/
/
/

في البصرة.. احتفاء بيوم الشهيد الشيوعي 

اقامت محلية البصرة للحزب الشيوعي العراقي  احتفاء بالذكرى السبعين ليوم الشهيد الشيوعي يوم الخميس 14 شباط على قاعة الشهيد هندال في مقر الحزب وحضرها جمع من الاصدقاء والرفاق والقوى السياسية في المحافظة. بدأ الحفل بالوقوف دقيقة حداد تكريماً  لشهداء الحزب والحركة الوطنية الديمقراطية بعدها القى الرفيق محمود سعدون عضو اللجنة المحلية كلمة الحزب وجاء  فيها "نلتقي اليوم في يوم الشهيد الشيوعي الذي جسد في نضاله  وتضحيته الوطنية الصادقة ودافع بإخلاص عن المصالح الطبقية الجذرية للعمال والفلاحين وسائر الكادحين من شغيلة  اليد والفكر، وانها لمناسبة نستذكر فيها محطات الحزب المضيئة  ونضاله المتفاني من اجل الشعب ومن اجل الوطن الحر والشعب السعيد،  لنقف اجلالا لشهدائنا الابطال ولنمجد تضحيات رواد الحزب وبناته ومن تحملوا عذابات السجون والمنافي والهجرة والفصل السياسي والملاحقات البوليسية وشظف العيش والحرمان،  ومن ذادوا عن سمعة الحزب وحماية كيانه من انصارنا البواسل ورفاق تنظيمات الحزب السرية، فكل هؤلاء يستحقون منا كل الاعتزاز والفخر والتقدير، ونحن نواصل العمل من دون كلل لبناء الحزب وتعزيز قدرته النضالية وحضوره السياسي وتوطيد اواصر علاقاته  بالجماهير وزيادة فاعلية دوره مع قوى التيار الديمقراطي في تقرير مصائر البلد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

بعدها، جاءت كلمة تنسيقية التيار الديمقراطي التي القاها الدكتور يسر الفرطوسي وجاء فيها  "قدم الشعب العراقي بكل قواه الوطنية والديمقراطية وعلى طول تاريخه المعاصر من اجل التخلص من الحكومات الرجعية وطرد المستعمرين ورحيل قواعدهم العسكرية من الارض العراقية فقد قامت الانتفاضات التي قادها الحزب الشيوعي بالتعاون مع احزاب الحركة الوطنية" .

ثم قدمت فقرة الشعراء وقدمت الشاعرة بلقيس خالد قصيدتها بعنوان "لا احد يستيقظ" جاء فيها:

في هذه المناسبةِ

ربما...

يتساءلُ الشهداءُ

كيف اشرقَ هذا الصباحُ

هل تحررَ الوطنُ من الافاعي

هل ترفل بالسعادات بيوتُنا

وهل ارتدتِ النساءُ ثياباً تَليقُ بقلوبِهن الخضر؟

بعدها قرأ الشاعر سجاد السلمي قصيدتهُ التي قال فيها:

مروا على حزني

وما وقفوا

وعلى طريق تبعثري نزفوا

مروا

 ومن اسمائنا حُذفوا

كأنهم خُلقوا ليُكتشفوا

مروا وكان الليل منكسرا جدا

وكان الخوف يُرتشفُ

مروا

وفوق ملامحي انسكبوا

وعلى فمي - الموتى - قد ارتجفوا

يتساءلون

عن التي ولدت مثلي

وهل يكفي اذا وصفوا

بعدها قرأ الشاعر الشعبي شاعر الحركة الاحتجاجية عبد الحسن البصري قصيدة جاء فيها:

قالت صورة الشهيد الخالد(سلام عادل) للذي انزلها...

اخاف احجي وهيج جروح...

وجروحي جثيره تمر..

اخاف احجيلك همومي وعليش مورطك بالسر

اخاف احجي على المكشوف وتمد الحبل وتشر

انه الواضح بليه ذنوب....

ونته ذنوبك اتكفر

ونه الفكري يشل جروح....

ونته اعله الجرح تطبر

ونه دمي نزفته بيوم...

ظلمه امدلهمه وتمطر

ونه الظميت حزبي بشعرة الشريان..

والارعن احسه ابكل قساوه ايجر

ونه الماهادنت ذاك وبقيت انسان...

امد جسمي جسر للاجيال خل تعبر..

ونته...

انت كلك ذيل يافرهود....

صاير هيبه متكبر

ولك لاتنفش بريشك شغلتك مره وتحير

اهي صوره ورمز للناس.

ليش تخاف منهه وعقلك امحجر...

هذا ووصلت إلى الاحتفاء برقيات من المجلس السياسي في البصرة وحزب الدعوة الإسلامية وحزب الفضيلة الاسلامي وتيار الاصلاح الوطني.

رفاق النجف يقيمون حفلا تأبينيا بمناسبة 14 شباط يوم الشهيد الشيوعي

اقامت محلية النجف للحزب الشيوعي العراقي صباح 14 شباط / يوم الشهيد الشيوعي، حفلا تأبينيا في وادي السلام / القبر الرمزي للشهيد الخالد حسين احمد الرضي (سلام عادل). وقد بدأ عريف الحفل الرفيق د. نعمة ياسين بالتعريف بهذا اليوم الذي هو يوم اعدام الرفاق (فهد وصارم وحازم). وبعدها القى الرفيق صالح العميدي، كلمة اللجنة المحلية والتي اكد فيها على ( تبني الحزب لمصالح الجماهير الكادحة ومقارعة الانظمة الاستعمارية والدكتاتورية وهذا ما اغاض الاعداء من عملاء الاستعمار والرجعية والاقطاع بمحاربته فقامت باعدام الآلاف من كوادره وفي مقدمتهم مؤسس الحزب ورفاقه معتقدين انهم بفعلتهم الجبانة هذه يمكنهم القضاء على الحزب بالكامل، لكن الحزب ظل صامدا شامخا بفضل تلك التضحيات الجسام وها هو يسير نحو تحقيق هدف الحزب السامي (وطن حر وشعب سعيد) والذي يتمثل في بناء دولة المؤسسات والديمقراطية الحقة والقانون. وبعدها القى الرفيق الشاعر يحيى جعفر، قصيدة تمجد شهداء الحزب بعنوان (حب.. مناضل) يقول في بدايتها: علمني النضال يا سيدتي.. حين يكون الحب قضية. البلابل تصنع خمرتها وتغني). ومن ثم القى الرفيق حسين حموزي شذرات من قصائد شاعر العرب الكبير الجواهري عن الشهداء. وقد تخلل الحفل اهازيج للرفيق عليوي الميالي وحفيده فهد رافد ومنها (عهد منا لسلام على النهج ماشين / ندافع عن فكرنا وهم مطوعين / نخدم شعبنا برواحنا مضحين / نزورك احنا نزورك شخصك ما ننساه) و (فهد من مات خلف بالعراق فهود / وعلى نهج الرسالة نسير ننطي عهود / وطن حر وشعب مرتاح هو الهدف والمقصود / اناضل احنا اناضل من اجل العامل والفلاح). وبعد ذلك وضع سكرتير اللجنة المحلية الرفيق كريم بلال اكليلا من الزهور على قبر الشهيد الخالد سلام عادل، ليختتم الحفل بترديد انشودة (سنمضي سنمضي الى ما نريد وطن حر وشعب سعيد).

في يوم الشهيد الشيوعي..  شيوعيو كربلاء يستذكرون شهداءهم

في الساعة العاشرة من صباح الجمعة تحركت مسيرة راجلة للشيوعيين واصدقائهم في جولة استذكارية لشهداء الحزب، انطلقت من مقر الحزب باتجاه وادي السلام، حيث تمت زيارة المواقع التي يرقد فيها شهداء الحزب الشيوعي وهم كل من الرفاق حسين عليوي وعباس عليوي الوزني وماجدة عبد الكريم صالح وميثم الخفاجي..

بعد التعريف باسماء وعناوين الشهداء، القى الرفيق سكرتير محلية كربلاء للحزب سلام القريني كلمة في الوقفة الاستذكارية، اشاد فيها بصمود الشهداء بوجه الظلم، مذكراً بمواقفهم البطولية التي شهد لها التاريخ بالاصالة والشموخ، كما نثر باقات من الزهور على اضرحتهم.

بدوره الرفيق عبد الحميد الفرج استذكر مع الرفاق اللحظات التي مر بها الشهداء قبل اعدامهم والشعارات الاخيرة التي رددوها.

الشاعر علي الشاهر القى مقاطع من الشعر مجد فيها الشهداء مستذكرا مواقفهم وحياتهم الزاخرة بالعطاء.

في الجلسة الاستذكارية التي اقيمت في مقر اللجنة المحلية للحزب، تحدث الرفيق عبد الرزاق الجراح، حيث تمثل في مستهلها بابيات من شعر المقاومة للشاعر الجواهري"اتعلم ام انك لا تعلم... بان جراحات الضحايا فم...". حيث وصف قادة الحزب الذين اعدموا عام 1949بانهم شهداء الفكر والوطن، واكد على المضي قدما في الطريق الذي سلكوه في حمل راية العدالة والنزاهة، وتطرق ايضا في حديثه الى الظروف التي مر بها العراق قبل اعدام الرفاق الشيوعيين "فهد وحازم وصارم.." كما عرج الجراح في حديثه عن سيرة الرفيق "فهد" النضالية وانقلاب 8 شباط الاسود وحال الشيوعيين في فترة الاخوين عارف وبعد استلام البعثيين السلطة والاعدامات التي نفذت بالشيوعيين في السنوات 1978و1982. وقبل نهاية جلسة الاستذكار القى الشاعر الشعبي عودة حسن مقاطع من الشعر الشعبي بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي. وعرضت في الجلسة الاستذكارية افلام تاريخية وثائقية عن حياة وسلوك الرفاق الشهداءالشيوعيين وصورهم.

شيوعيو الديوانية يحيون ذكرى يوم الشهيد الشيوعي

اقامت محلية الديوانية للحزب الشيوعي العراقي في الديوانية وبمناسبة يوم الشهيد الشيوعي، وبحضور متميز حفلا لتكريم عوائل شهداء الحزب. اعلن عريف الحفل الرفيق ميعاد القصير الوقوف دقيقة حداد على ارواح شهداء الحزب الشيوعي والحركة الوطنية ورحب بعوائل الشهداء بعدها القى الرفيق ناصر حسين كلمة منظمة الحزب في الديوانية رحب من خلالها بالضيوف والرفيقات والرفاق وقال اسمحوا لي أن احييكم باسم اللجنة المحلية للحزب وارحب بكم اجمل ترحيب واشكر حضوركم اصالة عن نفسي ونيابة عن رفاقي الاعزاء في محلية الديوانية نحن نحتفل اليوم بذكرى خالدة عزيزة على النفوس في قيمها وهي ذكرى استشهاد الرفاق يوسف سلمان يوسف فهد مؤسس حزبنا الشيوعي العراقي والرفيقين عضوي المكتب السياسي للحزب وهم الشهيدين محمد حسين الشبيبي وزكي محمد بسيم، الرفاق الثلاثة الذين اعدموا عام ١٩٤٩وكان الاعدام نكاية بالشعب العراقي الذي هب بوجه النظام الملكي في وثبة كانون الخالدة والتي اسقط فيها حكومة صالح جبر ومعاهدة بورتسموث والذي تصدر تلك الوثبة وفجرها وكان اول شهدائها من رفاق الحزب الشيوعي العراقي وفي مقدمتهم الشهداء شمران علوان وقيس الالوسي وجعفر الجواهري. بعدها القى الرفيق عبادي حميد كلمة عوائل الشهداء وهو شقيق الفنان الشهيد قصي حميد، اشار من خلالها بالتضحيات الجسام التي قدمها شهداء الحزب الشيوعي العراقي في الدفاع عن مصالح الطبقات الفقيرة المعدومة واكد فيها ان الرفاق فهد وحازم وصارم اقوى من جلاديهم الفاشيين واعتلوا اعواد المشانق وهم غير هيابين مؤكدا الاستمرار في النضال من أجل تحقيق الاهداف في بناء الدولة المدنية العادلة. ثم ألقى عدد من الشعراء قصائدهم في هذه المناسبة بعدها قام الرفيق سكرتير المنظمة ورفاق المحلية بتوزيع الشهادات التقديرية على عوائل شهداء الحزب.

شيوعيو الناصرية وأصدقاؤهم يحيون يوم الشهيد الشيوعي

احيا الشيوعيون وأصدقاؤهم في الناصرية عصر يوم الخميس الماضي على قاعة الشهداء في مقر اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي التي غصت بالحضور حفلا استذكاريا. بدأ بالنشيد الوطني تلته وقفة حداد على أرواح شهداء الحزب والحركة الوطنية. تلتها كلمة الحزب ألقاها سكرتير المحلية الرفيق عبد الرضا الزهيري جاء فيها (في هذا العام وكل عام في الرابع عشر من شهر شباط يستذكر الشيوعيون وأصدقاؤهم ما حدث لهم في مثل هذا اليوم من عام 1949. حيث ابتدأت تضحيات الشيوعيين كأفراد وجماعات. لنيل الشهادة لهذا الوطن وشعبه الكريم. حيث نفذ حكم الإعدام بقائد الحزب ومؤسسه الرفيق فهد ورفيقيه عضوي المكتب السياسي حازم وصارم. وافتدوا الشعب بأرواحهم الطاهرة. وقدموا مثالا ساطعا في التضحية والصمود للمناضلين الشيوعيين من بعدهم. لقد أصبح هذا اليوم خالدا في تاريخ حزبنا واعتبره الشيوعيون رمزا لهم في التضحية والنضال المتواصل دون هوادة) كما اشارت (نحتفي بيوم الشهيد وبلدنا غارق في أزمة شاملة ولدها نظام المحاصصة الطائفية الذي استفحل واخذ يهدد وحدة العراق ونسيجه الاجتماعي وضرب المرتكزات العامة للاقتصاد الوطني وفتت الوحدة الاجتماعية للبلد وانحياز بعض مكونات الكتل الطائفية لدول الجوار على حساب مصلحة الوطن والوطنية. ولذلك أصبح الإصلاح والتغيير ومحاربة الفساد ورموزه ضرورة ملحة وخيارا سياسيا لابد منه. حيث ابتلع موارد البلد وثرواته). بعدها جاءت كلمة عوائل الشهداء ألقاها الرفيق شاكر إبراهيم تضمنت (في 14 شباط من كل عام يتجدد الحزن على رفاق بعمر الزهور، هبوا يعانقون السماء يشدهم الأمل وتدفعهم إنسانيتهم وأفكارهم الثورية من اجل بناء وطن يتسع لكل ناسه يعطي لعماله وفلاحيه وسائر كادحيه حقوقهم المسلوبة هؤلاء الفتية من النساء والرجال جادوا بأنفسهم وهو أقصى ما يمكن أن يضحى به).

بعد ذلك استذكار للرفيقة النائب هيفاء الأمين استعرضت من خلاله الرفيقات الشهيدات التي عملت معهن فترة النضال السري وفي حركة الأنصار. ثم استذكار صوتي للرفيق داود الأمين بعدها وزعت بطاقات العضوية على عدد من الرفاق المستحقين لها قدمها لهم الرفيق راهي مهاجر (ابو ربيع). ثم القي مسؤول تنسيقية الحراك الجماهيري في الناصرية كلمة استعرض بها دور الشهيد واهمية التكاتف في سائرون داخل قبة البرلمان للتضييق على الطائفيين من أن يمرروا مخططاتهم الطائفية وتدمير البلد. وكان هناك نصيب للشعراء بإلقاء قصائدهم:

باسم العودة، صفاء سعد وميثم جبار. وفي الختام تم عرض فليم وثائقي لشهداء الحزب.

وعلى هامش المناسبة اقامت المحلية معرضا لصور الشهداء في باب المقر.

في يوم الشهيد الشيوعي فعاليات متنوعة في أربيل

بالتعاون بين محلية الحزب الشيوعي الكردستاني ومكتب الحزب الشيوعي العراقي في اربيل ورابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين في أربيل أقيمت في محافظة أربيل مجموعة من النشاطات والفعاليات بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي 14 شباط. فقد قامت مجاميع من رفاقنا قبل البدء بالفعاليات المتفق عليها بتعليق لافتات كتبت عليها شعارات الحزب المركزية بهذه المناسبة الخالدة في مدينة أربيل وشقلاوة وعينكاوة وفي التقاطعات المهمة في هذه المدن. من جانب آخر جرى تنظيف وترتيب مقبرة شهداء الحزب الشيوعي العراقي في أربيل وإعادة كتابة أسماء الشهداء على القبور وتزيين المقبرة باللافتات التي تمجد شهداء الحزب.  

تضمنت هذه الفعاليات المنوعة زيارات لعوائل الشهداء في مدينة أربيل قامت بها مجموعة من الرفاق في محلية أربيل للحزب الشيوعي الكردستاني. اما في يوم 13 شباط فقد شارك رفاقنا بكثافة بحملة التبرع بالدم على شرف المناسبة حيث تبرع عدد كبير من الشيوعيين العراقيين والكردستانيين واصدقائهم بالدم في بناية مصرف الدم المركزي في مستشفى رزكاري في أربيل بحضور اعلامي مميز، كما جرى نشر هذه الفعالية عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي. جرت الفعالية المركزية في مقبرة شهداء الحزب الشيوعي العراقي في أربيل (شارع كركوك) التي حضرها جمهور غفير من أعضاء وأصدقاء الحزب الشيوعي الكردستاني والعراقي ورابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين، وكذلك عدد كبير من عوائل الشهداء، تم خلال الفعالية القاء كلمات وقراءة برقيات تمجد نضال الحزب وشهداءه الابرار. بعد ذلك قام الحضور بزيارة قبور شهدائنا ووضع أكاليل من الزهور على قبورهم الشريفة. جرت تغطية هذه الفعالية المركزية من قبل اعلام الحزب الشيوعي الكردستاني (قناة ازادي) كذلك عبر صفحات التواصل الاجتماعي..

من جهة أخرى اقامت منظمة كلدو اشور للحزب الشيوعي الكردستاني في مدينة عينكاوة في عصر نفس اليوم 14 شباط احتفالية خطابية في مقر المنظمة تليت بها كلمات منظمة كلدو اشور ورابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين كذلك كلمة عوائل الشهداء، كما تم إلقاء القصائد التي تمجد هذه المناسبة العظيمة على قلوب أبناء شعبنا.

تجدر الاشارة الى ان منظمات الحزب الشيوعي الكردستاني في مدن وقصبات محافظات الاقليم قامت أيضا بالاحتفال بهذه المناسبة الخالدة.

بابل تحتفي بيوم الشهيد الشيوعي

اقامت محلية بابل للحزب الشيوعي العراقي يوم الجمعة الموافق 15/2/2019 حفلا استذكاريا لشهداء الحزب الشيوعي تخليدا لمآثرهم الخالدة بحضور الرفيق الدكتور علي أبراهيم عضو اللجنة المركزية للحزب، وحضور مميز لأصدقاء ورفاق الحزب وعوائل الشهداء الذين غصت بهم قاعة المقر. ابتدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت اجلالا لأرواح الشهداء بعدها القى الرفيق عقيل الربيعي كلمة محلية بابل استذكر فيها التاريخ النضالي للشيوعيين العراقيين والنضال المجيد الذي خاضه أبناء بابل في مقارعة الحكم الاستبدادي لعقود من السنين، ثم جاءت كلمة عوائل الشهداء القاها الرفيق طارق طالب باقر مستذكرا الشهداء الذين سطروا صفحات بيضاء في تاريخ الحزب والوطن، ومحطات المسيرة الحافلة بمئات الأسماء التي تستحق أن يكون لها مكانها في هذا السفر الطويل، حيث أفنوا زهرة شبابهم في دروب النضال الوطني لا طمعا بمكسب أو جاه، ولا رجاء لمنفعة أو ربح أو مديح، بل إيمانا راسخا بسمو المبادئ التي آمنوا بها وضحوا في سبيلها، فاستحقوا الحمد والثناء على جميل ما أدوا وقدموا لشعبهم وحزبهم المجيد، وحق لهم أن تخلد أسماؤهم في استذكار لمواقفهم، وإشارة لمحطات حياتهم الحافلة بالمآثر والأمجاد مستعرضا أسماء شهداء بابل.

 وتوالت قصائد الشعراء فألقى شاعر الشعب موفق محمد قصيدة أستذكر فيها الدور البطولي للحزب الشيوعي ومآثر قادته الابطال الذين أرتقوا أعواد المشنقة وهم يهتفون بحياة الشعب والحزب، بعده كان الدور للشاعر حامد كعيد الجبوري الذي استلهمت قصيدته صور التضحية والبسالة لشهداء الحزب والوطن، تلاه الشاعر طارق حسين بقصيدة معبرة عن معاني الاستشهاد والبطولة، وبعده الشاعر الشعبي بهجت الجنابي الذي صور المعنى الخالد للشهادة مستنهضا حمية الرفاق ممن هم خارج الحزب للعودة والاسهام في العمل النضالي، بعده كانت شهادات للرفيقين عبد الرزاق كميل وسعد الشلاه ثم قدمت مسرحية صامتة عن الشهداء وقيم الشهادة للفنان أمير الذهبي نالت استحسان الحاضرين، وتمثيلية ناطقة عن الايام الصعبة التي عاشها الشهيد احمد يحيى بربن في زنزانته محاورا امه التي تمكنت من زيارته قبل اعدامه.واقيم معرض جداري عرضت فيه اعمال الفنان سليم كاظم النداوي واختتم الحفل بشعار: سنمضي سنمضي الى ما نريد وطن حر وشعب سعيد.  المجد والخلود لشهدائنا الابرار والخزي والعار للمجرمين القتلة الذين تلطخت أياديهم بدماء العراقيين.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل