر عاجل وعام، لتدارس اوضاع البلد الامنية والاقتصادية والسياسية".

كذلك القى الرفيق سلام نوري، كلمة اللجنة المحلية للحزب الشيوعي في كربلاء، هنأ خلالها "الشيوعيين واصدقاءهم بذكرى الميلاد المجيدة"، مؤكدا على "المضي قدما في طريق الاصلاح والتغيير انطلاقا من آخر التطورات السياسية التي تطرح مشروعين متضادين للإصلاح، الأول يسعى للخلاص من نهج المحاصصة الذي يقف وراء ازمة البلاد العميقة والمستعصية، والثاني هو النهج التحاصصي ذاته الذي اثبت فشله وادخل البلاد في نفق مظلم، والذي يبذل مساعيه وبكل السبل لعرقلة عملية الاصلاح".

وتلقى الحفل، برقيات تهنئة عديدة أبرزها من "نقابة المعلمين في كربلاء، اللجنة الثقافية لمهرجان خان النخيلة، رابطة المرأة العراقية، حزب الامة العراقي، الحزب الجمهوري العراقي، ومن نقابة الرياضيين العراقيين"، وبرقيات أخرى.

وتلا الشاعر البابلي عادل الياسري قصيدة شعرية بعنوان "اغنية فهد"، قال في مطلعها: "فهد.. هات العباءة يا فهد.. لم تك اغنية.. لا نشيدا مدرسيا لكنها.. دارت برأسي.. أتتني كما اغنية كنت اعشقها.. ايعرف هذا البدوي فهدا؟"

وقدمت بعدها نقابة المعلمين باقة ورد الى سكرتير اللجنة المحلية الرفيق سلام القريني، مع شهادة تقديرية للمحلية تكريما لموقف الشيوعيين المبدئي والساند لمطالب المعلمين العادلة، ليعرض بعد ذلك فيلم وثائقي عن ابرز نشاطات محلية الحزب في كربلاء، كان بعنوان "محطات مضيئة للجنة المحلية للحزب الشيوعي في كربلاء".

وفي الفقرة الفنية، قدمت فرقة أنغام الشبيبة ثلاث وصلات غنائية ترفيهية جميلة، فيما اختتم المهرجان بقصيدة للشاعر الكبير ناظم السماوي قال فيها "تتجدد شباب وعينك مراية.. يشايلني برهاوة هيبتك راية.. ويا شاتلني اعله جرفك عود بيه طرواك.. وخضر وانتشر وحجايته احجايه.. يا نبع المحبة شما تفيض ابزود.. انا نهرك الصافي الما خبطمايه...."

وعلى هامش الحفل، تم عرض لوحات الطرق على النحاس وهي من مساهمات وعمل الفنان، ايمن بشير نعمة، نالت استحسان الجمهور، كما تم توزيع البلاغ الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب.

شيوعيو كركوك يحتفلون بذكرى الميلاد

غزوان حسين

اقامت محلية الحزب الشيوعي العراقي في كربلاء، وبالتنسيق مع محلية الشيوعي الكردستاني في المحافظة، احتفالية بمناسبة ذكرى التأسيس الخامسة والثمانين لتأسيس الحزب.

والقى الرفيق فهمي صبحي، كلمة اللجنة المحلية في كركوك التي افتتحت الحفل، مستذكرا خلالها ضحايا حادثة العبّارة في الموصل، والأزمات التي سببتها منظومة الفساد والمحاصصة، من تخريب وتدمير للبلد، والتأكيد على دور الحزب في النضال من اجل بناء الدولة المدنية الديمقراطية.

فيما اعتبر الرفيق شيخ صديق سكرتير محلية الحزب الشيوعي الكردستاني، خلال كلمته، أن هذه الذكرى تمثل نقلة تاريخية وطنية ترتبط بالتاريخ والهوية الوطنية والسياسية والاجتماعية كمنهج للعراق وكردستان.

وامتلأت قاعة الحفل بالحاضرين من رفاق الحزب واصدقائه ومحبيه، فضلا عن مشاركة مميزة لنساء وعدد من المنظمات النسوية في الاحتفال.

حفل كبير في الناصرية بالعيد الـ85

باسم صاحب

احتفى الشيوعيون وأصدقاؤهم في الناصرية يوم الجمعة، بالذكرى الخامسة والثمانين على قاعة بهو بلدية الناصرية.

وبكلمات جميلة نصها "إذا شئت أن تمتلك مفاتيح الدنيا، إذا شئت أن تمنحك العصافير سرها، إذا شئت أن تأرق حين ينام الناس، ويصبح قلبك أوسع من صدرك، فكن شيوعيا" بدأ الحفل، حيث استمع بعدها الحضور إلى النشيد الوطني وقوفا، والوقوف دقيقة صمت استذكارا لشهداء الحزب والحركة الوطنية وشهداء العبارة في الموصل.

والقى الرفيق، عبد الرضا الزهيري، سكرتير اللجنة المحلية للحزب في الناصرية، كلمة أكدت حزن القلوب المفجوعة "بحادثة العبّارة في الموصل التي اودت بحياة العشرات من الابرياء، دون معرفة السبب والمقصر الذي يقف خلفها"، مقدما "تعازي الحزب وتضامنه مع ذوي الضحايا والمفقودين".

وأشار الزهيري، الى، أن "الاحتفال سوية بهذا الميلاد المجيد، ميلاد الحزب الشيوعي العراقي الذي انبثق في 31 آذار عام 1934، اتى لأنه يمثل حزب الطبقة العاملة، والفقراء والكادحين، وأنه رفع راية الفكر الماركسي العلمي وحارب الاستعمار والحكومات الرجعية السائرة في ركابه من اجل استقلال العراق وتحرير ثرواته الطبيعية من قبضة الشركات الأجنبية والقضاء على الإقطاع ونظامه العبودي"، مؤكدا ان "الحزب ضم في صفوفه قوميات العراق كافة، عربا وكردا وتركمانا وكلدانا واشوريين وسريانا، فضلا عن الأقوام والأديان الاخرى كافة الساكنة على أرض العراق، وهو الحزب الذي لا يؤمن بالطائفية والقومية ويضم في صفوفه المسلمين بكل مذاهبهم والمسيحيين والصابئة والايزيديين وجميع الديانات الأخرى".

ولفت الى، أن "العامل المشترك لدى الحزب مع هذه المكونات هو المشاركة في الانتماء لهذا الوطن العزيز والعيش على تربته، وهذا ما جعله حزبا لجميع العراقيين، وان نضاله الكبير، وقيادته للتظاهرات الجماهيرية الواسعة والانتفاضات الشعبية ضد الاستعمار والأحلاف العسكرية الجائرة جعلت من الحكومات الرجعية ان توجه جميع أسلحتها ضد الحزب وضربه من خلال حملات قمعية شرسة واعدامات طالت قياداته الاماجد، فهد وحازم وصارم ظنا منها ان ذلك سيؤدي الى إسكات الحزب والقضاء على خطه الثوري".

وفي الأثناء، قدم الدكتور رياض الاسماعيلي، كلمة التيار الديمقراطي، عبر خلالها عن "ضرورة وجود الحزب الشيوعي في الساحة السياسية في العراق وذلك لصلابة مواقفه ووطنيته المشهودة من قبل الجميع وابتعاده عن نهج المحاصصة التي دمرت البلد"، وفيما دعا عريف الحفل الدكتور، رياض شنته، رئيس جامعة ذي قار والنائب هيفاء الأمين وسكرتير المحلية لقطع كعكة الميلاد، قُدمت فعالية المكبعة وسط أهازيج الحضور والهتافات الحماسية.

وقدم الشعراء "رزاق الزيد، ورياض العلوان"، قصائد جميلة، ليكرم بعدها أبطال الناصرية بكرة الطاولة الفائزين في بطولة غرب آسيا بالميدالية الذهبية في الأردن، ولبطلات العرب الحائزات على فضية غرب آسيا في البطولة السابقة، ولذهبية المدرب عقيل جبار، في كأس العرب بسلطنة عمان، واللاعبات المتميزات "أسماء علي، سجى مجيد، نبأ سمير، فاطمة صلاح، " من قبل النائب هيفاء الأمين.

ومن جديد عاد الحفل الى فقرة الشعر التي تضمنت قصائد للشاعرين "عادل العضاض وسمير السلمان"، فيما قدم الفنان رحيم الكواز لوحة فنية لسكرتير الحزب بهذه المناسبة، صدحت بعدها حناجر الفنانين مع فرقة حيدر الصياد بعدد من الأغاني التي أمتعت الحضور.

وشارك الفنان، احسان الفرج، بإقامة معرض للصور الكاريكاتيرية جسد مطالب الجماهير.

يُذكر أن المحلية تلقت العديد من التهاني من قبل الدوائر والاحزاب والمنظمات منها "جامعة ذي قار، الاتحاد العام لنقابات العمال، رابطة الرياضيين الرواد، مركز سبأ للدراسات والتنمية، اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق، الجماهير الفلاحية، المجلس البلدي في الشطرة، جريدة الشعبية، الجامعة الوطنية، رابطة المرأة العراقية، جماعة لقاء المحبة، اتحاد الادباء، مكتب تيار الاصلاح، مكتب حزب الله، مسؤول اللجنة الامنية في مجلس المحافظة، وجمعية الشعراء الشعبيين واتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي".

شيوعيو نينوى يستقبلون المهنئين

بمناسبة الذكرى الخامسة والثمانون لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي، استقبل شيوعيو محافظة نينوى، الجمعة، العشرات من الاصدقاء المهنئين الذين توافدوا على مقر المحلية في الموصل.

وقدم وفد من نقابات العمال، واصدقاء الحزب ومؤازريه تهانيهم لرفاق محلية نينوى، بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب، وافتتاح المقر الجديد، فيما استقبل رفاق مقرات برطلة وبعشيقة العشرات من الاصدقاء المهنئين.

وفي مقر الحزب في القوش، توافد الزوار لتقديم التهاني بالمناسبة، وكان على رأس المهنئين المطران، مار ميخائيل المقدسي، راعي ابرشية القوش الكلدانية والآباء من دير السيدة، وعدد من رؤساء الدوائر الحكومية والاحزاب السياسية وقوى الامن ومنظمات المجتمع المدني وجمع غفير من الاصدقاء والمؤازرين ومن قرى تابعة لناحية القوش.

وبحضور الرفيقات والرفاق وعدد من الاصدقاء تم تكريم رفيقة وعدد من الرفاق قلادة الحزب في جميع منظمات الحزب في المحافظة.

بحضور جماهيري واسع.. شيوعيو واسط يحتفلون

علاء العاج

نظمت اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في واسط، حفلا جماهيريا بمناسبة ذكرى الميلاد الخامسة والثمانين، اقامته وسط المحافظة.

واحتضنت قاعة الادارة المحلية بمدينة الكوت، الحفل الذي استهل بالوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الحزب الشيوعي العراقي وشهداء العراق عامة الذين قارعوا النظام الدكتاتوري السابق أو ممن تصدوا لعصابات الغدر والارهاب والتكفير، ليعزف بعدها النشيد الوطني العراقي.

والقى الرفيق، فتاح طه، كلمة اللجنة المحلية للحزب في واسط، استعرض خلالها "نضالات الحزب وتصدي جماهيره للفكر المنحرف ولقوى الشر التي كانت تريد النيل من إرادة العراقيين عامة وطمس الهوية الوطنية، وما تحمله مناضلو الحزب الشيوعي من عناء وعذابات واعتقالات وقتل وتصفيات لاحقتهم حتى في خارج الوطن"، موضحا أن "الحزب الشيوعي العراقي باق على منهجه الوطني في الكفاح ضد الافكار المنحرفة ويقف دائما الى جانب الكادحين والفقراء والطبقة العاملة، فهو حزب الشغيلة منها واليها".

وأشاد طه، بـ"نضالات الابطال الشجعان من قيادات الحزب الذين سجلوا بنضالاتهم سفراً وطنياً عظيما سيظل مفخرة للأجيال، كون الشيوعيين عرفوا أنهم أصحاب المبادئ السامية والقيم العليا في الامانة والحرص والثبات على المنهج والحفاظ على الهوية والمشروع الوطني"، مشيرا الى، "موقف الحزب الرافض لكل ما يجري في البلد حاليا من عمليات نهب وسرقة للمال العام وفساد طال كل المؤسسات تحت عناوين وأغطية معروفة ومشخصة وهو أمر يؤسف له كثيراً".

وأكد الرفيق، أن "الحزب رافض لهذا الواقع وسيبقى على ديدنه المتمثل بالمحافظة على الهوية الوطنية وثروات البلد وعدم السماح بسرقتها والنيل منها تحت أي ذريعة كانت".

وشهد الحفل فعاليات فنية وقصائد شعرية متعددة لنخبة من الشعراء المبدعين كما تم تقديم أنشودة "حزب الشغيلة " تغنت بمسيرة الحزب الشيوعي في ذكرى تأسيسه المجيدة، وهي من كلمات الشاعر المبدع علي أبو عراق والحان نجم مشاري، فيما قدمت الفرقة الفنية للفنان المايسترو، ماجد المهندس، معزوفات موسيقية متنوعة نالت رضا واستحسان الجمهور الذي حضر الاحتفالية.

وحضر الحفل جمهور غفير من ابناء محافظة واسط، فضلا عن حضور العديد من القوى السياسية والوطنية وقيادات من تحالف سائرون إضافة الى عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي الرفيق طلعت كريم.

..شيوعيو النجف يشعلون الشموع

نعمة ياسين عكظ

نظمت اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في النجف، حفلا جماهيريا بمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين لميلاد الحزب، على قاعة اتحاد الادباء وسط المدينة.

وبدأ الحفل بقراءة النشيد الوطني العراقي، والوقوف دقيقة حداد على ارواح شهداء العبّارة في الموصل وشهداء الحزب والحركة الوطنية، ليلقي بعدها الرفيق كريم بلال، سكرتير المحلية، كلمة الحزب، اشار فيها الى، أن "الحزب يحتفي بذكرى تأسيسه امام تحديات عديدة تواجه العملية السياسية، وأزمة بنيوية اساسها المحاصصة الطائفية ووليدها الفساد الذي جعل ابناء الشعب يعانون من الفقر والبطالة وانعدام الخدمات وتدهور الزراعة والصناعة وما حادثة العبارة الا نتيجة للفساد المستشري".

وأوضح بلال، أن "الحزب يعمل الآن مع كل القوى المدنية والديمقراطية والقوى الاسلامية المعتدلة ذات التوجه الوطني من اجل تحقيق شعار مؤتمره العاشر، في التغيير والدولة المدنية الديمقراطية والعدالة الاجتماعية"، وفيما شهد الحفل بعد ذلك فقرة الـ"مكَبعة" ودخول النساء وهن يحملن الحلوى والشموع بمشاركة الشباب والحضور بالهتافات،  اعتلى المنصة، شعراء مبدعون هم الشاعر نوفل الصافي، وعباس الغالبي، والفنان جمال كريم، امتعوا اسماع الحاضرين بالقصائد الشعرية الجميلة، ومجموعة من الاغاني الشعبية المميزة.

وفي الاثناء، قدمت فرقة سلام عادل المسرحية، عملا بعنوان "التحدي"، من تأليف واخراج الفنان مهدي سميسم وتمثيل عدد من شباب الحزب، ليكرم بعدها عدد من عوائل الشهداء وهم كل من "شاكر بديوي، عبد الرضا شتيوي،  نصير الصباغ،  ظافر السلامي، ونجمة"، وعدد من الرفاق كبار السن وهم "داوود مله سلمان، احمد صبحي الخطيب، عبد الله عبد نور، عبود عطشان، سوادي الفضلي، عدنان الواعظ،  عبد الامير شبع، نجم ابو اللول،  ورزاق سبيس".

يُذكر ان الحفل كان بحضور ومشاركة عضوي اللجنة المركزية الرفيقين حجاز بهية وسهاد الخطيب.

ومن جانب آخر، اقامت اساسية المناذرة، في بيت الرفيق رزاق موسى، جلسة عائلية بمناسبة ميلاد الحزب، تحدث فيها الرفيق رزاق عن تاريخ الحزب ونضالاته وتضحياته منذ تأسيسه ولغاية اليوم.

واجتمعت العوائل بعدها على وجبة غداء اقيمت بهذه المناسبة، فضلا عن قيام رفاق الاساسية بتزيين مقر المناذرة وتوزيع الحلوى على المهنئين.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل